قناة التليفزيون العربي - أمين قمورية: إسرائيل تريد دفع اللبنانيين إلى الاقتتال ولم نسمع صوتًا عاليًا من الدولة بشأن الاحتلال العربي الجديد - شركات التجزئة في بريطانيا تشطب 18 ألف وظيفة قناة الجزيرة مباشر - اعتراض صاروخ أطلقه حزب الله في سماء قضاء مرجعيون روسيا اليوم - أصغر 5 لاعبين في مونديال 2026.. موهبة مصرية تخطف الأضواء العربي الجديد - عن مرجان ساترابي التي تغادر حزناً وانكساراً وكالة الأناضول - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة روسيا اليوم - الأمن الروسي: اعتقال أوكرانيين بتهمة تمويل قوات كييف روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026
عامة

ملف المحتجزين الأميركيين على طاولة مفاوضات إيران المرتقبة

 الشرق للأخبار
1

تسعى إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى طرح ملف الأميركيين المحتجزين في إيران ضمن مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، السبت، وسط غموض يحيط بـ" آلية طرحه"، فيما تتصاعد المخاوف بشأن تعث...

ملخص مرصد
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى طرح ملف المحتجزين الأميركيين في إيران ضمن مفاوضات مرتقبة مع طهران في إسلام آباد، السبت، وسط غموض حول آلية طرحه. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن بعض المصادر تخشى تأجيل الطلب إذا واجهت المفاوضات صعوبات، في وقت يتعرض وقف النار لضغوط. وأعرب مدافعون عن الأميركيين المحتجزين، الذين يُعتقد أن عددهم لا يقل عن 6، عن أملهم في الإفراج عنهم رغم الاعتقاد بأنهم رهائن سياسيون.
  • إدارة ترمب تطرح ملف المحتجزين الأميركيين في إيران ضمن مفاوضات إسلام آباد السبت
  • عدد المحتجزين الأميركيين في إيران لا يقل عن 6، بحسب واشنطن بوست
  • طهران تحتجزهم كورقة ضغط سياسي، حسب اعتقاد مدافعين عنهم
من: دونالد ترمب، إدارة ترمب، إيران، واشنطن بوست أين: إسلام آباد

تسعى إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى طرح ملف الأميركيين المحتجزين في إيران ضمن مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، السبت، وسط غموض يحيط بـ" آلية طرحه"، فيما تتصاعد المخاوف بشأن تعثر المسار التفاوضي.

وقالت صحيفة" واشنطن بوست" إنه لم يتضح بعد مدى إصرار مسؤولي الإدارة على دفع إيران للإفراج عن المحتجزين عند انطلاق محادثات السلام، إذ أبدت بعض المصادر المطلعة على خطط الإدارة مخاوف من تأجيل الطلب إذا واجهت المفاوضات صعوبات، في وقت يتعرض فيه وقف النار لضغوط كبيرة.

وأعرب بعض المدافعين عن الأميركيين المحتجزين، الذين يُعتقد أن عددهم لا يقل عن 6 في إيران، عن أملهم في الإفراج عنهم، رغم الاعتقاد بأن طهران تحتجزهم لاستخدامهم كورقة ضغط في مفاوضات مستقبلية مع واشنطن، على أن يشكل الإفراج بادرة حسن نية.

وأوضحت" واشنطن بوست" أن البيت الأبيض رفض التعليق، لكن المتحدثة باسمه آنا كيلي قالت في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن" هذه مناقشات جارية، والولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام".

وفي بيان ندد بـ" السجل الطويل والمخزي" لإيران في احتجاز أميركيين وأجانب آخرين، دعت وزارة الخارجية الأميركية طهران إلى" الإفراج فوراً عن جميع الأميركيين" المحتجزين لديها، مضيفة: " احتراماً لسلامتهم وأمنهم، لا نملك ما نضيفه".

ولفتت الصحيفة إلى أن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة لم ترد على طلب للتعليق.

وضغط ترمب، خلال فترتي ولايته، على حكومات أجنبية للإفراج عن أميركيين قال إنهم محتجزون كـ" رهائن"، ونجح في تأمين الإفراج عن العشرات.

وصنّف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، إيران" دولة راعية للاحتجاز غير المشروع" في 27 فبراير الماضي، وهو تصنيف جديد أنشأته إدارة ترمب، وذلك قبل يوم من بدء الحرب على إيران.

ويتوجه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترمب، إلى إسلام آباد، للمشاركة في المفاوضات مع إيران التي يُتوقع أن تبدأ السبت.

وأرى خبراء أن الوفد الأميركي يواجه" مهمة صعبة" في محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع الإيرانيين بشأن قضايا عالقة رئيسية، من بينها إغلاق طهران لمضيق هرمز ومخزونها المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب.

وذكرت الصحيفة أن إغلاق المضيق أدى إلى تعطيل تدفق النفط، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، بما في ذلك أسعار الوقود في الولايات المتحدة، فيما يُعد ملف اليورانيوم محورياً في مطلب ترمب بعدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وأشارت إلى أن المدافعين عن المحتجزين الأميركيين استندوا إلى قرار إيران الأخير السماح لمواطنين فرنسيين اثنين، أُدينا بتهم تجسس، بمغادرة البلاد، في خطوة جرت بوساطة سلطنة عُمان، مقابل الإفراج عن امرأة إيرانية كانت قيد الإقامة الجبرية في فرنسا.

وذكرت" واشنطن بوست" أن بعض الأميركيين المحتجزين في إيران إما مسجونون أو يخضعون لقيود تمنعهم من مغادرة البلاد، وسط مخاوف متزايدة خلال الأسابيع الخمسة الماضية من الحرب من تعرضهم للأذى في ظل الفوضى داخل البلاد.

وأوضحت أن من بين المحتجزين كمران حكمتي (61 عاماً) ورضا ولي زاده (49 عاماً)، اللذان كانا محتجزين في سجن إيفين في طهران، وهو مجمع معروف يضم آلاف السجناء، بينهم عدد كبير على خلفيات سياسية.

وتعرض السجن لأضرار في غارة جوية إسرائيلية، العام الماضي، خلال حرب استمرت 12 يوماً، وفق تحقيق أجرته الصحيفة الأميركية.

وقال محامون ومدافعون عن السجناء إن انقطاع الإنترنت في السجن أعاق قدرتهم على التواصل مع المحتجزين الأميركيين.

وأشارت" واشنطن بوست" إلى أن إيران لديها تاريخ طويل في احتجاز أشخاص لاستخدامهم كـ" ورقة ضغط سياسية"، غالباً بتهم وصفت بأنها" زائفة".

وصنفت إدارة ترمب الرجلين ضمن" المحتجزين ظلماً"، وهو تصنيف رسمي تعتبر بموجبه الحكومة الأميركية أنهما محتجزان لـ" أغراض سياسية"، فيما حصل حكمتي على هذا التصنيف في مارس الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك