الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته قناة القاهرة الإخبارية - الأحداث تتغير كل ثانية.. ننقل إليكم الواقع كما هو عبر منصات القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
عامة

شراكة ثقافية استراتيجية بين الجامعة الأمريكية وحضرموت للثقافة لتقديم عرض متحف باكثير مايو المقبل

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومؤسسة حضرموت للثقافة عن شراكة ثقافية استراتيجية لتقديم العرض المسرحي" متحف باكثير" على خشبة مسرح الفلكي بحرم الجامعة بالتحرير يومي 1 و2 مايو المقبل.وتهدف هذه الشرا...

ملخص مرصد
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسسة حضرموت للثقافة عن شراكة ثقافية لاستضافة عرض مسرحي بعنوان 'متحف باكثير' في 1 و2 مايو المقبل. يهدف العرض إلى إحياء إرث الأديب علي أحمد باكثير عبر رؤية مسرحية معاصرة تجمع بين الدراما والغناء والوسائط البصرية. يأتي ضمن فعاليات تمتد لعام كامل تحت شعار '115 عامًا من التأثير' احتفاءً بمرور 115 عامًا على ميلاده.
  • عرض مسرحي 'متحف باكثير' في 1-2 مايو بمسرح الفلكي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
  • تهدف الشراكة إلى إحياء إرث علي أحمد باكثير عبر رؤية مسرحية معاصرة
  • إطلاق جائزة 'باكثير السنوية في الآداب' للشعر العربي الموجه للشباب
من: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مؤسسة حضرموت للثقافة أين: مسرح الفلكي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومؤسسة حضرموت للثقافة عن شراكة ثقافية استراتيجية لتقديم العرض المسرحي" متحف باكثير" على خشبة مسرح الفلكي بحرم الجامعة بالتحرير يومي 1 و2 مايو المقبل.

وتهدف هذه الشراكة إلى الاحتفاء بمرور 115 عامًا على ميلاد الأديب الرائد علي أحمد باكثير (1910–1969)، بإحياء إرثه الإبداعي من خلال رؤية مسرحية معاصرة.

ويتضمن العرض، الذي أخرجه وأعده دراميًا المخرج أحمد فؤاد، مزيجًا من الدراما والغناء والوسائط البصرية الحديثة، متجاوزًا أساليب التوثيق التقليدية؛ ليخاطب جيل اليوم بلغة فنية حيّة وعميقة في آنٍ واحد.

ويأتي العرض، في إطار سلسلة متواصلة من الفعاليات الثقافية التي أطلقت في دار الأوبرا المصرية في ديسمبر 2025 وتمتد على مدار عام كامل تحت شعار" 115 عامًا من التأثير"، احتفاءً بإرث باكثير الأدبي، من خلال إعادة قراءة هذا الإرث بأدوات معاصرة بهدف الوصول إلى جمهور جديد في أرجاء العالم العربي.

من جانبه، صرّح الدكتور أحمد دلّال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بأن الشراكات الثقافية، مثل هذا التعاون مع مؤسسة حضرموت للثقافة، تعكس جوهر رسالة الجامعة القائمة على نقل وإتاحة المعرفة عبر الأجيال.

وأضاف: " من خلال استضافة عرض متحف باكثير، نقدم مساحة للنقاش تربط بين الإرث الأدبي الغني واهتمامات الطلاب والمثقفين، وتفتح فضاءً للحوار بين الماضي والحاضر".

وبالتزامن مع العروض المسرحية، أطلقت مؤسسة حضرموت للثقافة جائزة" باكثير السنوية في الآداب"، والتي تم تخصيصها هذا العام للشعر العربي الموجَّه للشباب، وتهدف الجائزة إلى اكتشاف المواهب الشعرية الناشئة، وربط الأجيال الصاعدة بمدرسة باكثير التي تميزت بالجمع بين الأصالة والتجديد، وتوفير منصة تنافسية تليق بمكانة الأدب العربي.

وقال المهندس عبد الله أحمد بقشان، رئيس مجلس المؤسسين لمؤسسة حضرموت للثقافة: " إننا لا نحتفي بذكرى من الماضي، بل نستثمر في مستقبل الثقافة العربية، إن التركيز على الأجيال الشابة عبر المسرح ومن خلال جائزة الآداب السنوية هو الضمانة الحقيقية لاستمرار أثر باكثير المتجدد، وهو ما لمسنا تفاعله الكبير منذ انطلاقة الاحتفالات في دار الأوبرا المصرية نهاية العام الماضي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك