روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

هيومن رايتس : قوات موالية للجيش السوداني تُدير مراكز احتجاز غير قانونية و تستهدف مدنيين – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير
التغيير منذ 1 شهر
2

أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريرًا جديدًا اتهمت فيه قوات أمن مرتبطة بالجيش السوداني بإدارة مراكز احتجاز خارج الأطر القانونية، وتنفيذ عمليات استهداف ممنهجة بحق مدنيين في مناطق خاضعة لسيطرة القوات المسلحة، ...

ملخص مرصد
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات أمن مرتبطة بالجيش السوداني بإدارة مراكز احتجاز غير قانونية واستهداف مدنيين في مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية. استند التقرير إلى مقابلات مع 28 شخصًا خلال 2025-2026، موثقًا حالات احتجاز خارج الأطر القانونية وسوء معاملة. دعت المنظمة تحالفًا دوليًا إلى الضغط من أجل وصول محققين مستقلين إلى جميع مراكز الاحتجاز.
  • هيومن رايتس ووتش تتهم قوات الجيش السوداني بإدارة مراكز احتجاز غير قانونية
  • وثقت المنظمة احتجاز 108 أشخاص خارج الأطر القانونية وسوء معاملة في 5 ولايات
  • دعا تحالف دولي إلى تمكين محققين مستقلين من الوصول لجميع مراكز الاحتجاز
من: هيومن رايتس ووتش، قوات الجيش السوداني، تحالف دولي (المملكة المتحدة وأيرلندا والنرويج وألمانيا وهولندا) أين: ولايات الخرطوم، الجزيرة، القضارف، البحر الأحمر، الشمالية

أصدرت هيومن رايتس ووتش تقريرًا جديدًا اتهمت فيه قوات أمن مرتبطة بالجيش السوداني بإدارة مراكز احتجاز خارج الأطر القانونية، وتنفيذ عمليات استهداف ممنهجة بحق مدنيين في مناطق خاضعة لسيطرة القوات المسلحة، وذلك مع اقتراب الحرب من عامها الثالث.

وأوضحت المنظمة أن تحقيقاتها، التي أُجريت خلال الفترة من يونيو 2025 إلى فبراير 2026، استندت إلى مقابلات مع 28 شخصًا، من بينهم معتقلون سابقون وأقارب محتجزين ومحامون وناشطون، إلى جانب إفادة عنصر في إحدى الوحدات الأمنية.

ولفتت إلى أن الانتهاكات الموثقة وقعت في ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف والبحر الأحمر والشمالية، وهي مناطق خاضعة لسيطرة الجيش منذ عام 2024.

ووفقًا للتقرير، تعمل وحدات تُعرف بـ“الخلايا الأمنية” بموجب قرارات صادرة عن حكومات الولايات في ظل قوانين الطوارئ، وتضم عناصر من المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والشرطة، إضافة إلى مجموعات مسلحة موالية للجيش.

وأشار التقرير إلى أن الشهادات التي جمعتها المنظمة تفيد بوقوع حالات احتجاز خارج الأطر القانونية، إلى جانب سوء معاملة وقيود مشددة داخل مراكز الاحتجاز.

ونقل عن ضابط شرطة خدم ضمن إحدى هذه الوحدات إفادته بشأن توقيف امرأة في أم درمان خلال أبريل الماضي، للاشتباه في تعاونها مع قوات الدعم السريع.

كما أفاد بعض المحتجزين، خاصة من إقليم دارفور، بتعرضهم لمعاملة تمييزية واتهامات مرتبطة بانتمائهم الجغرافي أو العرقي، وهو ما اعتبرته المنظمة امتدادًا لأنماط سابقة من الاستهداف التي طالت سكان الإقليم.

وفي سياق متصل، وثّق التقرير حالة متطوع في العمل المجتمعي بالخرطوم احتُجز لمدة 17 يومًا في أبريل 2025، وخضع لاستجواب بشأن أنشطة الإغاثة التي تنفذها مجموعته.

وتحدث محتجزون عن أوضاع صعبة داخل مراكز الاحتجاز، شملت قيودًا على الحركة ونقصًا في الغذاء، إلى جانب تسجيل حالات وفاة، بعضها وقع أثناء الاحتجاز أو عقب الإفراج.

وأشار التقرير إلى وفاة محامٍ في ولاية الجزيرة في مايو 2024، بعد احتجازه داخل مبنى مدرسي تم تحويله إلى مركز احتجاز.

كما أفادت المنظمة بأن المحاكم السودانية أصدرت ما لا يقل عن 108 أحكام بالإعدام خلال النصف الأول من عام 2025، استنادًا إلى تهم بينها تقويض النظام الدستوري وشن الحرب ضد الدولة، مشيرة إلى أن 25 امرأة على الأقل واجهن أحكامًا أو تهديدات قانونية على خلفية الاشتباه في تعاونهن مع أطراف في النزاع.

ولفت التقرير إلى أن القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان أصدر في يناير 2026 قرارًا بالإفراج عن 400 امرأة من سجن أم درمان، غير أن محامين أكدوا استمرار احتجاز عدد منهن في مواقع غير معلنة.

وفي تقرير منفصل، ذكر مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان تسجيل ما لا يقل عن 10 حالات وفاة أثناء الاحتجاز بين يناير ويونيو 2025، نتيجة سوء المعاملة، وفقًا لمعلومات تلقاها المكتب.

وتزامن صدور التقرير مع تحركات دولية تقودها المملكة المتحدة وأيرلندا والنرويج وألمانيا وهولندا، حيث أعلنت هذه الدول في فبراير الماضي تشكيل تحالف يهدف إلى الحد من الانتهاكات في السودان.

ودعت المنظمة هذا التحالف إلى الضغط من أجل تمكين محققين مستقلين من الوصول إلى جميع مواقع الاحتجاز، الرسمية وغير الرسمية، إلى جانب توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتشمل كامل الأراضي السودانية.

من جانبه، قال محمد عثمان، الباحث المختص بالسودان في المنظمة، إن غياب الرقابة القضائية يتيح وقوع انتهاكات جسيمة، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان المساءلة.

ومع اقتراب الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في 15 أبريل، شددت المنظمة على ضرورة الإفراج عن المحتجزين تعسفيًا، وتعويض الضحايا، ووقف الاستهداف القائم على الهوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك