فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

الدخيل: المصايف القريبة من المدن الأكثر عرضة للتلوث بسبب الصرف الصحي

المرصد الليبية
1

الدخيل: 85 بالمئة من المصايف الليبية صالحة للسباحة وتحاليل الشواطئ تسبق موسم الاصطيافليبيا – تحدث مدير عام إدارة الإصحاح البيئي إبراهيم الدخيل عن جدوى عمليات أخذ العينات والمناطق المستهدفة بها، موضح...

ملخص مرصد
أكد مدير الإصحاح البيئي الليبي إبراهيم الدخيل أن 85% من المصايف صالحة للسباحة، مشيرًا إلى أن التلوث يتركز في المناطق القريبة من المدن بسبب عدم معالجة مياه الصرف الصحي. وأوضح أن تحاليل جودة الشواطئ تسبق موسم الاصطياف (نهاية مايو/يونيو) لتأمين سلامة المواطنين، مع تطوير مختبرات بيئية وتدريب كوادر شابة.
  • 85% من المصايف الليبية صالحة للسباحة بحسب مدير الإصحاح البيئي إبراهيم الدخيل
  • التلوث يتركز في المصايف القريبة من المدن بسبب مياه الصرف غير المعالجة
  • تحاليل الشواطئ تسبق موسم الاصطياف (نهاية مايو/يونيو) لتقييم الجودة الصحية
من: إبراهيم الدخيل (مدير عام إدارة الإصحاح البيئي) أين: الساحل الليبي (من الحدود التونسية إلى المصرية)

الدخيل: 85 بالمئة من المصايف الليبية صالحة للسباحة وتحاليل الشواطئ تسبق موسم الاصطيافليبيا – تحدث مدير عام إدارة الإصحاح البيئي إبراهيم الدخيل عن جدوى عمليات أخذ العينات والمناطق المستهدفة بها، موضحا أن هذه الأعمال تعد إجراء متعارفا عليه لتقييم جودة الشواطئ قبل موسم الاصطياف.

تحاليل تسبق موسم الاصطيافوقال الدخيل، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، إن المناطق المتوسطية الجنوبية للدولة الليبية والدول المجاورة تتسم بموسم اصطياف سريع يبدأ عادة مع نهاية شهر مايو وبداية يونيو، الأمر الذي يتطلب إجراء تحاليل خلال فترة تسبق هذا الموسم لتحديد جودة المصايف من الناحية الصحية والبيئية، بما يضمن تمتع المواطنين بمصايف آمنة صحيا وبيئيا.

استهداف كامل الساحل الليبيوأوضح أن المناطق المستهدفة تمتد من الحدود التونسية إلى الحدود المصرية، من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق، مبينا أن هذه التحاليل كانت تجرى سابقا في نطاق محدود من القربولي إلى جنزور، قبل أن تتوسع خلال السنوات الأربع الأخيرة لتشمل الساحل الليبي كاملا، بفضل تطوير بعض مختبرات الإصحاح البيئي وتدريب كوادر شابة أثبتت كفاءتها في هذا المجال.

85 بالمئة من المصايف صالحة للسباحةوأشار الدخيل إلى أن نتائج الرصد المتوفرة لديهم تبين أن نسبة التلوث ليست خطيرة، موضحا أن 85 بالمئة من المصايف لا تزال صالحة للسباحة، فيما ترتبط المصايف غير القابلة للسباحة عادة بقربها من المدن المكتظة بالسكان، نتيجة عدم معالجة مياه الصرف الصحي.

وأضاف أن الدولة وضعت خطة حديثة لمعالجة هذه المياه، معربا عن أمله في أن تشهد السنوات المقبلة تحسنا أكبر، وأن يكون وضع هذا الموسم أفضل من السابق.

تحذير من المخاطر الصحية للتلوثولفت إلى أن المخاطر الصحية تختلف بحسب نوع الملوثات، موضحا أن الملوثات الكيميائية قد تتسبب في إصابة الأطفال بالإسهال وحالات مزمنة مثل حرقان العين، في حين أن التلوث الناتج عن مياه الصرف الصحي قد يحمل ملوثات تؤدي إلى أمراض جلدية والتهابات في العين ونزلات معوية خطيرة.

قرارات موسمية ولوحات إرشاديةوأوضح الدخيل أن الجهات المختصة تصدر قراراتها بشأن الشواطئ المسموح بالسباحة فيها وفق العمل الموسمي الصادر عن وزير الحكم المحلي، مؤكدا أن البلديات ملزمة بوضع لوحات إرشادية توضح وضع المصايف للمواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك