ويعد هذا العرض الأول للفيلم ضمن سلسلة من العروض الترويجية في الولايات المتحدة؛ حيث من المقرر تنظيم عرض آخر في 16 أبريل الجاري بـ 183 دار عرض أمريكية تضم قاعات" دولبي" عبر 47 مدينة، وذلك ضمن احتفالية Halfway to Halloween، وأكد مخرج الفيلم، لي كرونين، أن التذاكر متاحة للحجز من الآن.
وعلى الجانب الآخر، أعربت الغيطي عن سعادتها البالغة بالمشاركة في هذه التجربة التي تمثل خطوة مفصلية في مسيرتها الفنية بهوليوود، في عمل يعيد تقديم أسطورة" المومياء" بروح عصرية تمزج بين الرعب النفسي والمغامرة والتشويق، مع التركيز على القوة النسائية وأجواء الغموض.
ويستهدف الفيلم الجمهور الدولي بتقنيات بصرية مميزة، وكانت مي الغيطي شاركت خلال الأيام الماضية بعض الصور الترويجية للعمل مع بطلات الفيلم والمخرج لي كرونين، الذي علق قائلا: " أحب هؤلاء النساء القويات؛ سيدهشن العالم في The Mummy.
قد يبدين لطيفات في الواقع، لكن صدقوني، سيأخذنكم إلى مكان مظلم جدا في هذا الفيلم".
ويعد الفيلم خطوة جديدة ترسخ حضور الغيطي كإحدى أبرز الوجوه العربية الصاعدة عالميا، ويعزز مكانتها في السينما الدولية بعد نجاحاتها في الدراما والسينما العربية.
ويقدم الفيلم تجربة رعب نفسي قاتمة، بعيدا عن نمط أفلام المغامرات التقليدية؛ حيث يقدم هذا العمل المستقل تحولا جذريا في التفاصيل مقارنة بسلسلة أفلام" المومياء" السابقة.
وصرح لي كرونين قائلا: " لقد وعدت عندما وافقت على إخراج الفيلم عام 2024 بأنه سيكون مختلفا عن أي فيلم (Mummy) شاهدتموه من قبل؛ فأنا لا أحاول تقليد النسخ السابقة، بل أعيد تقديم الأسطورة بأسلوب أكثر ظلامية ورعبا نفسيا حديثا.
إنني أنبش عميقا في باطن الأرض لأخرج شيئا قديما جدا ومرعبا للغاية".
الفيلم من إنتاج كبرى الشركات المتخصصة في أفلام الرعب وهي: Blumhouse Productions، وAtomic Monster، وNew Line Cinema (التابعة لاستوديو Warner Bros).
وتتولى شركة United Motion Picture التوزيع الداخلي.
ومن المقرر عرض الفيلم في مصر يوم 16 أبريل الجاري بالتزامن مع عرضه في 55 دولة، وهو من تأليف وإخراج لي كرونين، ويضم نخبة من النجوم والوجوه الشابة.
تدور أحداث الفيلم حول لغز مرعب يبدأ باختفاء طفلة صغيرة تدعى" كيتي" في الصحراء دون أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات.
ويصدم الجميع بالعثور عليها داخل تابوت أثري يعود لآلاف السنين.
وما يبدو في البداية" معجزة" للم شمل العائلة، يتحول سريعا إلى كابوس حي؛ إذ تظهر على الطفلة سلوكيات غريبة ومخيفة، وتبدأ في التصرف وكأن كيانا آخر يسكنها.
ومع تصاعد الأحداث، تكتشف العائلة أن عودة" كيتي" ليست بريئة، بل مرتبطة بقوة قديمة وشريرة أحييت من أعماق التاريخ، لتفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، حيث يكمن الخطر الحقيقي في الكيان الغامض الذي عاد معها إلى الحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك