وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

انقسام دموي بين الشمبانزي يشبه "حربا أهلية" يهزّ المجتمع العلمي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه" حربا أهلية" بين الرئيسيات.وتكشف دراسة علمية أن مجموعة" شمبانزي نغوغو" في حديقة كيبالي الوطنية غرب أوغندا، والتي كانت تعيش ككي...

ملخص مرصد
شهدت مجموعة شمبانزي في حديقة كيبالي الوطنية بغرب أوغندا انقساماً دموياً منذ 2015، تحول إلى صراع دائم بين فصيلين بعد اضطراب القيادة. بلغ العنف ذروته عام 2017 بجرح الذكر المهيمن، ثم امتد ليشمل صغار الشمبانزي عام 2021. الدراسة تشير إلى أن حجم المجموعة الكبير وتغير القيادة كانا من أسباب الانقسام الحاد، وهو نادر جداً بحسب العلماء.
  • انقسام مجموعة شمبانزي نغوغو بغرب أوغندا إلى فصيلين متناحرين منذ 2015
  • بلغ العنف ذروته عام 2017 بجرح الذكر المهيمن في أحد الفصيلين
  • امتد العنف ليشمل صغار الشمبانزي عام 2021 بحسب الدراسة المنشورة
من: مجموعة شمبانزي نغوغو أين: حديقة كيبالي الوطنية غرب أوغندا

وشهد الحدث انقسام المجموعة إلى فصيلين متناحرين انخرطا في صراع دموي يشبه" حربا أهلية" بين الرئيسيات.

وتكشف دراسة علمية أن مجموعة" شمبانزي نغوغو" في حديقة كيبالي الوطنية غرب أوغندا، والتي كانت تعيش ككيان اجتماعي واحد، بدأت منذ عام 2015 في الانقسام تدريجيا إلى جماعتين منفصلتين داخل المجتمع نفسه، قبل أن يتحول هذا الانقسام إلى عداء دائم وتوتر مستمر.

ويشير العلماء إلى أن الشرارة الأولى ظهرت عندما تصاعدت التغيرات داخل التسلسل القيادي للمجموعة، بعد صعود ذكر مهيمن جديد، ما أدى إلى اضطراب العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، ثم تشكل تدريجيا فصيلان داخل المجموعة نفسها.

ومع مرور الوقت، أصبح الانقسام أكثر وضوحا، إذ توقفت الأنماط المعتادة للتعاون والتعايش، وبدأت كل مجموعة في تجنب الأخرى، بل وانتهى الأمر إلى صدامات مباشرة على الحدود التي كانت سابقا مناطق مشتركة.

وفي عام 2017، بلغ التوتر ذروته عندما اندلعت مواجهات عنيفة، أصيب خلالها الذكر المهيمن في أحد الفصيلين بجروح خطيرة، رغم أن الفصيل المهاجم كان أقل عددا.

دراسة تكشف: الكحول جزء من النظام الغذائي الطبيعي للشمبانزيوبحلول عام 2018، أصبح الانقسام كاملا من الناحية الاجتماعية والمكانية والتناسلية، حيث لم تعد الأفراد تختلط أو تتغذى في المناطق نفسها، فيما استمر التوتر في التصاعد.

وفي عام 2021، امتد العنف ليشمل صغار الشمبانزي، إذ رصد العلماء حوادث قتل لعدد من الصغار على يد أفراد من الفصيل الآخر، في تطور غير معتاد داخل المجتمعات المنقسمة.

وتشير البيانات الممتدة لسنوات طويلة إلى أن هذه المجموعة فقدت العديد من أفرادها في ظروف غامضة، يُرجّح أنها مرتبطة بهذا الصراع الداخلي، فيما تُظهر التقديرات أن معدلات العنف بين الفصيلين تفوق بكثير ما هو معروف لدى الشمبانزي في البرية.

ويرى فريق البحث أن حجم المجموعة الكبير نسبيا، الذي يضم نحو 200 فرد، إلى جانب تغيّر القيادة، قد يكونا من العوامل التي ساهمت في تفكك العلاقات الاجتماعية وظهور هذا الانقسام الحاد.

ويؤكد العلماء أن هذه الحالة تعد من النادر جدا حدوثها، إذ تشير الدراسات الجينية والسلوكية إلى أن الانقسامات الدائمة داخل مجموعات الشمبانزي لا تحدث إلا مرة كل عدة قرون.

ويحذر خبراء مستقلون من التسرع في تعميم النتائج، مشيرين إلى أن فهم هذه الظاهرة ما يزال في مراحله الأولى، وأنها قد لا تعكس بالضرورة أنماط السلوك لدى جميع مجموعات الشمبانزي أو الرئيسيات الأخرى.

ورغم ذلك، يرى العلماء أن هذه الملاحظات تقدم نافذة مهمة لفهم جذور السلوك الاجتماعي والصراعات داخل الجماعات، سواء لدى الحيوانات أو البشر، خاصة أن الشمبانزي يشترك مع الإنسان في نسبة كبيرة من الحمض النووي.

ويخلص العلماء إلى أن العلاقات الاجتماعية المتغيرة داخل الجماعة قد تكون عاملا حاسما في نشوء الصراعات، أحيانا أكثر من العوامل البيئية أو الجينية، مع إمكانية أن تلعب أشكال المصالحة اليومية دورا في الحد من العنف داخل المجتمعات.

وتظهر الدراسة المنشورة في مجلة Science أن فهم ديناميكيات التعاون والصراع لدى الشمبانزي قد يساعد في إلقاء الضوء على جذور الظواهر الاجتماعية لدى البشر، بما فيها النزاعات والتعايش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك