روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

إقبال قياسي للسياح على المدينة الزرقاء.. شفشاون تتصدر الوجهات السياحية خلال فصل الربيع

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

خلال الأسبوعين الماضيين، خلقت الأمطار الأخيرة تحولا جذريا في المشهد البصري للمدينة الزرقاء، إذ كست الخضرة الفضاءات المحيطة وأبرزت ملامح جمالية كانت متوارية، ما جعل المنطقة مغناطيسا طبيعيا يجتذب الباحث...

ملخص مرصد
شهدت شفشاون إقبالاً قياسياً للسياح خلال الأسبوعين الماضيين بفضل الأمطار التي حولت المشهد البصري للمنطقة إلى لوحة خضراء طبيعية. امتدت الزيارات لتشمل مناطق مثل رأس الماء وغابات الدردارة، حيث لاقت الخدمات والنظافة استحسان الزوار بحسب وافدين من طنجة تطوان الحسيمة. تسعى المنطقة إلى تعزيز مكانتها كوجهة سياحية بيئية عالمية بفضل تضاريسها المتنوعة وجاذبيتها للمصورين وعشاق المغامرة.
  • الأمطار حولت شفشاون إلى وجهة خضراء جذبت آلاف السياح خلال أسبوعين
  • امتدت الزيارات لتشمل رأس الماء وغابات الدردارة ضمن مناطق سياحية رئيسية
  • السياح أثنوا على الخدمات والنظافة مقارنة بمنتجعات دولية بحسب وافدين من طنجة
من: سياح وزوار محليون وأجانب أين: شفشاون (المدينة الزرقاء) ومناطق رأس الماء وغابات الدردارة

خلال الأسبوعين الماضيين، خلقت الأمطار الأخيرة تحولا جذريا في المشهد البصري للمدينة الزرقاء، إذ كست الخضرة الفضاءات المحيطة وأبرزت ملامح جمالية كانت متوارية، ما جعل المنطقة مغناطيسا طبيعيا يجتذب الباحثين عن الهدوء والسكينة.

ولم يعد الاهتمام مقتصرا على المركز، بل امتد ليشمل جغرافيا واسعة تضم رأس الماء، أقشور، وبوهاشم، وصولا إلى غابات الدردارة، وهي مواقع باتت تمثل العمود الفقري للسياحة الجبلية حاليا.

في حديثهم لـLe360 وصف زوار المدينة هذا التحول الربيعي باللوحة الفنية المتكاملة التي تجمع بين عبق التاريخ في الدروب العتيقة وسحر الجبال الشاهقة، مؤكدين أن التمازج بين جريان المياه ونضارة الطبيعة يمنح شفشاون خصوصية لا تتوفر في وجهات أخرى.

ونقل مراسلنا عن وافدين من جهة طنجة تطوان الحسيمة إشادتهم بمستوى الخدمات والنظافة، حيث شبه البعض التجربة بالمنتجعات الدولية من حيث الراحة النفسية وتنوع العرض الغذائي، وهو ما يفسر الطفرة الرقمية في أعداد السياح.

تطمح المنطقة اليوم، بفضل تضاريسها التي تشمل قمم تلامبوط ووديان أقنار وشلالات قنطرة ربي، إلى تكريس مكانتها كقطب عالمي للسياحة البيئية، مستفيدة من الصيت الدولي الذي جعلها محجا للمصورين وعشاق المغامرة الذين يجدون في دروبها الزرقاء ومراعيها الخصبة مادة غنية للاستكشاف والتوثيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك