في ظل سعي وزارة التربية والتعليم إلى تحسين جودة العملية التعليمية ظهرت توجهات جديدة تهدف إلى إحكام السيطرة على نظام التقييم داخل المدارس، حيث لم يعد الحضور مجرد إجراء شكلي بل أصبح عنصر أساسي يؤثر بشكل مباشر على درجات الطالب وهو ما يعكس تحول واضح نحو تحقيق الانضباط والعدالة داخل الفصول الدراسية.
توحيد قواعد التقييمات الأسبوعية داخل المدارسوفي هذا الإطار تم إصدار تعليمات دقيقة لتنظيم التقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية والمنزلية، بحيث يتم تطبيق نظام موحد في جميع المدارس بالإضافة إلى إلزام المعلمين بتوثيق هذه التقييمات داخل سجلات أعمال السنة الأمر الذي يضمن الشفافية والدقة في رصد الدرجات.
كيفية احتساب درجات الغيابومن ناحية أخرى تم التشديد على أن الغياب يؤثر بشكل مباشر على درجات المواظبة والسلوك حيث يؤدي غياب يومين إلى خصم 5 درجات، كما يتم احتساب درجة المواظبة وفق عدد أيام حضور الطالب مما يدفع الطلاب إلى الالتزام بالحضور المنتظم.
التعامل مع التقييمات أثناء الغيابوفيما يتعلق بالتقييمات الأسبوعية، فقد تم التأكيد على عدم إعادة التقييم في حالة غياب الطالب سواء بعذر أو بدون عذر، ومع ذلك في حالة الغياب بعذر طبي معتمد، يتم احتساب متوسط الدرجات مع استبعاد التقييمات التي لم يحضرها الطالب، وهو ما يحقق نوعا من التوازن بين الانضباط ومراعاة الظروف.
تنظيم الأداءات الصفية والمنزليةكذلك تم وضع ضوابط واضحة للأداءات المنزلية، حيث يجب على الطالب الالتزام بتسليم الواجب في الموعد المحدد، حتى في حالة الغياب وفي حال التأخير يتم تصحيحه دون احتساب درجة مما يعزز من أهمية الالتزام والجدية في متابعة الدراسة.
تسجيل الدرجات وضمان الدقةومن جهة أخرى، ألزمت التعليمات المعلمين بتسجيل جميع التقييمات وتواريخها بدقة داخل السجلات، مع استخدام رموز محددة مثل تسجيل الغياب بحرف غ بدلا من صفر، لضمان التفرقة بين الغياب وعدم الإجابة وهو ما يسهم في تحقيق عدالة أكبر في التقييم.
وفي السياق نفسه تم اعتماد نظام نماذج التقييم المتعددة، بحيث يتم توزيع أكثر من نموذج على الطلاب داخل الفصل وهو ما يقلل فرص الغش ويضمن تكافؤ الفرص بالإضافة إلى تدريب الطلاب على التعامل مع أنماط مختلفة من الأسئلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك