القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

بحث يكشف تحولات المجتمع المغربي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

كشف بحث رسمي، نُشر اليوم الأربعاء، تصدر العائلة النووية النمط السائد داخل المجتمع المغربي، إذ تمثل اليوم 73% من مجموع الأسر مقابل 60. 8% سنة 1995، في مؤشر واضح يعكس تحولاً بنيوياً في أنماط التعايش الس...

ملخص مرصد
أظهر بحث رسمي نشر الأربعاء أن الأسرة النووية أصبحت النمط السائد في المغرب بنسبة 73% مقابل 60.8% عام 1995، مسجلة تحولاً بنيوياً في أنماط التعايش السكني. وأفاد البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025 أن هذا التحول بات اتجاهاً راسخاً، مع تقارب شبه تام بين الوسطين الحضري والقروي. كما كشف عن ارتفاع كبير في الأسر المكونة من زوجين دون أطفال، بسبب ظاهرة «العش الفارغ»، حيث بلغت نسبتها 9.4% مقابل 3.4% سابقاً.
  • الأسرة النووية تمثل 73% من الأسر المغربية مقابل 60.8% عام 1995
  • ارتفاع الأسر من زوجين دون أطفال من 3.4% إلى 9.4% بسبب «العش الفارغ»
  • تراجع العائلة الممتدة من 35.2% إلى 19.8% خلال 30 عاماً
من: المندوب السامي للتخطيط شكيب بنموسى أين: المغرب

كشف بحث رسمي، نُشر اليوم الأربعاء، تصدر العائلة النووية النمط السائد داخل المجتمع المغربي، إذ تمثل اليوم 73% من مجموع الأسر مقابل 60.

8% سنة 1995، في مؤشر واضح يعكس تحولاً بنيوياً في أنماط التعايش السكني.

وبحسب النتائج الرئيسية للبحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، لم يعد هذا التحول مجرد ظاهرة في طور الانتشار، بل أضحى اتجاها راسخا يعيد تشكيل العلاقات داخل الأسرة، خصوصا مع تسجيل تقارب شبه تام بين الوسطين الحضري والقروي في هذا النموذج.

وبلغة الأرقام، بلغ معدل النمو السنوي للعائلات النووية 3.

6% في المدن مقابل 2.

4% في القرى خلال الفترة الممتدة بين 1995 و2025.

في حين يظل نموذج" الزوجين مع الأبناء العزاب" هو الأكثر انتشارا بنسبة 53.

9%، مع حضور أقوى في الوسط القروي (56.

6%) مقارنة بالوسط الحضري (52.

5%).

ويبقى من أبرز التحولات التي كشفت عنها نتائج البحث الوطني حول العائلة الذي يمثل النسخة الثانية بعد بحث سنة 1995، الارتفاع الكبير في عدد الأسر المكونة من زوجين دون أطفال؛ إذ انتقلت نسبتها من 3.

4% إلى 9.

4%.

ويعزى هذا التطور أساسا إلى ظاهرة" العش الفارغ"، حيث يغادر الأبناء منزل الأسرة تاركين وراءهم آباء مسنين، بحيث يمثل الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 60 سنة نحو 72.

8% من أرباب هذه الأسر.

في المقابل، شهدت العائلات أحادية الوالد ارتفاعا ملحوظا، وإن بوتيرة أبطأ، من 7.

3% إلى 8.

8%، مع تسجيل انتشار أكبر في الوسط الحضري (9.

9%) مقارنة بالوسط القروي (6.

5%)، حيث لا تزال أشكال التضامن التقليدي تحد من بروز هذه الظاهرة.

وفي مقابل صعود الأسرة النووية، سجل البحث الوطني الذي تم تقديم نتائجه خلال ندوة للنقاش ترأسها المندوب السامي للتخطيط شكيب بنموسى، تراجعا كبيرا في العائلة الممتدة، التي انخفضت نسبتها من 35.

2% إلى 19.

8% خلال ثلاثين سنة، كما تقلصت ظاهرة التعايش متعدد الأجيال من 29% إلى 16.

8%، ما يعكس انتقال الأسر نحو وحدات سكنية أصغر وأكثر استقلالية.

من جهة أخرى، كشف البحث الوطني أن العائلات أحادية الوالد تتسم بطابع نسائي واضح، حيث تمثل النساء 90.

7% من أرباب هذه الأسر، مع نسبة أعلى في الوسط القروي (93%).

وتعود هذه الظاهرة أساسا إلى الطلاق بنسبة 58.

5% والترمل بنسبة 39.

1%.

ووفق نتائج البحث، تترافق العائلة أحادية الوالد مع هشاشة حادّة؛ إذ يصرح نحو ثمانية من كل عشرة أرباب أسر أحادية الوالد بوجود صعوبات مالية جسيمة، خاصة لدى النساء (82.

1%)، ولدى الأسر في الوسط القروي (93%).

وتتمثل أهم الإكراهات أساسا في تغطية النفقات الأساسية لدى نحو 65% من هذه الأسر.

من جهة أخرى، سجل البحث أن العائلة لا تزال تحتل مكانة محورية في المجتمع المغربي، حيث تضطلع بوظائف متعددة، من بينها تعزيز الروابط الاجتماعية، وتحقيق التضامن السوسيو-اقتصادي، ونقل القيم بين الأجيال، رغم ما تعرفه من تحولات متسارعة بفعل التغيرات الاقتصادية والسوسيو-ثقافية العميقة التي يشهدها المغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك