وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

تمثال حتحور وبسماتيك.. عبقرية النحت فى المتحف المصرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

تتجلى عظمة الفن المصري القديم في قدرته على محاكاة المثالية، وهو ما يتجلى في تمثال حتحور الفريد المعروض فى المتحف المصري بالتحرير ويعود هذا العمل الفني إلى الأسرة السادسة والعشرين وهو من عصر الملك أحمس...

ملخص مرصد
يعرض المتحف المصري تمثالاً فنياً نادراً يعود للعصر الفرعوني (الأسرة السادسة والعشرين) يمثل المعبودة حتحور في هيئة بقرة مقدسة تحمي بسماتيك، حاكم القصر. تم اكتشاف الأثر في سقارة ويعكس براعة النحت المصري القديم في تجسيد التفاصيل الدقيقة. يُعد التمثال نموذجاً لاستمرارية التقاليد الفنية للدولة القديمة في عصر لاحق.
  • تمثال حتحور وبسماتيك يعود للعصر الفرعوني (الأسرة 26) في المتحف المصري
  • نُحت من حجر الشست ويصور حتحور كبقرة مقدسة تحمي بسماتيك
  • اكتُشف في جبانة منف بسقارة ويعكس تقاليد فنية قديمة
من: حتحور وبسماتيك والملك أحمس الثاني أين: المتحف المصري بالتحرير وسقارة

تتجلى عظمة الفن المصري القديم في قدرته على محاكاة المثالية، وهو ما يتجلى في تمثال حتحور الفريد المعروض فى المتحف المصري بالتحرير ويعود هذا العمل الفني إلى الأسرة السادسة والعشرين وهو من عصر الملك أحمس الثاني، وقد نُحت من حجر الشست الرمادي ببراعة فائقة تجمع بين قوة المادة ونعومة التفاصيل.

يصور التمثال المعبود حتحور في هيئتها الحيوانية كبقرة مقدسة، وهي تبسط حمايتها على" بسماتيك"، أحد كبار رجال الدولة وحاكم القصر والمشرف على الأختام.

تم اكتشاف هذا الأثر في جبانة منف بسقارة، ليكون شاهداً على مدرسة فنية أعادت إحياء تقاليد الدولة القديمة، حيث الأسطح المستديرة والخطوط الانسيابية التي تتحدى صلابة الحجر.

تظهر حتحور هنا بصفتها" سيدة الحياة" و" سيدة الفيروز"، في مشهد يستحضر التقاليد الملكية للدولة الحديثة.

نُحتت تفاصيل جسدها بدقة مذهلة تبرز عضلاتها ونسبها المتناسقة، بينما يزين رأسها تاج قرص الشمس والريشتين كما ترتدي عقداً من الخرز الدقيق يتصل بـ" المينات" (الشعار المقدس لها) الذي يتدلى على ظهرها ليحقق التوازن المثالي للتمثال.

في لمسة فنية تعكس التواضع والاحتماء بالمعبود، يظهر بسماتيك تحت حماية حتحور، واضعاً يده على نقبته الطويلة التي سُجلت عليها ألقابه واسمه، بينما تُحيط بقاعدة التمثال نقوش هيروغليفية لصيغ تقديم القرابين.

هذا التمثال ليس مجرد قطعة أثرية، بل هو تجسيد للعلاقة الروحية بين المصري القديم ومعتقداته، صيغت في قالب فني لا يمحوه الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك