قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

«أم محمود» تحتاج إلى 1.3 مليون درهم لإجراء عملية زراعة رئة

الإمارات اليوم
2

تقضي (أم محمود - 39 عاماً) كل وقتها على سرير المرض، لا يفارقها جهاز الأوكسجين الذي أصبح رفيقها الدائم، بعد إصابتها بمرض التليف الرئوي الحاد، الذي ينهش رئتيها منذ خمس سنوات، حتى باتت عاجزة تماماً عن ال...

ملخص مرصد
تعاني أم محمود (39 عاماً) من مرض التليف الرئوي الحاد منذ خمس سنوات، مما جعلها عاجزة عن الحركة وتعتمد كلياً على جهاز الأوكسجين. تحتاج إلى 1.3 مليون درهم لإجراء عملية زراعة رئة عاجلة، لكن الأسرة عاجزة عن توفير المبلغ بسبب ظروفهم المالية الصعبة. تناشد الأسرة الجهات الخيرية وأهل الخير للمساعدة لإنقاذ حياتها والعودة إلى أطفالها الخمسة الذين ينتظرون شفاءها.
  • أم محمود (39 عاماً) مصابة بمرض التليف الرئوي الحاد منذ 5 سنوات
  • تحتاج إلى 1.3 مليون درهم لإجراء عملية زراعة رئة عاجلة
  • الأسرة تناشد الجهات الخيرية وأهل الخير لتوفير تكاليف العملية
من: أم محمود (39 عاماً) وزوجها وأبناؤها الخمسة أين: مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي

تقضي (أم محمود - 39 عاماً) كل وقتها على سرير المرض، لا يفارقها جهاز الأوكسجين الذي أصبح رفيقها الدائم، بعد إصابتها بمرض التليف الرئوي الحاد، الذي ينهش رئتيها منذ خمس سنوات، حتى باتت عاجزة تماماً عن الحركة، وتنتظر إجراء عملية زراعة رئة بشكل عاجل، إلا أنها لا تستطيع تدبير كلفتها الباهظة البالغة مليوناً و300 ألف درهم، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد المساعدة، من أجل توفير المبلغ المطلوب حرصاً على إنقاذ حياتها.

قصة (أم محمود) ليست مجرد حالة مرضية، بل حكاية أم تكافح من أجل البقاء، وتتشبث بالأمل على الرغم من الألم، حتى تتمكن من العودة إلى أطفالها الخمسة الذين ينتظرون شفاءها يوماً بعد يوم.

ويقف زوج (أم محمود) اليوم عاجزاً أمام معاناة زوجته، فهو المعيل الوحيد للأسرة ويعمل في شركة خاصة براتب محدود بالكاد يكفي لتغطية متطلبات الحياة اليومية.

ويقول بصوتٍ يملؤه الحزن: «لم أترك باباً إلا وطرقته من أجل علاج زوجتي، تنقلنا بين مستشفيات عدة، وجرّبنا كل ما هو متاح، لكن حالتها كانت تزداد سوءاً يوماً بعد يوم».

ويضيف: «أصبحتْ اليوم غير قادرة على الحركة، وتعتمد بشكل كامل على جهاز الأوكسجين، حتى أبسط الأمور كالكلام أو الجلوس باتت تتطلب منها جهداً كبيراً، أبناؤنا يسألونني كل يوم: متى ستُشفى أمنا؟ ولا أجد جواباً يخفف عنهم».

وأوضح أن الأبناء الخمسة يعيشون معاناة مختلفة، فهم يشاهدون والدتهم في حالة صحية متدهورة، وغير قادرة على مشاركتهم تفاصيل حياتهم اليومية، ولا حتى تلبية احتياجاتهم البسيطة، أكبرهم يحاول أن يتحمل مسؤولية إخوته، بينما لا يُدرك الصغار تماماً حجم المرض، لكنهم يشعرون بغياب حضن الأم وحنانها.

وتابع: «اليوم ومع تدهور حالتها الصحية، بات الوقت عاملاً حاسماً، حيث يؤكد الأطباء في مستشفى (كليفلاند كلينك أبوظبي) ضرورة إجراء عملية زراعة الرئة في أسرع وقت ممكن، لتفادي حدوث مضاعفات قد تكون خطرة على حياتها، إلا أن العقبة الأكبر تبقى في تأمين المبلغ المطلوب لإجراء العملية، ويبلغ مليوناً و300 ألف درهم، وهو ما يفوق قدرة الأسرة بشكل كبير».

وعلى الرغم من قسوة الظروف، لاتزال (أم محمود) تتمسك بالأمل، وتؤمن بأن الفرج قريب، وأن هناك من سيمد لها يد العون في هذا الظرف الصعب.

وتقول بصوت متعب: «كل ما أتمناه أن أتنفس من دون ألم، وأعيش لأرى أبنائي يكبرون أمامي.

لا أريد أن أفارقهم وهم مازالوا بحاجة إلـيّ».

وتروي إحدى قريبات الأسرة أن «أم محمود» كانت قبل مرضها مثالاً للأم النشطة التي لا تهدأ، وتحرص على رعاية أبنائها والاهتمام بشؤون منزلها، لكن المرض غيّر كل شيء، وأجبرها على التوقف عن أداء أبسط مهامها اليومية.

وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، إضافة إلى الجهات الخيرية والإنسانية، الإسهام في تغطية تكاليف العملية، حتى تتمكن (أم محمود) من الحصول على فرصة جديدة للحياة، والعودة إلى أسرتها التي تنتظرها بشوق.

• كل ما أتمناه أن أتنفس من دون ألم، وأعيش لأرى أبنائي يكبرون أمامي.

لا أريد أن أفارقهم وهم مازالوا بحاجة إليّ.

• أقف عاجزاً أمام معاناة زوجتي، فأنا المعيل الوحيد للأسرة وأعمل في شركة خاصة براتب محدود، يكفي بالكاد لتغطية متطلبات الحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك