صحيفة العرب - إف-35 لأنقرة.. شرخ جديد بين واشنطن وتل أبيب رويترز العربية - حماس تحل حكومة غزة وإسرائيل تصف الخطوة بأنها “خدعة” إيلاف - الغارديان: ابني ذو التسعة أعوام، الذي قُتل على يد جنود إسرائيليين، ليس مجرد رقم العربي الجديد - فيراري تدافع عن مبابي والأخير يهاجم السيناتور الباراغويانية بانوراما فوود - سنة أولى طبخ مع الشيف آلاء الجبالي | قوارب العيش بالشاورما CNN بالعربية - "امرأة بائسة".. مبابي يرد على إساءة عنصرية تلقاها من برلمانية باراغويانية التلفزيون العربي - الموت كان في انتظارهم.. نهاية مأساوية لعمال منجم ذهب في السودان رويترز العربية - تحليل-في جنازة خامنئي.. رسائل تحد إيرانية ومؤشرات على نظام إقليمي جديد قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة | نيويورك تايمز: هرمز ورقة في يد إيران لكن فرط استخدامها قد يفقدها حيويتها وكالة الأناضول - هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
عامة

لندن تحذر ترامب من تسليم السيطرة على هرمز لإيران وسط توترات مع واشنطن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
2

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن من" الأهمية القصوى" عدم السماح لطهران بفرض رسوم على ناقلات النفط في الخليج، وذلك في ظل تعمق الغموض حول ما إذا كانت الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، التي ...

ملخص مرصد
حذرت وزيرة الخارجية البريطانية من السماح لإيران بفرض رسوم على ناقلات النفط في الخليج، وسط غموض حول السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر به 20% من إمدادات النفط العالمية. وأكد البيت الأبيض عدم إغلاق المضيق، رغم تقارير إيرانية بفرض رسوم عبور بقيمة دولار واحد للبرميل الواحد. كما هدد ترامب بشن هجمات أكبر على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في ظل توترات متزايدة مع حلف الناتو حول دعمه العسكري.
  • وزيرة الخارجية البريطانية تحذر من فرض إيران رسوم على ناقلات النفط في الخليج
  • البيت الأبيض ينفي إغلاق مضيق هرمز رغم تقارير إيرانية بفرض رسوم عبور
  • ترامب يهدد بشن هجمات أكبر على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق
من: إيفيت كوبر (وزيرة الخارجية البريطانية)، ترامب (الرئيس الأمريكي)، مسؤولون إيرانيون، مارك روته (الأمين العام للناتو) أين: مضيق هرمز، الخليج، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، دول الناتو

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن من" الأهمية القصوى" عدم السماح لطهران بفرض رسوم على ناقلات النفط في الخليج، وذلك في ظل تعمق الغموض حول ما إذا كانت الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، التي تسببت في ارتفاع كبير بأسعار الطاقة في المملكة المتحدة، قد انتهت فعليا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس عن انتصار" حاسم ومذهل" في الشرق الأوسط، إلا أنه لا يزال غير واضح من يسيطر على مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية.

البيت الأبيض ينفي تقارير إغلاق هرمز ويصفها بـ" غير المقبولة والخاطئة"وفي تطور لافت، أفاد مسؤولون إيرانيون بأن الناقلات التي تستخدم المضيق سيتعين عليها دفع رسوم عبور بقيمة دولار واحد للبرميل الواحد، باستخدام العملات المشفرة، وهو ما قد يصل إلى نحو 2.

2 مليون جنيه إسترليني للسفينة الواحدة.

ورفض البيت الأبيض هذا الاقتراح في البداية، قبل أن يعود ترامب ليخبر الصحفيين لاحقا بأنه يمكن تنفيذ الفكرة كمشروع مشترك" جميل" مع الولايات المتحدة، في إشارة تعكس التباين في المواقف داخل الإدارة الأمريكية.

إغلاق المضيق وتحذيرات جديدةوفي خطوة زادت من تعقيد المشهد، أغلق النظام الإيراني مضيق هرمز مجددا خلال الليل، مبررا ذلك باستمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ما دفع ترامب إلى إطلاق تحذير جديد بأنه سيوافق على شن هجمات" أكبر وأفضل وأقوى" على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

توتر في العلاقات مع حلف الناتووتأتي هذه التطورات في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات عبر الأطلسي، بعد أن وجه ترامب انتقادات لاذعة لحلفاء الناتو بسبب ترددهم في مساعدة الولايات المتحدة في مواجهة إيران.

كما أشارت الصحيفة، إلى وجود تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي يدرس سحب القوات الأمريكية المتمركزة في دول أوروبية، العديد منها يستضيف وجودا أمريكيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كخط دفاع أمام التوسع الروسي المزعوم.

وكان ترامب قد طلب من دول الناتو إرسال سفن حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن أيا من الدول الأعضاء لم يستجب لهذا الطلب، ما دفعه للكتابة على منصة" تروث سوشيال"، أن" الناتو لم يكن هناك عندما احتجنا إليه، ولن يكون هناك إذا احتجنا إليه مرة أخرى".

وفي المقابل، تبنى الأمين العام للناتو مارك روته نبرة تصالحية خلال ظهوره على قناة" سي إن إن"، حيث أشاد بالرئيس ترامب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في إيران، معترفا بأن ترامب" شعر بخيبة أمل واضحة" بسبب رفض الحلفاء إرسال المساعدة.

وفي سياق متصل، واصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارته للشرق الأوسط، حيث وصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة صباح اليوم، بعد اجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جدة أمس، في إطار الجهود الدبلوماسية البريطانية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك