روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

دعوة للقراءة.. الكون والفساد يبرز دور أرسطو فى فك لغز المادة التى لاتفنى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

خلف ستار الزمن، وفي قلب التحولات التي لا تنتهي، يكمن السر الأعظم الذي حاول العقل البشري فك طلاسمه منذ الأزل، هل العدم هو النهاية؟ أم أن الفساد ليس إلا تمهيدًا لولادة جديدة؟ في استعادة استثنائية لواحد ...

ملخص مرصد
يبرز كتاب 'الكون والفساد' لأرسطو، المترجم حديثاً إلى العربية، فلسفته حول تحول المادة وفسادها كقوة خلاقة للوجود. يربط المؤلف بين فلسفة الإغريق والحضارات الأخرى، مؤكداً أن الفناء ليس نهاية بل بداية جديدة في دورة الحياة الأبدية. الكتاب صادر عن المركز القومي للترجمة بترجمة أحمد لطفي السيد.
  • كتاب 'الكون والفساد' لأرسطو صدر بالعربية بترجمة أحمد لطفي السيد
  • يطرح أرسطو نظرية تحول المادة وفسادها كقوة خلاقة للوجود
  • الكتاب يصدر عن المركز القومي للترجمة ضمن إصداراته التراثية
من: أرسطو، أحمد لطفي السيد

خلف ستار الزمن، وفي قلب التحولات التي لا تنتهي، يكمن السر الأعظم الذي حاول العقل البشري فك طلاسمه منذ الأزل، هل العدم هو النهاية؟ أم أن الفساد ليس إلا تمهيدًا لولادة جديدة؟ في استعادة استثنائية لواحد من أثمن كنوز الفكر الإنساني، يطل علينا المعلم الأول أرسطو طاليس من خلال كتابه الخالد" الكون والفساد"، الذي نقله إلى اللغة العربية أحمد لطفي السيد والصادر عن المركز القومي للترجمة.

رحلة في جوهر الطبيعة وفلسفة الكونهذا الإصدار ليس مجرد صفحات تاريخية، بل هو رحلة في جوهر الطبيعة؛ حيث يغوص بنا أرسطو في فلسفة" الكون" (بمعنى التكوّن والنشوء) و" الفساد" (بمعنى التحلل والزوال)، يطرح الكتاب تساؤلات حارقة حول كيفية تشكّل العناصر الأربعة، وكيف يتبدل الشيء ليصير شيئًا آخر، وما الفرق بين التغير في الصفات والتحول في الجوهر ذاته.

ولا يكتفي هذا العمل برصد الظواهر، بل ينفتح على رؤية حضارية أوسع؛ إذ يضع العالم الإغريقي في قلب ميزان الحضارة، مبرزًا أثره العميق في تشكيل ملامح الفكر الإنساني، في مقابل عوالم أخرى كالهند وفارس، ليكشف كيف صاغ العقل اليوناني قوالب الآداب والعلوم التي ننسج على منوالها حتى اليوم.

إن الأشياء لا تنتهي لتغيب، بل تتبدد لتعيد تشكيل وجه الحياة من جديد.

في مذهب أرسطو، ليس الفساد عدوًا للوجود، بل رفيق الدرب في رقصة الصيرورة الأبدية؛ فكل فناء يحمل في طياته بذور بقاء قادم، وكل زوال هو نداء مكتوم لميلاد لم يحن وقته بعد.

إنها حكاية المادة التي لا تموت، بل تتجلى في صور لا نهائية من البهاء والغموض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك