يشهد معرض الأثاث الدمياطي بمدينة السادس من أكتوبر إقبالًا كبيرًا من الزوار، في ظل مشاركة واسعة لأكثر من 103 عارضين من صناع الأثاث وأصحاب الحرف، ضمن جهود دعم الصناعة المحلية وفتح آفاق تسويقية جديدة خارج محافظة دمياط.
دعم الدولة يعزز انتشار الصناعة المحليةمن جانبه أكد محمد مسلم، رئيس نقابة صناع الأثاث بدمياط، أن تنظيم مثل هذه المعارض يحظى بدعم كبير من الدولة، وعلى رأسها وزارة الصناعة، في إطار توجهات واضحة لتعزيز الصناعات المحلية والحرف التراثية باعتبارها أحد ركائز الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن هذه المعارض تمثل منصة حقيقية لتمكين صناع الأثاث من عرض منتجاتهم بشكل مباشر، دون وسطاء، بما يسهم في خفض التكلفة على المستهلك، مع الحفاظ على جودة المنتج الدمياطي الذي يتمتع بسمعة متميزة في السوق المصري.
فتح أسواق جديدة ودعم الحرف المرتبطةمن جانبه، قال هاني الحجري، ممثل شعبة الأثاث بالغرفة التجارية بدمياط، إن المعرض يمثل خطوة مهمة نحو فتح أسواق جديدة أمام صناع الأثاث، مؤكدًا أن الإقبال الملحوظ يعكس ثقة المستهلك في المنتج الدمياطي.
وأضاف أن كل قطعة أثاث يتم إنتاجها تسهم في تشغيل ما لا يقل عن 7 حرف وصناعات مكملة، تشمل النجارة والتنجيد والنقاشة والدهانات والإكسسوارات وغيرها، ما يعكس أهمية هذا القطاع في دعم آلاف الأسر.
وأوضح أن المعارض الخارجية، خاصة في مدن مثل السادس من أكتوبر، تتيح فرصًا أكبر للتسويق المباشر والتوسع في قاعدة العملاء، بما يدعم استقرار الصناعة ويعزز قدرتها على المنافسة.
قال محمد عزالدين، أحد صناع الأثاث المشاركين بالمعرض، إنه يشارك في مثل هذه المعارض للمرة الثلاثين، مؤكدًا أن التجربة تمثل فرصة حقيقية للتواصل المباشر مع العملاء وفهم احتياجات السوق بشكل أدق.
وأضاف أن المعرض يشهد إشادة واسعة من الزوار بجودة المعروضات وتنوعها، إلى جانب العروض والخصومات المقدمة، والتي تسهم في زيادة الإقبال وتحقيق مبيعات جيدة خلال فترة المعرض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك