بحث سفراء عدد من الدول العربية والأوروبية، بحضور مسؤولين كبار في الاتحاد الأوروبي، الأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة، خاصة ملف القضية الفلسطينية في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
وشارك في اللقاء الذي عقد في منزل رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في القاهرة، السفيرة أنجلينا إيخهورست، بحضور مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، كريستوف بيغوت، ورئيس العمليات المدنية للاتحاد الأوروبي، ستيفانو تومات، سفراء كلٍ من فلسطين والأردن والكويت وعُمان وإسبانيا، وأعضاء في البعثة الأوروبية.
وقال السفير الفلسطيني لدى الجامعة العربية مهند العكلوك، في تصريح صحافي تلقت “القدس العربي” نسخة منه، إن نقاشا صريحا وعميقا دار حول الأوضاع المتأزمة في المنطقة بشكل عام، وحول القضية الفلسطينية بشكل خاص.
وأوضح أنه تم خلال اللقاء “عرض استمرار الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها الإبادة الجماعية والفصل العنصري والاستيطان الاستعماري وإغلاق المسجد الأقصى المبارك وعرقلة الوصول إلى كنيسة القيامة وتقويض حرية العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية، وسرقة أموال المقاصة الفلسطينية”.
وخلال اللقاء طالب السفير الفلسطيني لدى الجامعة العربية، بضرورة الانتقال من وصف وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية، إلى تطبيق العقوبات على إسرائيل، بوصفها قوة الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك