مع مضيّ اليوم الأول من وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران بتراجع منسوب الهجمات في عدد من المناطق، وتصعيد إسرائيلي كبير في لبنان، رمت واشنطن الكرة في ملعب طهران بتأكيدها أن الهدنة لا تشمل لبنان، وأن استمرارها" خيار إيران".
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء: " إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار.
بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها، والذي لم تقل الولايات المتحدة يوماً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
وفي السياق، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن" إسرائيل حققت إنجازات هائلة كانت، حتى وقت قريب، تبدو خيالية تماماً"، وأن" إيران أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى، وهذه هي خلاصة المعركة حتى الآن".
وشدد على أن لدى إسرائيل أهدافاً إضافية في إيران، مضيفاً: " سنحققها سواء عبر التفاهم أو من خلال استئناف القتال.
نحن مستعدون للعودة إلى القتال في أي لحظة تقتضي ذلك.
إصبعنا على الزناد".
وشهدت العاصمة بيروت ومناطق واسعة في لبنان، الأربعاء، واحداً من أعنف أيام الحرب، بعد تجدد العدوان الإسرائيلي في 2 مارس/آذار الماضي، حيث شنّ طيران الاحتلال سلسلة غارات عنيفة استهدفت نحو 100 هدف خلال عشر دقائق فقط، موقعة مئات الشهداء والجرحى.
إلى ذلك، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء الأربعاء، إن انتهاك ثلاثة بنود أساسية من الإطار المتفق عليه مع واشنطن يجعل وقف إطلاق النار والمفاوضات بلا معنى، موضحاً أن الهجوم على لبنان، وانتهاك الأجواء الإيرانية، وإنكار حق إيران في التخصيب، تمثل خرقاً لثلاثة بنود رئيسية من هذا الإطار.
" العربي الجديد" يتابع تطورات الهدنة مع إيران أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك