الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

ليجو بديلا للدبابات: حرب رقمية ساخرة بين إيران وأمريكا

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

تشهد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تطورًا لافتًا، مع بروز سلاح جديد يتمثل في فيديوهات ساخرة بالذكاء الاصطناعي تستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار ما بات يعرف بـ“حرب الرواية” أو المعركة...

ملخص مرصد
أطلقت مجموعات إيرانية حملة دعائية رقمية عبر فيديوهات ساخرة بتصميم يشبه أفلام "ليجو"، تستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بحسب مجلة WIRED، تعتمد الحملة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وموسيقى جذابة، وتحقق ملايين المشاهدات على منصات تيك توك وإكس وإنستجرام. يهدف المحتوى إلى التأثير على الرأي العام الغربي واستغلال الانقسامات الداخلية الأمريكية.
  • فيديوهات "ليجو" الساخرة تستهدف ترامب وتحقق ملايين المشاهدات
  • الحملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وموسيقى جذابة لإيصال رسائل مباشرة
  • محللون يرون أن الحملة جزء من حرب دعائية متكاملة لتغيير الوعي العام
من: مجموعات إيرانية (بحسب مجلة WIRED) أين: عالمي (منصات تيك توك وإكس وإنستجرام)

تشهد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تطورًا لافتًا، مع بروز سلاح جديد يتمثل في فيديوهات ساخرة بالذكاء الاصطناعي تستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار ما بات يعرف بـ“حرب الرواية” أو المعركة الإعلامية الرقمية.

بحسب تقرير لمجلة WIRED، تنتج مجموعات إيرانية مقاطع فيديو بتصميم يشبه أفلام “ليجو”، تظهر ترامب بصورة ساخرة، وأحيانًا مهزومة، في محاولة للتأثير على الرأي العام العالمي.

ويتم انتاج هذه الفيديوهات بسرعة كبيرة بعد الأحداث السياسية، وتعتمد على موسيقى جذابة ورسائل مباشرة، وتحقق ملايين المشاهدات على منصات مثل تيك توك وإكس وإنستجرام.

ما يميز هذه الحملة ليس فقط استخدام الذكاء الاصطناعي، بل أيضًا فهم عميق للثقافة الأمريكية، حيث تتضمن الفيديوهات إشارات إلى قضايا داخلية وشخصيات معروفة، ما يجعلها أكثر تأثيرًا لدى الجمهور الغربي.

ويرى محللون أن هذه الاستراتيجية تساعد إيران على الوصول لجمهور جديد خارج المنطقة، واستغلال الانقسامات داخل المجتمع الأمريكي، وتقديم روايتها بشكل مبسط وساخر.

التقارير تشير إلى أن هذه الفيديوهات ليست مجرد ترفيه، بل جزء من حرب دعائية متكاملة تهدف إلى التأثير على الرأي العام وإضعاف الدعم للسياسات الأمريكية.

وتعد هذه المقاطع مثالًا على تحول الصراعات الحديثة، حيث أصبحت الميمز والرسوم المتحركة أدوات تأثير سياسي، والذكاء الاصطناعي وسيلة لإنتاج محتوى سريع ومنخفض التكلفة، والمنصات الرقمية ساحة مواجهة موازية للميدان العسكري.

رغم أن بعض المجموعات المنتجة لهذه الفيديوهات تؤكد استقلالها، إلا أن خبراء يشككون في ذلك، مشيرين إلى أن مستوى الإنتاج المرتفع، ووإعادة نشر المحتوى عبر وسائل إعلام رسمية قد يعكسان تنسيقًا غير مباشر مع جهات حكومية.

وتعد هذه الظاهرة مهمة لأنها تكشف عن تحول عميق في طبيعة الحروب.

فلم يعد التأثير يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل على القدرة على تشكيل الوعي العام عالميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك