روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

ديكتاتورية الكذب، غوبلز لم يمت بل يتحدث اليوم بلسان ترامب

قناة العالم الإيرانية
1

كان غوبلز رجلًا معاقًا جسديًا وفكريًا، وجد ضالته في شخص أكثر منه إعاقة وعجرفة وهو أدولف هتلر.استخدم غوبلز فنون الكذب والخداع والتضليل، فأوصلته إلى مركز القرار في الرايخ الثالث، وهو موقع أهّله ليكون ...

ملخص مرصد
قارن كاتب المقال بين وزير الدعاية النازي غوبلز والرئيس الأمريكي ترامب، مشيرًا إلى أن الأخير فاق غوبلز في الكذب والتضليل باستخدام وسائل التواصل الحديثة. استعرض الكاتب تصريحات متضاربة نسبت إلى ترامب بشأن إيران، ثم رصد ردا إيرانيا عسكريا مزلزلا. خلص إلى أن ترامب دخل موسوعة غينيس محطما أرقاما قياسية في الكذب مقارنة بغوبلز.
  • ترامب يكذب صباحا ثم ينقض كذبه ظهرا بحسب الكاتب
  • إيران ترد بصواريخ فرط صوتية بعد تصريحات ترامب المتناقضة
  • ترامب دخل موسوعة غينيس في الكذب بحسب المقال
من: دونالد ترامب (بحسب الكاتب) أين: ألمانيا (بحسب الكاتب)

كان غوبلز رجلًا معاقًا جسديًا وفكريًا، وجد ضالته في شخص أكثر منه إعاقة وعجرفة وهو أدولف هتلر.

استخدم غوبلز فنون الكذب والخداع والتضليل، فأوصلته إلى مركز القرار في الرايخ الثالث، وهو موقع أهّله ليكون الرجل الرابع بعد المارشال هيرمان غورينغ قائد سلاح الجو الألماني، وجنرال الرعب هاينريش هملر قائد القوات الخاصة النازية، أو ما يُعرف بقوات الـ SS المرعبة.

فلم يترك وزير الدعاية هذا موبقة كذب إلا واستخدمها في سبيل الحزب النازي وسيده هتلر، ولم يدّخر جهدًا في تحويل الهزيمة إلى نصر حتى اخر يوم له في حياته.

وبعد أن وصلت طلائع الجيش الروسي بالقرب من الرايخ وأيقن بالهزيمة النكراء، قام هو وزوجته ماغدا غوبلز بقتل أطفالهما الستة، ثم انتحرا معًا بتناول كبسولة السيانيد التي وزعها هتلر على من بقي معه في مبنى الرايخ، كي لا يقعوا أسرى بيد الجيش الأحمر.

لتُختتم بذلك سيرة أحد أكذب وزراء الدعاية في التاريخ الحديث.

هكذا ظن العالم أن غوبلز قد مات وطويت صفحته، حتى ظهر علينا هذا المعتوه الخرف ترامب فجعل العالم يترحم على أيام غوبلز وأكاذيبه، مٌحطماً كل الأرقام القياسية في هذا المضمار.

تصوّروا أن رجلًا يقود أقوى دولة في العالم يكذب في الساعة الثامنة صباحًا، ثم ينقض كذبته في الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ليعود فيكذب في الرابعة عصرًا، ثم ينقضها في منتصف الليل.

في عهد غوبلز لم تكن وسائل التواصل متاحة للجميع كما هي اليوم، لذلك لم تصل أكاذيبه إلى كل العالم.

أما اليوم، وفي ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، يخرج هذا المهرج المعتوه بكل وقاحة وصلافة وصفاقة وبجاحة، مطلقًا تصريحاته الكاذبة دون خجل أو وجل أو حياء.

إيران عرضت علي أن تأخذ معي صورة سيلفي فرفضت.

إيران اتصلت بي وتوسلت إليّ كي أوقف الحرب ولم افعل.

إيران طلبت لقاءً ثنائيًا مع المرشد فرفضت.

إيران وافقت على شروط الاستسلام دون قيد أو شرط ولم أوافق.

إيران عرضت عليّ المشاركة في انتخاب المرشد فرفضت.

لقد حطمنا الآلة العسكرية الإيرانية.

لقد دمرنا كل المنشآت النووية.

لم يبقَ لدى ايران صاروخ واحد يطلقونه علينا أو على إسرائيل.

قضينا على القيادة الإيرانية، ولم يبقى أحد لنتفاوض معه.

إيران انتهت عسكريًا، ولم يبقَ سوى تنصيب رئيس جديد من قبلنا.

إيران عرضت عليّ كرسي الرئاسة فرفضت… إيران، إيران، إيران.

وفي المساء، يأتي الرد الإيراني مزلزلًا، يشاهده العالم بصواريخ فرط صوتية حيدرية تنير ليل الغاصبين وتحوله إلى نهار.

ثم يبدأ القصف للقواعد الأمريكية في الخليج المتصهين، فيحوّلها إلى ركام عصفٍ مأكول، فتهرب البوارج وتفرّ الفرقاطات، وتلحق بها حاملات الطائرات خوفًا من أن تتحول إلى قبور لمن فيها بما فيها في أعماق البحار.

في السر، يقوم هذا المعتوه بمحاولة استجداء الوسطاء وتقبيل أحذيتهم لعلهم يقنعون إيران بوقف الحرب، بينما يخرج في العلن متبجحًا بأنه ماضٍ في الحرب حتى النهاية، ولا مكان للتراجع.

لقد أصبح هذا ( القرقوز البرتقالي ) أضحوكة بين الأمم، مما جعل الناس ينسون غوبلز ويترحمون على أكاذيبه مقارنة بما يفعله هذا الرجل، حتى دخل موسوعة غينيس، محطّمًا أرقام مسيلمة وغوبلز معًا.

فأي عارٍ أيها البرتقالي أكبر من هذا، وأنت تقود أكبر دولة في العالم؟يقينًا ستكون نهايتك كمسيرتك الأبستينية أيها الشاذ المنحرف ومغتصب الاطفال، ولن يطول الوقت حتى ترى ذلك.

بقلم: علي السراي - رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب.

المانيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك