قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

اكتشاف في سيناء.. معبد يعيد إحياء حضارة غابت لعصور

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

في اكتشاف أثري لافت يعيد إحياء أسرار الماضي، أعلنت مصر عن معبد غامض يعيد كتابة تاريخ مدينة بلوزيوم القديمة بشمال سيناء.وكشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار أمس الخميس، بعد ستة أ...

ملخص مرصد
أعلنت مصر عن اكتشاف معبد أثري في مدينة بلوزيوم بشمال سيناء، يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، ويعكس مزيجًا من التقاليد المصرية والهيلنستية والرومانية. وقال وزير السياحة والآثار إن الكشف يعكس الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار دوره الديني والثقافي عبر العصور.
  • اكتشاف معبد مكرس للإله المحلي بلوزيوس في تل الفرما بسيناء بعد 6 أعوام من الحفائر
  • المعبد يضم حوضًا دائريًا بقطر 35 مترًا متصلًا بفرع النيل، واستخدم من القرن الثاني ق.م حتى السادس م
  • التصميم المعماري يجمع بين الطرازين المصري والهيلنستي والروماني بحسب الدراسات العلمية
من: المجلس الأعلى للآثار المصري (السيد شريف فتحي، الدكتور هشام الليثي، الأستاذ محمد عبد البديع، الدكتور هشام حسين) أين: مدينة بلوزيوم الأثرية، شمال سيناء، مصر

في اكتشاف أثري لافت يعيد إحياء أسرار الماضي، أعلنت مصر عن معبد غامض يعيد كتابة تاريخ مدينة بلوزيوم القديمة بشمال سيناء.

وكشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار أمس الخميس، بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر بمنطقة تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية بشمال سيناء، عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه مكرّس لعبادة الإله المحلي للمدينة" بلوزيوس"، في اكتشاف يُعد إضافة نوعية لفهم تاريخ المنطقة ودورها في العالم القديم.

فيما أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف المهم، مؤكدًا أنه يعكس الأهمية الاستراتيجية والأثرية لشمال سيناء، وما تزخر به من مواقع واعدة لا تزال تخفي العديد من الأسرار.

كما شدد على حرص الوزارة على مواصلة أعمال الحفائر والدراسات العلمية بالموقع، بما يسهم في دعم البحث العلمي وتعزيز المعرفة الإنسانية.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمينعادي العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الاكتشاف يسلّط الضوء على المكانة البارزة التي تمتعت بها مدينة بلوزيوم، ودورها الحيوي كمركز لنقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية عبر مناطق واسعة من العالم القديم.

كما أشار إلى أن التصميم المعماري للمعبد يعكس مزيجًا فريدًا بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني، في نموذج استثنائي للتفاعل الحضاري.

وأشار الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن بقايا المعبد تتكوّن من حوض دائري ضخم يبلغ قطره نحو 35 مترًا، كان متصلًا بفرع النيل البيلوزي، ويُملأ بالمياه المحمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية على ارتباطه بالإله “بلوزيوس”، الذي اشتُق اسمه من الكلمة اليونانية “بلوز” بمعنى “الطين”.

ويحيط بالحوض نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه، بينما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود.

هذا وتظهر الشواهد الأثرية استمرارية استخدام هذه المنشأة منذ القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع إدخال تعديلات معمارية محدودة عبر العصور، ما يعكس أهميتها واستمرار دورها الديني لفترات طويلة.

وفيما يتعلق بمراحل الكشف، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية اكتشاف المبنى تعود إلى عام 2019، حيث تم العثور آنذاك على جزء محدود لا يتجاوز 25% من منشأة دائرية من الطوب الأحمر، ورجح في البداية أنها تمثل مبنى مجلس الشيوخ بالمدينة.

إلا أن استكمال أعمال الحفائر خلال المواسم اللاحقة، إلى جانب الدراسات الميدانية والمقارنات العلمية مع نماذج معمارية مماثلة من العصرين الهلنستي والروماني، أدى إلى الكشف الكامل عن المنشأة.

وقد أسفرت المناقشات العلمية، بمشاركة عدد من المتخصصين الدوليين، من بينهم الأستاذ جون إيف كاريه ماراتراي أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة السوربون بباريس، عن إعادة تفسير طبيعة المبنى، حيث ثبت أنه ليس منشأة مدنية، بل منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية.

ويُعد هذا الكشف خطوة مهمة نحو إعادة فهم تاريخ مدينة بلوزيوم ودورها الحضاري، ويفتح آفاقًا جديدة لمزيد من الدراسات الأثرية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك