وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

بعد الحرب.. الإمارات الأكثر تشددا من إيران ودول الخليج تبحث في خياراتها الأمنية مع أمريكا أو شركاء جدد

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها في إسلام آباد سعيد شاه قال فيه إن دول الخليج ستحاول إعادة النظر في ترتيباتها الأمنية بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وهي منقسمة بين صقور ودعاة للتعايش...

ملخص مرصد
أعادت دول الخليج تقييم خياراتها الأمنية بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مع انقسامها بين التشدد والتعايش. ورغم نجاحها في اعتراض الهجمات الإيرانية، إلا أن الإمارات والبحرين يتبنيان موقفا متشددا تجاه طهران. ستسعى دول الخليج لتعزيز شراكاتها مع شركاء جدد مثل أوروبا وتركيا، دون التخلي عن التغطية الأمريكية، بحسب تحليلات نشرتها صحيفة الغارديان.
  • دول الخليج منقسمة بين صقور ودعاة التعايش مع إيران بعد الحرب الأخيرة
  • الإمارات الأكثر تضررا بهجمات إيرانية (2,256 مسيرة و563 صاروخا)
  • ستعزز دول الخليج شراكاتها الأمنية مع أوروبا وتركيا دون التخلي عن أمريكا
من: دول الخليج، الإمارات، إيران، الولايات المتحدة أين: الخليج، مضيق هرمز، إسلام آباد

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلها في إسلام آباد سعيد شاه قال فيه إن دول الخليج ستحاول إعادة النظر في ترتيباتها الأمنية بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وهي منقسمة بين صقور ودعاة للتعايش مع نظام إيراني سيواصل تهديد مصالحها.

ومع أنها لن تتخلى عن أمريكا كمانحة لغطاء أمني لها، إلا أنها ستحاول البحث عن شركاء جدد.

فمن جهة، جعلت القواعد الأمريكية على أراضيها دول الخليج أهدافا للصواريخ والمسيرات الإيرانية، ومن جهة أخرى، تقول هذه الدول إنها لن تتسامح مع سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره معظم تجارتها.

وبموافقتها على وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، أصرت إيران على الاحتفاظ بالسيطرة التي فرضتها خلال الحرب على الممر المائي، ما يسمح لطهران بخنق الخليج متى شاءت.

وسيكون مستقبل المضيق أحد أبرز الخلافات التي ستناقش بين الولايات المتحدة وإيران، في محادثات إسلام آباد المقرر انطلاقها الجمعة.

أصرت إيران على الاحتفاظ بالسيطرة التي فرضتها خلال الحرب على الممر المائي هرمز، ما يسمح لطهران بخنق الخليج متى شاءتورغم تأكيد دول الخليج على نجاحها في اعتراض الرشقات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على مدار الأسابيع الخمسة للنزاع، مظهرة قدرة للدفاع عن النفس، إلا أن هذه الدول منقسمة بشأن العلاقات المستقبلية مع إيران، حيث يتبنى تحالف متشدد بقيادة الإمارات والبحرين موقفا أكثر تشددا، بينما تأمل دول أخرى في تحقيق السلام من خلال تجديد العلاقات مع طهران، وفقا لخبراء.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الأربعاء أن الإمارات ربما تكون وراء الهجوم على منشآتها النفطية في جزيرة لافان، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار، وردت إيران بالمثل.

وسيكون هذا العمل الهجومي الوحيد المعروف لدولة خليجية في النزاع.

ولم تعلق الإمارات على الأمر.

وأجرت كل من السعودية وإيران يوم الخميس أول اتصال رسمي بينهما منذ بدء الحرب، في مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية البلدين “ناقشا فيها سبل خفض التوتر لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

ونقلت الصحيفة عن بدر السيف، الأستاذ بجامعة الكويت، قوله إن على دول الخليج إعادة النظر في أمنها، وإقامة شراكات مع دول مثل تركيا وغيرها من القوى المتوسطة، بدلا من الاعتماد كليا على الولايات المتحدة.

وقال إن على المنطقة أن تتجنب خطر اندلاع الصراعات المتكررة الآن، حتى يتسنى إعادة بناء أسسها الاقتصادية.

وأضاف السيف: “يجب على جميع دول المنطقة إعادة النظر في النموذج المتبع.

والسؤال هو كيف يمكن حماية المنطقة ككل من الانزلاق إلى حرب لا نهاية لها؟ ”.

ويبدو أن دولا مثل تركيا وباكستان، اللتين تمتلكان جيوشا كبيرة وقوية، ستلعبان دورا أكبر في الخليج.

وقد كانت هناك تحركات في هذا الاتجاه حتى قبل الحرب.

فقد أبرمت السعودية في الأشهر الأخيرة اتفاقية دفاعية مع باكستان، وأعلنت الإمارات العربية المتحدة عن شراكة دفاعية مع الهند.

خلال هذا النزاع، سارعت السعودية والإمارات وقطر إلى توقيع اتفاقيات دفاعية مع أوكرانيا لمواجهة خطر الطائرات الإيرانية المسيرةوخلال هذا النزاع، سارعت السعودية والإمارات وقطر إلى توقيع اتفاقيات دفاعية مع أوكرانيا لمواجهة خطر الطائرات الإيرانية المسيرة.

وقد تعالت الأصوات المطالبة بتشكيل “حلف ناتو إسلامي”، إلا أن هذه الفكرة تبدو مستبعدة للغاية.

وفي آذار/مارس، ظهر تحالف جديد يضم السعودية وتركيا ومصر وباكستان، يعرف باسم “ستيب”.

ومع ذلك، فإن التنافس بين هذه الدول، وعدم وضوح موقفها بشأن ما إذا كانت تحمي إيران أم إسرائيل، يعقد العلاقات.

فتركيا وباكستان تجاوران إيران ولا ترغبان في مواجهة طهران.

كما يمكن لبريطانيا، التي ساهمت في الدفاع عن سماء الخليج خلال الحرب، أن تنضم إلى التحالف.

ولدى وصوله إلى جدة يوم الأربعاء، ناقش كير ستارمر مع ولي العهد السعودي “كيف يمكن للمملكة المتحدة والسعودية تعزيز تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية لرفع مستوى القدرات وتعزيز الأمن المشترك”.

ونقلت الصحيفة عن عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية في الإمارات العربية المتحدة، توقعه تعميق العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وانضمام دول أخرى إلى الإمارات في إقامة علاقات مع إسرائيل، وهي شراكة تشمل روابط عسكرية واستخباراتية.

وكانت الإمارات الأكثر تضررا من إيران، حيث استهدفت بـ 2,256 طائرة مسيرة وأكثر من 563 صاروخا، تم اعتراض أكثر من 90% منها، وفقا للسلطات.

ويقارن هذا بنحو 850 قذيفة أطلقتها إيران على إسرائيل.

وقال عبد الله: “تطورت إيران خلال الأربعين يوما الماضية لتصبح العدو الأول، بالنسبة للإمارات العربية وبقية الدول العربية.

ومع وجود عدو أول بهذا الحجم، يجب توخي الحذر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع”.

وقالت ياسمين فاروق، مديرة مشروع الخليج في مركز أبحاث “مجموعة الأزمات الدولية” ببروكسل، إن السعودية في وضع أفضل للتعافي، بفضل خط أنابيب النفط وموانئها على البحر الأحمر ومساحة أراضيها وبنيتها التحتية للطاقة التي لم تتضرر بشدة مثل بعض دول الخليج الأخرى.

مع ذلك، قد تؤثر تكاليف إعادة الإعمار على مساعي الرياض الرئيسية لتنويع اقتصادها بحلول عام 2030.

وقالت فاروق: “السعودية بعمق استراتيجي وموارد كافية للتعافي، وقد ساعدها موقعها الجغرافي كثيرا”.

بدوره، قال أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية كينغز بلندن، إن دول الخليج لن تسعى إلى استبدال الحماية الأمريكية، بل ستعزز شراكاتها الأمنية مع دول أخرى، لا سيما أوروبا.

وتوقع كريغ أن تستثمر دول الخليج بشكل أكبر في الدفاع الجوي والصاروخي وتحصين الموانئ ومحطات تحلية المياه، والمراقبة البحرية واستكشاف طرق تصدير بديلة.

وقال إن “الولايات المتحدة ستظل القوة الخارجية الوحيدة التي تمتلك بنية عسكرية حقيقية في الخليج، لكنها تبدو الآن في نظر العديد من قادة الخليج وكأنها مزود أمني غير موثوق به ومكلف للغاية في علاقة غالبا ما يدفع فيها الخليج مبالغ طائلة ويتحمل في الوقت نفسه خطر الرد”، مضيفا: “ستبقى القواعد، لكنها تبدو الآن أقل شبها بالدروع، أكثر منها بالأسلاك الشائكة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك