قُتل أكثر من 10 أشخاص بينهم نساء وأطفال في قصف إسرائيلي، اليوم الخميس، استهدف مبني سكنيا في جنوب لبنان، وفق إعلام محلي.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، «ارتكب العدوان الإسرائيلي مجزرة جديدة في بلدة الزرارية في قضاء صيدا حيث استهدف أحد المباني السكنية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 10 أبينهم نساء وأطفال».
وعلى الرغم من الهدنة في نزاع إيران، شنت إسرائيل ضربات كبيرة على أهداف في لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل ما لا يقل عن 182 شخصا.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات في جنوب لبنان.
وأغار الطيران الإسرائيلي على منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية.
وشنّ سلسلة غارات على بلدات كفرا، والجميجمة، وصفد البطيخ، ومجدل سلم، ودير انطار، ومحيط جسر القاسمية في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة حاريص الجنوبية.
وأدت غارة إسرائيلية على بلدة العباسية في جنوب لبنان إلى وقوع عدد من الإصابات الخطرة، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إن قصف إسرائيل للبنان «مدمر للغاية»، مضيفة أن الحرب يجب أن تتوقف لمنع تداعي وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت لتايمز راديو «نريد أن نرى لبنان مشمولا في وقف إطلاق النار.
نريد توسيع نطاقه ليشمل لبنان لأن عدم حدوث ذلك سيزعزع استقرار المنطقة بأكملها».
على الصعيد الإقليمي، اعتبر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن استمرار استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في لبنان يهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي مع نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني أمس الأربعاء، وذلك لبحث التصعيد الاسرائيلى الخطير في لبنان الشقيق والذى استهدف مناطق لبنانية عديدة، وفق المتحدث باسم الخارجية تميم خلاف اليوم الخميسيأتي هذا بعد إدانة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الضربات الجوية واسعة النطاق التي شنتها إسرائيل في لبنان.
وأشار غوتيريش إلى أنها أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم أطفال، وتسببت في أضرار للبنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك