قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

رغم الهدنة... لماذا تهاجم إيران دول الخليج؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر

تدخل المنطقة مرحلة ترقب حذر مع بدء العد التنازلي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة حظيت بتأييد إسرائيلي مشروط، استثنى الساحة اللبنانية من ترتيبا...

ملخص مرصد
شهدت المنطقة هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بقرار أميركي، حظيت بتأييد إسرائيلي مشروط، لكنها لم تمنع هجمات إيرانية على السعودية والكويت والإمارات بصواريخ وطائرات مسيرة. بدأت جولة مفاوضات في إسلام آباد الجمعة، بينما تسعى طهران لطرح شروط تتعلق بملاحة مضيق هرمز وقواعد الاشتباك. يرى محللون أن الهدنة فرصة للنظام الإيراني لكنها تضغط عليه لسرعة التفاوض، مع استمرار وجود القوات الأميركية في المنطقة.
  • هجمات إيرانية على السعودية والكويت والإمارات بعد إعلان الهدنة الأميركية
  • مفاوضات في إسلام آباد الجمعة لبحث مضيق هرمز وقواعد الاشتباك
  • الهدنة فرصة للنظام الإيراني لكنها تضغط عليه لسرعة التفاوض
من: دونالد ترمب، محمد شهباز شريف، مبارك آل عاتي أين: السعودية، الكويت، الإمارات، إسلام آباد

تدخل المنطقة مرحلة ترقب حذر مع بدء العد التنازلي لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة حظيت بتأييد إسرائيلي مشروط، استثنى الساحة اللبنانية من ترتيبات التهدئة.

وفي موازاة ذلك، يستعد وفدا البلدين لافتتاح جولة مفاوضات في إسلام آباد الجمعة، في وقت سعت فيه طهران إلى رسم معالم مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، من خلال طرح محددات تتصل بفتح" مضيق هرمز" وتنظيم قواعد الاشتباك، وهي إشارات لاقت تفاعلاً إيجابياً من ترمب، الذي تحدث عن تسهيل الملاحة ودعم جهود إعادة الإعمار.

غير أن هذا المسار لم ينعكس تهدئة ميدانية كاملة، إذ شهدت الساعات الأولى بعد إعلان وقف إطلاق النار تعرض السعودية والكويت والإمارات لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، على رغم الإعلان المشترك للهدنة من ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي السعودي مبارك آل عاتي، في حديثه لـ" اندبندنت عربية"، أن التوصل إلى هدنة يعد بارقة أمل لعودة الاستقرار للمنطقة، ويسمح بفتح المسارات ليتوجه الأطراف المتصارعون إلى طاولة المفاوضات في إسلام آباد يوم الجمعة المقبل.

وأضاف أن استمرار إيران في عدوانها على بعض دول الخليج العربي يعكس محاولة لصناعة أوراق تفاوضية، لا سيما في ظل الضغوط التي مورست عليها لفتح مضيق هرمز، بهدف طرح هذه الأوراق على الطاولة أمام الأميركيين خلال محادثات إسلام آباد.

ويضيف أن استمرار استهداف طهران لمنشآت الطاقة في الخليج يكشف عن التذرعات التي كان يسوقها النظام الإيراني بأنه يستهدف القواعد الأميركية، مشيراً إلى أنه مع توقف الحرب تكشفت النوايا الإيرانية الحقيقية، في ما يتعلق بحالة الاستعداء المتأصل والدائم تجاه الدول العربية كافة، وتحديداً دول الخليج العربي.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ويتابع أن الهدنة المحددة بأسبوعين قد تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس للنظام الإيراني، ولملمة أوراقه، وتضميد جراحه، وإعادة ترتيب قياداته، لكنها في الوقت ذاته تشكل ضغطاً كبيراً على النظام، في ظل جدية الرئيس الأميركي واستمرار وجود القوات الأميركية في المنطقة.

ويشير آل عاتي إلى أن رفض الجانب الإسرائيلي لهذه الهدنة، إلى جانب انخراط باكستان بصورة فاعلة فيها، يعزز من حجم الضغط على طهران، لافتاً إلى أن السعودية، ومعها بقية دول الخليج، حاضرة في هذه المفاوضات سواء بصورة مباشرة أو من خلف الكواليس، من خلال دعمها لباكستان.

ويخلص إلى أن هذه المعطيات مجتمعة تجعل الهدنة أداة ضغط كبيرة على النظام الإيراني، تفرض عليه سرعة استثمار الفرصة، خصوصاً مع إعلان الرئيس الأميركي استمرار بقاء القوات الأميركية لتنفيذ مخرجات المفاوضات، ووضع سقف زمني لها، بما يمنع إطالة أمدها.

وقال المحلل السياسي إن هذه الجولة التفاوضية تعد مساراً جديداً وليست امتداداً لمفاوضات سابقة، وهو ما يفرض ضغطاً إضافياً على الجانب الإيراني، ويدفعه إلى التفاعل الإيجابي والسريع مع مسار التفاوض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك