وفق تقرير لـ" سي إن إن" ينتمي الكرنب الفجلي إلى عائلة الخضروات الكرنبية أو الخردلية، ويُؤكل بعدة طرق سواء مطهوًا أو نيئًا مضافًا إلى السلطات.
يتميز بشكل خارجي قد يكون أخضر أو مائلًا للبنفسجي، بينما يظل لبّه الداخلي أبيض اللون في جميع الحالات، مما يجعله سهل التمييز.
بحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يحتوي كوب واحد من الكرنب الفجلي النيء على سعرات حرارية منخفضة نسبيًا مع قيمة غذائية مرتفعة، إذ يوفر الألياف والكربوهيدرات والبروتين بكميات معتدلة، إضافة إلى كمية قليلة من الصوديوم وسكريات طبيعية.
كما أنه مصدر مهم لفيتامين C الذي يغطي نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي، إلى جانب البوتاسيوم الذي يدعم توازن الجسم، وفيتامين B6 الذي يساهم في وظائف الأيض والطاقة.
تشير مصادر طبية مثل Cleveland Clinic إلى أن الكرنب الفجلي يمتلك مجموعة من الفوائد الصحية المهمة.
فهو يدعم جهاز المناعة بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامين C، وقد يساعد في تقليل خطر بعض الأمراض.
كما يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي بفضل الألياف التي تنظم حركة الأمعاء وتقلل من مشكلات الإمساك.
بالإضافة إلى ذلك، يدعم صحة القلب من خلال المساعدة في ضبط ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار، فضلاً عن خصائصه المضادة للالتهابات التي تقلل من الإجهاد التأكسدي في الجسم.
يمكن إدخال الكرنب الفجلي بسهولة في النظام الغذائي اليومي بعدة طرق متنوعة، مثل قليه أو شويه للحصول على قوام مقرمش، أو إضافته إلى البطاطس المهروسة بعد الطهي.
كما يمكن استخدامه في السلطات أو الشوربات كبديل صحي للسبانخ، أو تقطيعه إلى شرائح رفيعة لاستخدامه كنوع من “نودلز الخضار” الخفيفة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك