وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

اكتشاف بقايا معبد الإله بلوزيوس بتل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية شمال سيناء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

- المنشأة الدينية تعيد كتابة تاريخ المدينة ودورها في العالم القديمبعد ستة أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم بشمال سيناء، كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن...

ملخص مرصد
كشفت بعثة أثرية مصرية عن بقايا معبد مكرّس للإله بلوزيوس في تل الفرما بمدينة بلوزيوم شمال سيناء، بعد ستة أعوام من الحفائر. وأكد وزير السياحة والآثار أهمية الموقع، بينما وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الاكتشاف بأنه يبرز الدور الحضاري للمدينة. وأشار رئيس قطاع الآثار إلى أن المعبد يضم حوضاً دائرياً بقطر 35 متراً متصلاً بفرع النيل البيلوزي.
  • اكتشاف بقايا معبد مكرّس للإله بلوزيوس بتل الفرما شمال سيناء بعد ستة أعوام من الحفائر
  • المعبد يضم حوضاً دائرياً بقطر 35 متراً متصلاً بفرع النيل البيلوزي
  • استمر استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي
من: شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار)، محمد عبد البديع (رئيس قطاع الآثار المصرية)، هشام حسين (رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء) أين: تل الفرما، مدينة بلوزيوم، شمال سيناء

- المنشأة الدينية تعيد كتابة تاريخ المدينة ودورها في العالم القديمبعد ستة أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم بشمال سيناء، كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه، مكرّس لعبادة الإله المحلي للمدينة “بلوزيوس”.

وأعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف الذي يؤكد الأهمية الاستراتيجية والأثرية لمنطقة شمال سيناء، وما تزخر به من مواقع واعدة لا تزال تحمل العديد من الأسرار، لافتاً إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال الحفائر والدراسات العلمية بالموقع، بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية والبحث العلمي.

ووصف الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الاكتشاف بالهام لأنه يوضح المكانة التي تمتعت بها مدينة بلوزيوم، ودورها المحوري في نقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية عبر أرجاء العالم القديم.

وأكد على أن بقايا المعبد المكتشفة تشير إلى التصميم المعماري الفريد له حيث يجمع بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني في تجسيد استثنائي للتفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم.

وأشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن بقايا مبني المعبد يتكوّن من حوض دائري ضخم قطره 35 متراً، متصل بفرع النيل البيلوزي، حيث كان يُملأ بالمياه المحمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية على الارتباط بالإله بلوزيوس، الذي اشتُق اسمه من الكلمة اليونانية “بلوز” بمعنى “الطين”.

ويحيط بالحوض نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه، بينما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود.

وتُظهر الطبقات الأثرية بالموقع استمرارية استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع تعديلات معمارية محدودة عبر العصور.

وأوضح الدكتور هشام حسين رئيس الادارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف عن هذا المبنى يعود إلى عام 2019، حين عثرت البعثة على جزء لا يتجاوز 25% من منشأة دائرية مشيدة من الطوب الأحمر، ورُجّح حينها أنها تمثل مبنى مجلس الشيوخ بالمدينة.

إلا أن استكمال أعمال الحفائر خلال المواسم اللاحقة أتاح الكشف الكامل عن المبنى، الذي تبيّن أنه ذو تصميم معماري ضخم ومعقّد، يتوسطه فناء دائري يبلغ قطره نحو 35 متراً، تحيط به قنوات وخزانات للمياه، مع مداخل متعددة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية، بينما تعرضت الجهة الشمالية لتدمير كبير.

كما قام فريق العمل بدراسات ميدانية متعمقة، بالتوازي مع مقارنة علمية بنماذج معمارية مماثلة من العصرين الهلنستي والروماني خارج مصر.

وبعد عدداً من المناقشات العلمية مع عدد من أساتذة الآثار من بينهم جون إيف كاريه ماراتراي أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة السوربون بباريس، أسفرت عن إعادة تفسير المبنى، حيث ثبت أنه لا يمكن أن يكون مجلساً مدنياً، بل هو منشأة مائية مقدّسة مرتبطة بطقوس دينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك