ركز اللقاء على وضع خطوات عملية لتنشيط اتفاقية التعاون السارية بين المهرجانين، بما يضمن فتح آفاق جديدة لصناع السينما في كلا البلدين.
وتطرقت النقاشات إلى تفاصيل الحضور الصيني في الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة، وشملت المقترحات استضافة أسماء بارزة من صناع السينما الصينية للمشاركة في لجان التحكيم.
وامتدت المحادثات لتشمل التنسيق لعرض مجموعة مختارة من الأفلام الصينية ضمن برامج المهرجان المتنوعة، لإتاحة الفرصة أمام الجمهور المصري للاطلاع على المشهد السينمائي الآسيوي.
وفي ختام اللقاء، وجه الفنان حسين فهمي دعوة رسميا للسيد تسوي يان لحضور فعاليات الدورة القادمة من مهرجان القاهرة السينمائي التي تقام في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وقدم اعتذاره عن تلبية الدعوة الموجهة إليه لحضور الدورة السادسة عشرة لمهرجان بكين السينمائي المقررة خلال شهر أبريل الجاري نظرا لارتباطه المسبق بتصوير فيلم صيني خلال نفس الفترة.
يقام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي سنويا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ويصنف كأحد أعرق الفعاليات السينمائية في العالم العربي وأفريقيا.
ويتميز بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل ضمن الفئة الأولى (A) في الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF)، ويمثل المهرجان منصة رئيسية لدعم وتقييم صناعة السينما دوليا، ويوفر مساحة حيوية لتلاقي الثقافات وتبادل الخبرات السينمائية.
بينما تأسس مهرجان بكين عام 2011 بدعم حكومي واسع، وحقق نموا متسارعا ليحجز موقعه كأحد أهم الفعاليات السينمائية في قارة آسيا.
يمثل المهرجان نقطة التقاء محورية لصناع السينما من جميع أنحاء العالم للوصول إلى السوق الصيني الضخم الذي يعد من أكبر أسواق التوزيع والإنتاج عالميا، ويركز المهرجان على تطوير الإنتاج المشترك، وتسهيل حركة التجارة السينمائية، وعرض أحدث التقنيات في صناعة الأفلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك