وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

"الميكروبلاستيك" في كل مكان: تقرير يرصد تسربه إلى الجسم عبر الغذاء والأدوات الطبية والبيئة المنزلية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشف تقرير جديد أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تدخل أجسامنا من طيف واسع من المصادر اليومية الصادمة.وتصف الدكتورة هيذر ليزلي، العالمة الرائدة التي كانت أول من اكتشف وجود الجسيمات البلاستيكية ...

ملخص مرصد
كشف تقرير جديد أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تدخل أجسام البشر عبر مصادر متعددة يومية، بما في ذلك المستشفيات والأدوات المنزلية. وأكدت الدكتورة هيذر ليزلي، مكتشفة وجود الميكروبلاستيك في الدم البشري، أن التعرض يحدث عبر أنظمة غير متوقعة. وحذرت من أن هذه الجسيمات تتراكم في الأعضاء وتشكل مخاطر صحية خطيرة.
  • الميكروبلاستيك يدخل الجسم عبر الغذاء والأدوات الطبية والبيئة المنزلية
  • المستشفيات تسجل وصول 9,258 جسيم ميكروبلاستيك في المتر المربع خلال نوبة عمل
  • الأطفال أكثر تعرضاً بسبب ابتلاع الغبار أثناء اللعب وتناول حليب الرضع الصناعي
من: الدكتورة هيذر ليزلي

كشف تقرير جديد أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تدخل أجسامنا من طيف واسع من المصادر اليومية الصادمة.

وتصف الدكتورة هيذر ليزلي، العالمة الرائدة التي كانت أول من اكتشف وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في مجرى الدم البشري، هذا الوضع بأنه" عاصفة ميكروبلاستيكية" تدفعها مسارات تعرض لا تزال غير مفهومة جيدا.

ووجدت الدراسة أن معدات المستشفيات الخاصة بالمواليد الخدّج، وألعاب الأطفال والطلاء، كلها قد تشكل مخاطر محتملة.

من حشوات الثدي إلى أنابيب تغذية الرضع: الميكروبلاستيك في المستشفياتتسلط دراسة" استكشاف التعرض اليومي للميكروبلاستيك"، الممولة من مؤسسة" بلاستيك سوب" ومؤسسة" ذا فلوتيلا" والتي أعدّتها ليزلي، الضوء على الحجم الهائل لـالتعرض للميكروبلاستيك في حياتنا اليومية.

وتشكّل هذه الجسيمات خطرا على صحة الإنسان، إذ تتراكم في الأعضاء وتزيد خطر الالتهابات وتلف الخلايا والسرطان ومشكلات القلب والأوعية الدموية.

استنادا إلى أكثر من 350 دراسة محكّمة، يرسم التقرير خريطة لانبعاث الميكروبلاستيك عبر خمسة مجالات من حياتنا اليومية: المصادر الخارجية، والبيئات الداخلية، ومنتجات الأطفال، والرعاية الصحية والعناية الشخصية، والطعام والشراب.

وفي المستشفيات، كشف البحث أن الجزيئات البلاستيكية يمكن أن تدخل الجسم عبر الأجهزة والعلاجات الطبية، مع تسجيل ترسّب للميكروبلاستيك في غرف العمليات يصل إلى 9.

258 جسيم في المتر المربع خلال نوبة عمل واحدة.

ويُشار إلى القسطرات القلبية، وزرعات حشوات الثدي السيليكونية، والغرسات العظمية أو السوائل الوريدية جميعها بوصفها مصادر قد تزوّد المرضى عن غير قصد بجرعات من الميكروبلاستيك.

والمفزع أن المواليد الخدّج الذين تُقدَّم لهم التغذية عن طريق الوريد في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، يُقدَّر أنهم يتلقون ما يصل إلى 115 جسيما من الميكروبلاستيك خلال فترة تغذية مدتها 72 ساعة عبر دوائر التسريب وحدها.

ألعاب الأطفال والطلاء: الميكروبلاستيك في المنازلكما تشكل منتجات الأطفال مصدر قلق كبير، إذ يمكن لقطع المكعبات البلاستيكية، وحصائر لعب الرضع وغيرها من المنتجات المخصصة للصغار أن تطلق البولي إيثيلين تيرفثالات (PET) والبولي بروبيلين والبولي إيثيلين والـ PVC في البيئة المحيطة بالطفل.

ونظرا إلى أن الأطفال يبتلعون طبيعيا كميات أكبر من الغبار المترسّب أثناء اللعب، ويتنفسون هواء أكثر قياسا إلى وزن أجسامهم، فإن مستوى تعرضهم يكون أعلى نسبيا من مستوى تعرض البالغين.

كما أن تناول حليب الرضع الصناعي يعرّض الأطفال لـالميكروبلاستيك عبر مواد التغليف، بمستويات تتراوح من أقل من واحد إلى 17 جسيما من الميكروبلاستيك في الغرام الواحد.

وثمة مصدر داخلي غير متوقع آخر يتمثل في الطلاء، إذ يشكل البلاستيك المكوّن الرئيسي لكثير من منتجات الدهان، وبالتالي يطلق الطلاء جزيئات ميكروبلاستيكية عندما يتآكل أو تُكشط طبقاته القديمة.

ويُقدَّر أن طبقة طلاء واحدة تُطبَّق على مساحة قدرها 100 متر مربع قد تحتوي على ما بين 17 و68 كوادرليون من الجزيئات البوليمرية.

تقنيات المناخ قد تفاقم التعرض للميكروبلاستيكومن بين أبرز ما خلص إليه التقرير وجود أدلة على أن التدخلات المناخية الناشئة قد تجعل التعرض للميكروبلاستيك أسوأ بكثير.

فعلى سبيل المثال، تقوم تقنية حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير، وهي شكل من أشكال الهندسة الجيولوجية الشمسية تسعى إلى تطويره دول من بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة، على نشر كميات هائلة من الجسيمات في طبقات الجو العليا.

وتوجد بالفعل عدة براءات اختراع تصف إطلاق جسيمات، من بينها جسيمات بوليمرية دقيقة الحجم، على ارتفاعات تصل إلى 20 كيلومترا في الغلاف الجوي، ما يخلق مصدرا محتملا على نطاق" تيرا" لجسيمات ميكروبلاستيكية معلقة في الهواء ومترسّبة عن قصد.

ويشير البحث إلى أن مياه الأمطار تحتوي أصلا على ميكروبلاستيك ناتج عن تآكل إطارات السيارات والمنسوجات والملابس الاصطناعية.

لا بد أن يتوقف البلاستيك عن كونه" الحل لكل سؤال تصميمي"ويهدف التقرير إلى تمكين الأفراد من خفض مستوى تعرضهم لهذه الجسيمات من خلال تحرك فردي وجماعي.

وتقول ليزلي: " إن التعرض يحدث طوال الوقت، ليس فقط من المنتجات التي نعرفها، بل أيضا من الأنظمة والعمليات التي لا تخطر على بال معظم الناس".

وتضيف: " الأمر لا يتعلق بالنفايات أو التلوث البيئي فحسب، بل بالمواد التي استخدمها المصنعون في بناء عالمنا، وبالجسيمات التي تطلقها باستمرار في الفضاءات التي نعيش فيها".

ويدعو التقرير صناع السياسات إلى تبني مبدأ الاحتياط، وتسريع بحوث الآثار الصحية، وإعطاء أولوية لإجراءات التخفيف بدلا من الوقوع في ما يشبه" الشلل بسبب الإفراط في التحليل".

وتضيف ليزلي: " عندما يتوقف البلاستيك عن كونه الجواب على كل سؤال تصميم تقريبا، من أكياس الشاي إلى المناشف والألعاب وما بعدها، يمكن للبشرية حينها أن تنجح في كبح العاصفة الميكروبلاستيكية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك