العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

الحرب تفاقم معاناة الاقتصاد الإيراني

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
1

قبل بدء الحرب، كانت نسبة التضخم في إيران تقارب 50%، ما أثار احتجاجات واسعة النطاق جراء الوضع الاقتصادي في البلاد، والآن، بعد أكثر من 5 أسابيع من الصراع، تفاقمت هذه الأزمة، وتدهورت الأحوال المعيشية.و...

ملخص مرصد
تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران بعد 5 أسابيع من الحرب، حيث ارتفعت الأسعار بشكل جنوني وبلغ التضخم 50% قبل الصراع. وأدى الصراع إلى غلاء غير مسبوق في السلع الأساسية والدواء، فيما أغلقت العديد من الشركات أبوابها، ما زاد من معدلات البطالة. وأصدر البنك المركزي أوراقاً نقدية جديدة بقيمة 10 ملايين ريال وسط تراجع حاد في قيمة العملة الإيرانية.
  • ارتفع سعر الخبز من 700 ألف إلى مليون ريال إيراني بعد الحرب
  • أغلقت شركات عديدة أبوابها بسبب الحرب، ما زاد من معدلات البطالة
  • أصدر البنك المركزي أوراقاً نقدية جديدة بقيمة 10 ملايين ريال وسط تضخم جنوني
من: أمير، كافه، فيض الله عرب، واليجان أكبري، عدنان مزاري أين: إيران (طهران، أصفهان، شمال غرب إيران)

قبل بدء الحرب، كانت نسبة التضخم في إيران تقارب 50%، ما أثار احتجاجات واسعة النطاق جراء الوضع الاقتصادي في البلاد، والآن، بعد أكثر من 5 أسابيع من الصراع، تفاقمت هذه الأزمة، وتدهورت الأحوال المعيشية.

وبالإضافة إلى المخاوف اليومية من الهجمات، تمثّل الأثر المباشر للحرب في موجة غلاء تصاعدية طالت كل شيء، من السلع الأساسية كالغذاء والدواء وحفاضات الأطفال، وصولاً إلى الوجبات في مقاهي المدينة.

وتحدث أمير، وهو إيراني يبلغ 40 عاماً من ضواحي طهران، عن ارتفاع سعر نوع الخبز الذي يشتريه عادة، فجأة من 700 ألف ريال إلى مليون ريال (حوالي 0.

75 دولار).

كما اضطر أحد أصدقائه لدفع 180 مليون ريال مقابل حبة دواء لمعالجة السرطان، كان سعرها حوالي 3 ملايين ريال قبل الحرب، التي أشعلتها الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأضاف" ويجب عليهم شراء حبة كل 20 يوماً".

ومن جهته، قال كافه، وهو فنان في طهران، إن مقهى دوبار الشهير في وسط العاصمة" رفع الأسعار بنسبة 25% على كل الأصناف في يوم واحد".

وحتى في شمال غرب إيران الذي عادة ما يكون غارقاً بالواردات من تركيا المجاورة، " أصبح سعر بعض المنتجات 3 مرات سعرها المعتاد"، كما قالت امرأة تبلغ 50 عاماً.

وفي إشارة إلى التضخم الجامح، أصدر البنك المركزي ورقة نقدية جديدة بقيمة 10 ملايين ريال في منتصف مارس (أذار) الماضي، وهي أحدث وأكبر فئة نقدية متداولة.

وقبل شهر من ذلك، أصدر البنك ورقة نقدية بقيمة 5 ملايين ريال، في خطوة عكست الانخفاض الحاد في قيمة العملة، التي تسجل تراجعاً منذ الحرب الأولى مع الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.

وكانت الصعوبات الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة الوطنية، من العوامل الرئيسية وراء الاحتجاجات الضخمة المناهضة للنظام مطلع العام، والتي بدأت بإضرابات التجار في بازار طهران الشهير.

وقُتل آلاف الأشخاص في حملة القمع التي تلت ذلك بحسب منظمات حقوقية.

وفيما يزيد ارتفاع الأسعار من الضغط على السكان، وجد العديد من الإيرانيين أنفسهم عاطلين عن العمل.

فقد تسببت الحرب في توقف العديد من الشركات عن العمل وإغلاق أبوابها، ما ترك الموظفين في حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانوا سيحصلون على رواتبهم أم لا.

وكذلك، قيّدت الأسواق في أنحاء البلاد ساعات عملها، في حين سرّحت شركات بناء العمال بشكل جماعي، وكثر منهم مهاجرون من أفغانستان.

وقال فيض الله عرب، وهو رسام عاطل عن العمل، يبلغ 23 عاماً، لدى عودته إلى أفغانستان نهاية الأسبوع الماضي من طهران: " عندما بدأت الحرب، أصبحت فرص العمل نادرة، وتوقفت أعمال البناء".

وأضاف مواطنه واليجان أكبري، البالغ 42 عاماً، :" لقد سافر أصحاب العمل إلى الخارج وتوقفت الأعمال التجارية".

كما عانى كل من يعتمد على الإنترنت أو يدير أعمال التجارة الإلكترونية انقطاع الاتصالات لأكثر من 5 أسابيع.

وقالت امرأة تبلغ 35 عاماً وتعمل في مجال التمويل في مدينة أصفهان، الأسبوع الماضي: " أنا خائفة جداً بشأن مستقبلنا، خصوصاً من الناحية الاقتصادية، الأمور كارثية في الوقت الراهن".

ومن المرجح أن يكون للغارات الجوية على صناعة الصلب الإيرانية التي تُعَد حيوية لمجموعة كاملة من الصناعات، وكذلك المنشآت البتروكيماوية والجسور والطرق، تأثير طويل الأمد على الاقتصاد الوطني.

وقال عدنان مزاري، وهو مسؤول كبير سابق في صندوق النقد الدولي متخصص في شؤون الشرق الأوسط: إن" القطاع المصرفي في فترة ما بعد الحرب سيكون أيضاً مصدراً رئيسياً للقلق".

وأضاف" قبل اندلاع هذه الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، كان النظام المصرفي في وضع صعب، وكان هشاً عموماً".

وأشار إلى إن القطاع المصري سيتعرض لمزيد من الضربات جراء الحرب، بسبب عدم قدرة المستهلكين والشركات على سداد القروض.

وفُرضت قيود على أجهزة الصراف الآلي خلال الحرب لمنع عمليات السحب الجماعي، لكن البطاقات والخدمات المصرفية عبر الإنترنت كانت تجري بشكل طبيعي معظم فترة الصراع.

وكانت أحدث حالات إفلاس مصرفي تتعلق ببنك آينده، أحد أكبر المصارف الخاصة في البلاد، والذي انهار نهاية العام الماضي تحت وطأة القروض المتعثرة، والخسائر التي تعادل 5.

2 مليارات دولار.

ورأى مزاري أن هناك حاجة إلى المزيد من عمليات الإنقاذ، ما سيضطر البنك المركزي لطباعة النقود للقيام بذلك لكنه أضاف" بالطبع، سيؤدي ذلك إلى زيادة المعروض النقدي، ما سيؤدي مجدداً إلى ارتفاع التضخم".

وبلغ معدل التضخم السنوي في إيران 47.

5% في فبراير (شباط) الماضي، وفقاً لوكالة الإحصاء الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك