مشدداً على ضرورة أن تكون جميع القلوب الموجودة فيها مطمئنة، وألا تبقى رهينة لتتبع الأصوات أو الانشغال بتوابعها، وإنما تطمئن بذكر الله وتنشغل بدينها والعمل الصالح.
وأكد سموه أن الله سيجعل لهذه البلد فرجاً، مطلقاً على قواتنا المسلحة اسم «حماة الحمى»، وداعياً الله أن يديم عليهم التوفيق والصحة والسلامة ويحفظهم بحفظه.
عند هروب قوم عاد من هذه المنطقة، حملوا أصنامهم معهم إلى الشام، فقيل إن المنطقة المرتفعة القريبة من دمشق سُمّيت «إرم»، وهي من الكلمات العربية التي تدل على الارتفاع، ومن هنا نستنتج ثراء وعمق اللغة العربية، التي تتضمن مرادفات عديدة لكل كلمة».
وأكد سموه أهمية الثقة بالله والاطمئنان بذكره، مشيراً إلى أن قوة الأمة لا تكمن فقط في قيادتها الحكيمة وقواتها المسلحة، بل أيضاً في استقامة الفرد وحرصه على الدين والعمل الصالح.
وذكر سموه أن التاريخ واللغة العربية يحويان دروساً ثمينة، مستشهداً بقوم هود وكيف تركوا بصماتهم في الأرض، مؤكداً قيمة تعلم اللغة العربية والقراءة وسيلة للمعرفة وتنمية العقل الذي خلقه الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك