يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

ضغط آسيوي على واشنطن لتمديد إعفاءات النفط الروسي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

في خضم اضطراب غير مسبوق بأسواق الطاقة العالمية، تكثّف دول آسيوية تحركاتها خلف الكواليس لدفع الولايات المتحدة نحو تمديد إعفاءات تسمح بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي توا...

ملخص مرصد
تكثفت دول آسيوية مثل الهند والفيليبين جهودها خلف الكواليس لدفع الولايات المتحدة لتمديد إعفاءات تسمح بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، المقرر انتهاء صلاحيتها في 11 إبريل/نيسان. يأتي ذلك amidst اضطرابات حادة بأسواق الطاقة العالمية وارتفاع الأسعار، amidst ضغوط أوروبية لتقليص موارد بوتين. وصف سفير الفيليبين هذه المساعي بأنها قيد العمل، في إشارة إلى مفاوضات لم تُحسم بعد.
  • الهند والفيليبين تقودان جهوداً لتمديد إعفاءات النفط الروسي لدى واشنطن
  • الإعفاءات تسمح بشراء شحنات نفط روسي محملة على ناقلات حتى 11 إبريل/نيسان
  • وزير الخزانة الأميركي وصف الإعفاءات بأنها إجراء قصير الأجل لضمان استقرار الإمدادات
من: الهند، الفيليبين، الولايات المتحدة، فلاديمير بوتين أين: الولايات المتحدة، آسيا، أوروبا

في خضم اضطراب غير مسبوق بأسواق الطاقة العالمية، تكثّف دول آسيوية تحركاتها خلف الكواليس لدفع الولايات المتحدة نحو تمديد إعفاءات تسمح بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها الحكومات لتأمين الإمدادات واحتواء موجة ارتفاع الأسعار.

ونقلت بلومبيرغ عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، أن الهند والفيليبين تقودان جهوداً لدى وزارة الخزانة الأميركية لتمديد الإعفاء الحالي، الذي يتيح استيراد شحنات النفط الروسي المحمّلة بالفعل على الناقلات، والمقرر أن ينتهي في 11 إبريل/ نيسان بعد مهلة استثنائية مدتها 30 يوماً.

وهذا التحرك، حسب الوكالة، يضع واشنطن أمام معادلة معقدة، إذ يتصادم مع ضغوط حلفائها الأوروبيين الساعين إلى تقليص الموارد المالية التي تصل إلى فلاديمير بوتين في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، في وقت تواجه دول آسيوية نقصاً حاداً في الطاقة نتيجة تداعيات الحرب على إيران.

ووصف سفير الفيليبين لدى الولايات المتحدة، خوسيه مانويل روموالديز، مساعي تمديد إعفاءات النفط الروسي بأنها" قيد العمل"، في إشارة إلى مفاوضات مستمرة لم تُحسم بعد.

وفي السياق نفسه، تضغط نيودلهي أيضاً لتجديد إعفاء منفصل يتعلق بالنفط الإيراني، إلى جانب توسيع استثناءات الغاز الطبيعي المسال الروسي.

وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية، حيث تحاول الحكومات حول العالم احتواء القفزة الحادة في أسعار الطاقة، وسط شح الإمدادات الناجم عن الحرب.

فقد شهدت أسواق النفط تقلبات عنيفة منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، مع بقاء الأسعار أعلى بأكثر من 30% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وفيما امتنعت الإدارة الأميركية عن التعليق رسمياً، كانت هذه الإعفاءات قد أثارت انتقادات حادة من أعضاء في الكونغرس وحلفاء أوروبيين، اعتبروا أنها تمنح خصوم واشنطن فرصة للاستفادة مالياً من أزمة الطاقة.

غير أن وزير الخزانة سكوت بيسنت دافع عنها بوصفها" إجراءً قصير الأجل ومقصوداً" لضمان استقرار الإمدادات.

من جانبها، أبدت الهند تفاؤلاً حذراً بإمكانية التمديد، مع نفي رسمي لممارسة ضغوط مباشرة، رغم إقرارها بمواصلة شراء كميات كبيرة من النفط الروسي.

كما أكدت أن زيارة وزير خارجيتها فيكرام ميسري إلى واشنطن ولقاءه مسؤولين، بينهم ماركو روبيو، لا يرتبطان بهذا الملف.

ويواصل النفط تسجيل مكاسب قوية، إذ قفز خام برنت بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما انعكس مباشرة على أسعار الوقود عالمياً، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ورغم إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم شرايين نقل الطاقة في العالم، فإن المخاوف لا تزال قائمة.

فإغلاق المضيق سابقاً أدى إلى خنق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما فاقم من حدة الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك