قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

رئيس كوبا يتمسك بمنصبه ويرد على تهديدات ترمب

 الشرق للأخبار
3

رفض الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، التنحي عن منصبه، وذلك رداً على الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تعهد باتخاذ إجراءات وشيكة ضد الحكومة الاشتراكية، بما في ذلك تعيين قادة جدد، في خ...

ملخص مرصد
أصر الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل على رفض التنحي من منصبه، رافضاً أي تدخل أميركي في شؤون كوبا، وقال في تصريح لبرنامج Meet The Press: "لدينا دولة حرة ذات سيادة وحق تقرير المصير". وأكد كانيل أن قادة البلاد ينتخبهم الشعب، رغم انتقادات إدارة ترمب التي وصفت كوبا بالفاشلة ودعت لتغيير حكومتها. وتفاقم الوضع الاقتصادي في كوبا بسبب الحصار الأميركي وانهيار الدعم الفنزويلي، ما أدى لنقص الوقود وانقطاع الكهرباء.
  • رفض الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل التنحي من منصبه رافضاً أي ضغط أميركي.
  • قالت إدارة ترمب إن كوبا دولة فاشلة ويجب عليها إبرام اتفاق مع واشنطن.
  • أدت العقوبات الأميركية وانهيار الدعم الفنزويلي لتفاقم الأزمة الاقتصادية في كوبا.
من: ميجيل دياز كانيل، دونالد ترمب، مسؤول في البيت الأبيض، ماركو روبيو أين: كوبا، واشنطن

رفض الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، التنحي عن منصبه، وذلك رداً على الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تعهد باتخاذ إجراءات وشيكة ضد الحكومة الاشتراكية، بما في ذلك تعيين قادة جدد، في خطوة تُعمّق الأزمة التي تُعاني منها هافانا، خصم واشنطن اللدود.

وفي أول مقابلة مع وسيلة إعلام أميركية، أجاب كانيل في تصريحات لبرنامج Meet The Press على شبكة NBC News، الخميس، حول ما إذا كان مستعداً للتنحي من منصبه.

وقال: " في كوبا، لا يتم انتخاب من يشغلون المناصب القيادية من قِبل الحكومة الأميركية، ولا يملكون تفويضاً منها.

لدينا دولة حرة ذات سيادة، دولة حرة.

لدينا حق تقرير المصير والاستقلال.

التنحي ليس من ضمن مفرداتنا".

واعترض كانيل على سؤال عما إذا كان سيستقيل، متسائلاً: " هل تُوجهون هذا السؤال إلى ترمب؟ " وما إذا كان السؤال" صادراً عن وزارة الخارجية الأميركية".

وأصرّ كانيل على أن قادة البلاد" ينتخبهم الشعب، رغم وجود سردية تحاول تجاهل ذلك.

يجب على كل واحد منا، قبل أن يصبح جزءاً من دور قيادي، أن يُنتخب على مستوى القاعدة الشعبية في دائرته الانتخابية من قبل آلاف الكوبيين".

وحمّل كانيل السياسات الأميركية مسؤولية الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين، قائلاً: " أعتقد أن أهم شيء هو أن يفهموا هذا الموقف الحرج، وأن يتخذوه بصدق، وأن يُدركوا حجم الخسائر التي تكبّدها الشعب الكوبي، وكيف حرموا الشعب الأميركي من علاقة طبيعية مع شعبنا".

ورداً على تصريحات كانيل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن إدارة ترمب تجري محادثات مع كوبا، التي يرغب قادتها في إبرام اتفاق، بل ويجب عليهم ذلك، وهو ما يعتقد ترمب أنه" سيكون سهلاً للغاية".

وأضاف المسؤول في البيت الأبيض، الخميس: " كوبا دولة فاشلة، وقد مُني حكامها بنكسة كبيرة بفقدان الدعم من فنزويلا".

وعلى مدى الشهرين الماضيين، شنت الحكومة الكوبية حملة إعلامية، منحت خلالها العديد من وسائل الإعلام، بما في ذلك شبكة NBC News، مقابلات مع مسؤولين حكوميين مختلفين، وتناولت الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة وسط انهيار اقتصادي وشيك.

وندد المسؤولون الكوبيون بإجراءات إدارة ترمب، التي قطعت تدفق شحنات النفط الفنزويلي إلى البلاد بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

كما هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تزود كوبا بالنفط، وأدى ذلك إلى تناقص احتياطيات النفط، ما تسبب في تفاقم نقص الوقود، وبالتالي زيادة انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد.

ويأتي رد الرئيس الكوبي في ظل تصعيد إدارة ترمب للضغوط على كوبا الشيوعية، ودعوتها لتغيير حكومتها، حيث وصفها بأنها" دولة فاشلة"، وقال الشهر الماضي، إنها قد تكون" سيطرة ودية، وقد لا تكون كذلك".

والشهر الماضي، وصف وزير الخارجية ماركو روبيو، كوبا بأنها" كارثة"، مُرجعاً ذلك إلى" فشل نظامها الاقتصادي".

وقال روبيو، الذي غادر والداه كوبا في خمسينيات القرن الماضي، قبل سنوات قليلة من استيلاء فيدل كاسترو الشيوعي على السلطة: " لن ينجح الكوبيون، إلا إذا غادروا البلاد"، مضيفاً: " يجب أن يتغير هذا الوضع، ولكي يتغير، يجب تغيير المسؤولين"، مُشيراً إلى أن هذا يتطلب تغيير النموذج الاقتصادي للبلاد.

ومع ذلك، فإن الحكومة الشيوعية في كوبا هي نظام الحزب الواحد الذي لا يسمح بوجود حزب معارض، حيث يتم اختيار مرشحي الجمعية الوطنية في انتخابات محلية، لكن المعارضون يشيرون إلى غياب معارضة ذات مصداقية، وقلة الشفافية، واشتراط انتماء جميع المرشحين إلى الحزب الشيوعي.

وأدت هذه الظروف إلى تفاقم معاناة دولة كوبية تعاني منذ سنوات من أزمة اقتصادية حادة، وانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ونقص في الغذاء والدواء.

وصرح ترمب مؤخراً بأنه" لا يمانع" وصول ناقلة نفط روسية محملة بالنفط الخام، قائلاً إنه لا يعتقد أنها ستساهم في دعم الحكومة الكوبية.

وكانت هذه أول ناقلة ترسو في كوبا منذ 3 أشهر، إذ أعلنت روسيا أنها تُجهز شحنة نفط ثانية إلى الجزيرة، لكن ذلك لم يكن كافياً، إذ تستنكر الحكومة الكوبية وسكانها النقص الحالي في النفط، وانعدام الاحتياجات الأساسية الأخرى، وهو ما يُلقي كانيل ومسؤولون آخرون باللوم فيه على الحصار الاقتصادي الأميركي المفروض منذ أكثر من 50 عاماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك