الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة
عامة

ناصرت قضايا المرأة.. رحيل الروائية السورية كوليت خوري

التلفزيون العربي
3

رحلت الأديبة والروائية السورية كوليت خوري في العاصمة دمشق عن عمر ناهز 90 عامًا اليوم الجمعة، وذلك بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الثقافية العربية واحدة من أبرز رموزها الأدبية.وبرحيلها، تغيب قامة أد...

ملخص مرصد
رحلت الروائية السورية كوليت خوري في دمشق اليوم عن عمر 90 عامًا بعد صراع مع المرض. فقدت الساحة الثقافية العربية قامة أدبية رائدة، عُرفت بجرأتها الفكرية ودفاعها عن قضايا المرأة وحقها في التعبير. وُلدت في دمشق 1931، ودرست الحقوق والأدب الفرنسي، وأصدرت أكثر من 20 رواية على مدى ستة عقود.
  • رحلت الروائية السورية كوليت خوري في دمشق عن عمر 90 عامًا اليوم الجمعة
  • عُرفت بجرأتها الفكرية ودفاعها عن قضايا المرأة وحقها في التعبير
  • أصدرت أكثر من 20 رواية على مدى ستة عقود، أبرزها "أيام معه" 1959
من: كوليت خوري أين: دمشق

رحلت الأديبة والروائية السورية كوليت خوري في العاصمة دمشق عن عمر ناهز 90 عامًا اليوم الجمعة، وذلك بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الثقافية العربية واحدة من أبرز رموزها الأدبية.

وبرحيلها، تغيب قامة أدبية تركت أثرًا عميقًا في مسار الرواية السورية والعربية، حيث عُرفت بجرأتها الفكرية ودفاعها المستمر عن حرية المرأة وحقها في التعبير عن مشاعرها وقضاياها.

على مدى عقود، شكّلت كوليت خوري صوتًا نسويًا متقدمًا في الأدب العربي، إذ كسرت من خلال كتاباتها القيود الاجتماعية السائدة، وقدّمت نموذجًا مختلفًا للمرأة الكاتبة التي تكتب عن ذاتها بصدق وجرأة.

ووُلدت خوري في دمشق في 1931، وهي حفيدة السياسي السوري البارز فارس الخوري، وتلقت تعليمها في مدارس فرنسية، قبل أن تدرس الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت.

وتابعت دراستها في جامعة دمشق حيث نالت إجازة في الأدب الفرنسي، وفق ما أورده موقع" جائزة كتارا الدولية للرواية العربية".

بدأت خوري الكتابة في سن مبكرة، وكتبت الشعر والرواية والمقال باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب إتقانها أيضًا اللغة الإنكليزية.

أما مسيرتها الأدبية، فقد امتدت لأكثر من ستة عقود، أصدرت خلالها ما يزيد على 20 رواية، بحسب موقع" المدرسة العليا للأساتذة في ليون".

وتشير وكالة فرانس برس إلى أن رواية" أيام معه" التي نشرتها خوري في 1959 تُعد من أبرز أعمالها، حيث أثارت جدلًا واسعًا لجرأتها في تناول موضوع الحب من منظور أنثوي صريح، مُستلهمة تفاصيل جزئية من تجربة شخصية.

ومن أعمالها البارزة أيضًا: " ليلة واحدة"، و" ومرّ صيف"، و" أيام مع الأيام"، إضافة إلى مجموعات قصصية مثل: " دمشق بيتي الكبير"، و" الكلمة الأنثى".

صراع خوري مع التقاليد الاجتماعيةوعكست كتابات خوري اهتمامها بقضايا المرأة وصراعها مع التقاليد الاجتماعية، استنادًا لموقع" المدرسة العليا للأساتذة في ليون".

وإلى جانب نشاطها الأدبي، انخرطت في العمل العام، فانتُخبت عضوًا في مجلس الشعب السوري لدورتين متتاليتين، وعملت في التدريس الجامعي والصحافة.

كما شغلت منصب مستشارة أدبية في القصر الجمهوري.

ومُنحت جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب في 2024، تقديرًا لإسهاماتها في الثقافة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك