أعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن انطلاق مرحلة تحول شاملة للمحافظة، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على مبدأ" صناعة الحدث" بدلاً من انتظار المواسم السياحية التقليدية.
##جاء ذلك خلال اجتماع استراتيجي موسع عقده المحافظ مع مجلس إدارة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، وبحضور قيادات قطاعات الآثار، والغوص، والشركات السياحية، والغرفة التجارية، لبحث سبل تعزيز التنافسية الدولية للمحافظة.
لم يقتصر الاجتماع على الطرح النظري، بل شهد قرارات جريئة لإعادة هيكلة منظومة العمل داخل الهيئة الإقليمية وتحديث أطرها التشريعية، حيث شدد الدكتور البرقي على ضرورة" هدم الجدار الفاصل" بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، معتبراً أن التكامل بينهما هو السلاح الوحيد لمواجهة المنافسة الدولية الشرسة.
ووجه المحافظ بصياغة أجندة سياحية سنوية موحدة ومستدامة، تضمن تدفق الزوار طوال العام من خلال تحويل الشواطئ إلى منصات لاستضافة بطولات دولية مائية وماراثونات عالمية، وإطلاق مهرجانات فنية وفلكلورية تبرز الهوية المصرية الأصيلة، ووضع تقويم محكم للمؤتمرات الدولية والقوافل الترويجية التي تستهدف أسواقاً جديدة لم تُطرق من قبل.
استكشاف" الكنوز المنسية"وفي خطوة نحو التوسع الأفقي، كشف المحافظ عن خطط لاستكشاف وجهات سياحية بكر داخل نطاق المحافظة لم تُستثمر بعد، مع وضع التنمية المستدامة كشرط أساسي وغير قابل للمساومة في كافة المشروعات الجديدة، لضمان الحفاظ على النظام البيئي الفريد للبحر الأحمر.
شهد الاجتماع حضوراً لافتاً لصناع القرار في القطاع، من بينهم مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، ومديرو مكاتب وزارة السياحة والآثار، ورؤساء غرف الغوص وشركات السفر، لضمان تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس يقدم تجربة استثنائية تليق بمكانة مصر السياحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك