أكد الداه يعقوب، باحث سياسي، أن الهدنة الحالية هشة للغاية، مشيرًا إلى أنها قد لا تكون وقفًا حقيقيًا للعمليات بقدر ما تمثل فرصة لإعادة التمركز وترتيب الصفوف، موضحا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان خلال هذه الفترة على استعادة جهودهما وتنظيم الأوضاع العسكرية، بما يخدم أهدافهما في المرحلة المقبلة.
ترتيبات عسكرية وضغوط سياسيةوأضاف «يعقوب»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الهدنة تُستغل أيضًا لتمكين إسرائيل من فرض سيطرة أكبر على الجبهة اللبنانية، إلى جانب وضع إيران في موقف حرج دوليًا، من خلال تصويرها كطرف يرفض الاتفاقات ولا يلتزم بها، ويعود إلى ما وصفه بـ«سمفونية توحيد الساحات».
وأشار الباحث السياسي إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب تصعيد جديد، خاصة مع اقتراب لقاء مرتقب بين الأطراف في إسلام آباد، برعاية مصر وباكستان، محذرا من أن عدم التوصل إلى تفاهمات حقيقية حول النقاط الأساسية للاتفاق النهائي قد يؤدي إلى اندلاع الحرب مجددًا، ما ينذر بتفاقم الأوضاع في المنطقة.
تصعيد في لبنان ومشهد إنساني مؤلموفي تعليقه على مشاهد الدمار في بيروت، أوضح الداه يعقوب أن ما جرى من غارات إسرائيلية مكثفة، تجاوزت 100 غارة خلال أقل من 4 ساعات يعكس حجم التصعيد وخطورته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك