في المقابل، تقدمت إدارة المستشفى بطلب طارئ إلى المحكمة للحصول على إذن قضائي بإجراء الجراحة القيصرية قسرياً، بدعوى حماية مصلحة الجنين، وهو ما حوّل غرفة الولادة إلى قاعة محكمة استمرت مداولاتها لثلاث ساعات وسط صرخات المخاض.
وخلال الجلسة، وصفت دويلي ما يحدث بأنه “أكثر شيء جنوني رأته في حياتها”، متسائلة بمرارة “هل سيقومون بتقييدي وإجراء الجراحة لي رغماً عن إرادتي؟ ”.
كما طلبت نقلها إلى مستشفى آخر أو تعيين طاقم طبي من ذوي البشرة السمراء للإشراف على حالتها، إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض.
ورغم أن القاضي لم يصدر أمراً فورياً بالجراحة، إلا أنه منح المستشفى الحق في التدخل دون موافقتها في حال حدوث حالة طوارئ.
وبالفعل، أعلن الأطباء لاحقاً عن انخفاض ضربات قلب الجنين، وتم نقل دويلي قسراً إلى غرفة العمليات لإجراء الجراحة القيصرية.
ولم تنتهِ المعاناة عند هذا الحد، ففي صباح اليوم التالي، أُجبرت دويلي على المشاركة في جلسة استماع نهائية وهي لا تزال تحت تأثير الجراحة، حيث كشفت حينها أنها لم تتمكن حتى ذلك الوقت من رؤية ابنتها في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
وبعد مرور أكثر من عام على الحادثة، صرحت دويلي بأنها لا تزال تعاني من آثار نفسية عميقة، واصفة ما تعرضت له من قبل المحكمة والمستشفى بأنه يرقى لدرجة “التعذيب” وانتهاك لكرامتها وجسدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك