كشفت المملكة العربية السعودية، عن تراجع إنتاجها للنفط بمعدل 600 ألف برميل يومياً، إثر استهداف منشآتها بالصواريخ والمسيرات الإيرانية خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران.
واستهدفت إيران السعودية مع دول خليجية وعربية أخرى، بما لا يقل عن 6 آلاف و385 صاروخاً وطائرة مسيرة، خلال 40 يوماً تشمل أول أيام الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران.
وأفادت وزارة الطاقة السعودية في بيان أمس الخميس، بأن" منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخراً، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية".
وأضافت: " نتج عن ذلك استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة وإصابة 7 مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".
استهداف محطات الضخ الحيويةوبحسب البيان، فقد شملت الاستهدافات" إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة".
ويعد أنبوب" شرق-غرب"، الواصل بين المنطقة الشرقية وميناء ينبع على البحر الأحمر غرباً، والذي اكتسب أهمية مع أزمة مضيق هرمز، ممراً حيوياً لصادرات السعودية من النفط، إذ تبلغ كامل طاقته 7 ملايين برميل يومياً.
وأوضحت الوزارة أيضاً أن" معمل إنتاج منيفة تعرض لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، ما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يومياً".
كما امتدت الاستهدافات بحسب بيان الوزارة إلى" مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، ما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.
كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، ما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي وسوائل الغاز الطبيعي".
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن" استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، حيث أسهم ذلك في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، خصوصاً مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية العالمية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك