سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

كيف لعب برشلونة وفاز أتلتيكو مدريد في مواجهة دوري الأبطال؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

انتهت القمة الإسبانية في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين برشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد بفوز الفريق المدريدي 2-صفر، رغم أفضلية واضحة للفريق الكتالوني في الهيمنة على مجريات اللعب من حيث ال...

ملخص مرصد
فاز أتلتيكو مدريد على برشلونة 2-صفر في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، رغم تفوق الفريق الكتالوني في معظم المؤشرات الفنية. أظهر برشلونة هيمنة واضحة في الاستحواذ وصناعة الفرص (56% استحواذ، 21 فرصة مقابل 5)، لكن أتلتيكو استغل هفوات دفاعية وسجل الهدفين. هذا الفوز هو الأول لأتلتيكو في كامب نو منذ 2006، في مباراة شهدت طرد لاعب من برشلونة وتعرضت لانتقادات حول قرارات التحكيم.
  • فوز أتلتيكو مدريد 2-صفر على برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال
  • تفوق برشلونة في الاستحواذ والفرص (56% استحواذ، 21 فرصة مقابل 5)
  • أتلتيكو استغل هفوات دفاعية وسجل الهدفين بعد طرد كوبارسي لبرشلونة
من: أتلتيكو مدريد، برشلونة أين: كامب نو (ملعب برشلونة)

انتهت القمة الإسبانية في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين برشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد بفوز الفريق المدريدي 2-صفر، رغم أفضلية واضحة للفريق الكتالوني في الهيمنة على مجريات اللعب من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، بقيادة المتألق لامين جمال.

وأظهرت الأرقام تفوق برشلونة في معظم المؤشرات، إذ بلغت نسبة استحواذها على الكرة 56%، وصنع 21 فرصة مقابل 5 فقط لأتلتيكو مدريد.

كما حصل على 7 ركنيات مقابل ركنية واحدة للضيف، وبلغ عدد هجماته 57 هجمة مقابل 18.

غير أن الفاعلية الهجومية رجحت كفة فريق المدرب دييغو سيميوني، الذي خرج منتصرا بنتيجة 2-0.

list 1 of 2طرد وهدف ملغى وضربة جزاء.

هل ظلم الحكم الروماني برشلونة لصالح أتلتيكو مدريد؟list 2 of 2هتافات مسيئة للإسلام تسبق مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد بدوري الأبطالويحمل هذا الفوز دلالة إضافية، كونه الأول لأتلتيكو مدريد في ملعب كامب نو منذ عام 2006.

الفاعلية الهجومية تحسم النتيجة لأتلتيكورغم التفوق العددي في الفرص، عانى برشلونة من غياب اللمسة الحاسمة أمام المرمى، إذ أهدر ماركوس راشفورد بمفرده أربع فرص محققة، ولم يظهر بالنجاعة المطلوبة في الثلث الأخير.

في المقابل، استغل جوليان ألفاريز كرة ثابتة في الشوط الأول، وهي فرصة مماثلة أتيحت لراشفورد في الشوط الثاني دون أن ينجح في ترجمتها.

كما عجز لاعبو برشلونة عن تشكيل خطورة حقيقية من خارج منطقة الجزاء، باستثناء محاولة مارتن بكرة جانبية، في وقت لم يُحسن فيه الفريق استغلال الكرات الثابتة، رغم حصوله على 7 ركنيات ونحو 8 مخالفات قريبة من منطقة جزاء أتلتيكو.

وفي كرة القدم، غالبا ما تعاقَب الفرق التي لا تستثمر فرصها.

النقص العددي والشراسة الدفاعيةتعرض كوبارسي قلب دفاع برشلونة للطرد، في سيناريو تكرر خلال الموسمين الأخيرين، ما أثر على التوازن العام للفريق، وقلّص من قدرته على فرض سيطرته الهجومية بشكل أكثر فاعلية.

ورغم أن النقص العددي لم ينعكس بشكل مباشر على الحالة البدنية، فإن تراجعا في الكثافة الدفاعية سمح لأتلتيكو مدريد باستغلال هفوة دفاعية، سجل منها ألكسندر سورلوث الهدف الثاني.

في المقابل، أظهر لاعبو أتلتيكو مدريد شراسة واضحة في الالتحامات والمواجهات الثنائية، رغم وجود عدد من اللاعبين المهددين بالغياب عن مباراة الإياب إذا تلقوا إنذارات.

هذا الأسلوب البدني كان له دور مباشر في تعطيل هجمات برشلونة، إذ أدى إلى كسر إيقاع اللعب، ومنح لاعبي الوسط، بقيادة كوكي، الوقت الكافي للعودة وتنظيم الخطوط الدفاعية.

دخل أتلتيكو مدريد المواجهة بدوافع إضافية، بعد خسارته الأخيرة في الدوري على ملعبه، وهو ما انعكس على أداء الفريق وإصراره على تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة في ظل تراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري.

هذا العامل المعنوي لعب دورا مهما في رفع مستوى التركيز والانضباط لدى لاعبي الفريق، الذين نجحوا في الخروج بنتيجة مريحة نسبيا قبل مواجهة الإياب.

مواجهة العودة مفتوحة على كل الاحتمالاتوسيكون برشلونة مطالب برد الاعتبار في مباراة الإياب على ملعب" واندا ميتروبوليتانو"، في مواجهة يتوقع أن تختلف في تفاصيلها عن لقاء الذهاب.

ورغم خسارته بهدفين، لا يزال الفريق الكتالوني يحتفظ بحظوظ قائمة في التأهل، في ظل قدرته على صناعة الفرص وتعدد خياراته الهجومية، خاصة مع إمكانية عودة فرينكي دي يونغ.

في المقابل، من غير المتوقع أن يغير أتلتيكو مدريد من نهجه القائم على التكتل الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، لا سيما في ظل تأكد غياب باو كوبارسي بسبب البطاقة الحمراء.

ومن المنتظر أن يعتمد الحسم بمباراة الإياب على تفاصيل جزئية، في ظل احتمالية تكرار سيناريوهات الطرد، التي ظهرت في مواجهات سابقة بين الفريقين هذا الموسم.

وإذا اختار سيميوني التراجع الدفاعي مجددا وترك زمام المبادرة لبرشلونة، فإن ذلك قد يفتح المجال أمام الفريق الكتالوني لاستغلال قدراته الهجومية، خاصة عبر تحركات لامين جمال، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك