يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

ناصرت قضايا المرأة وتركت إرثًا أدبيًا.. رحيل الروائية السورية كوليت خوري

التلفزيون العربي
3

رحلت الأديبة والروائية السورية كوليت خوري في العاصمة دمشق عن عمر ناهز 90 عامًا اليوم الجمعة، وذلك بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الثقافية العربية واحدة من أبرز رموزها الأدبية.وبرحيلها، تغيب قامة أد...

ملخص مرصد
رحلت الروائية السورية كوليت خوري في دمشق عن عمر 90 عامًا بعد صراع مع المرض، مخلفة إرثًا أدبيًا بارزًا في الرواية العربية. عُرفت بجرأتها الفكرية ودفاعها عن قضايا المرأة، حيث كسرت قيودًا اجتماعية من خلال كتاباتها. نالت جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام 2024 قبل وفاتها اليوم الجمعة.
  • ولدت كوليت خوري بدمشق 1931، حفيدة السياسي فارس الخوري، ودرست الحقوق والأدب الفرنسي.
  • أصدرت أكثر من 20 رواية، أبرزها "أيام معه" (1959) التي أثارت جدلًا لجرأتها الأنثوية.
  • عملت مستشارة أدبية ومدرّسة جامعية، وانتُخبت عضوًا بمجلس الشعب السوري لدورتين.
من: كوليت خوري أين: دمشق

رحلت الأديبة والروائية السورية كوليت خوري في العاصمة دمشق عن عمر ناهز 90 عامًا اليوم الجمعة، وذلك بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الثقافية العربية واحدة من أبرز رموزها الأدبية.

وبرحيلها، تغيب قامة أدبية تركت أثرًا عميقًا في مسار الرواية السورية والعربية، حيث عُرفت بجرأتها الفكرية ودفاعها المستمر عن حرية المرأة وحقها في التعبير عن مشاعرها وقضاياها.

على مدى عقود، شكّلت كوليت خوري صوتًا نسويًا متقدمًا في الأدب العربي، إذ كسرت من خلال كتاباتها القيود الاجتماعية السائدة، وقدّمت نموذجًا مختلفًا للمرأة الكاتبة التي تكتب عن ذاتها بصدق وجرأة.

ووُلدت خوري في دمشق في 1931، وهي حفيدة السياسي السوري البارز فارس الخوري، وتلقت تعليمها في مدارس فرنسية، قبل أن تدرس الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت.

وتابعت دراستها في جامعة دمشق حيث نالت إجازة في الأدب الفرنسي، وفق ما أورده موقع" جائزة كتارا الدولية للرواية العربية".

بدأت خوري الكتابة في سن مبكرة، وكتبت الشعر والرواية والمقال باللغتين العربية والفرنسية، إلى جانب إتقانها أيضًا اللغة الإنكليزية.

أما مسيرتها الأدبية، فقد امتدت لأكثر من ستة عقود، أصدرت خلالها ما يزيد على 20 رواية، بحسب موقع" المدرسة العليا للأساتذة في ليون".

وتشير وكالة فرانس برس إلى أن رواية" أيام معه" التي نشرتها خوري في 1959 تُعد من أبرز أعمالها، حيث أثارت جدلًا واسعًا لجرأتها في تناول موضوع الحب من منظور أنثوي صريح، مُستلهمة تفاصيل جزئية من تجربة شخصية.

ومن أعمالها البارزة أيضًا: " ليلة واحدة"، و" ومرّ صيف"، و" أيام مع الأيام"، إضافة إلى مجموعات قصصية مثل: " دمشق بيتي الكبير"، و" الكلمة الأنثى".

صراع خوري مع التقاليد الاجتماعيةوعكست كتابات خوري اهتمامها بقضايا المرأة وصراعها مع التقاليد الاجتماعية، استنادًا لموقع" المدرسة العليا للأساتذة في ليون".

وإلى جانب نشاطها الأدبي، انخرطت في العمل العام، فانتُخبت عضوًا في مجلس الشعب السوري لدورتين متتاليتين، وعملت في التدريس الجامعي والصحافة.

كما شغلت منصب مستشارة أدبية في القصر الجمهوري.

ومُنحت جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب في 2024، تقديرًا لإسهاماتها في الثقافة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك