العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟ Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق روسيا اليوم - وزيرة الثقافة الروسية تكشف كواليس شباك التذاكر وخارطة الأفلام الجديدة الجزيرة نت - افتتاح نسخة عام 2026 ينتظر معجزة جديدة.. أصغر 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم
عامة

الهند تلجأ للتماسيح والثعابين السامة لحماية حدودها مع بنغلاديش

التلفزيون العربي
1

في خطوة غير تقليدية تثير جدلًا واسعًا، تدرس الهند خيارًا أمنيًا جديدًا يتمثل في إطلاق تماسيح وثعابين سامة على طول أجزاء من حدودها الشرقية مع بنغلاديش، كبديل عن بناء حواجز مادية في المناطق التي يصعب تأ...

ملخص مرصد
تدرس الهند استخدام تماسيح وثعابين سامة كإجراء أمني غير تقليدي لحماية حدودها الشرقية مع بنغلاديش، التي تمتد على 4096 كيلومترًا. تأتي هذه الخطوة في ظل فشل استكمال 20% من السياج الحدودي، خاصة في مناطق نهرية ومستنقعية. وقد نوقشت الفكرة رسميًا في مذكرة بتاريخ 26 مارس/آذار، بناءً على توجيهات وزير الداخلية أميت شاه.
  • الهند تدرس إطلاق تماسيح وثعابين سامة على حدودها الشرقية مع بنغلاديش
  • 20% من الحدود (819 كم) غير مسوّرة بسبب طبيعة جغرافية معقدة
  • الفكرة نوقشت في اجتماع برئاسة المدير العام لحرس الحدود في 9 فبراير/شباط
من: حكومة الهند، قوات حرس الحدود، وزير الداخلية أميت شاه أين: حدود الهند الشرقية مع بنغلاديش (ولايات البنغال الغربية، آسام، ميغالايا، تريبورا، ميزورام)

في خطوة غير تقليدية تثير جدلًا واسعًا، تدرس الهند خيارًا أمنيًا جديدًا يتمثل في إطلاق تماسيح وثعابين سامة على طول أجزاء من حدودها الشرقية مع بنغلاديش، كبديل عن بناء حواجز مادية في المناطق التي يصعب تأمينها تقنيًا وجغرافيًا.

وتأتي هذه الفكرة في ظل تحديات تواجهها السلطات الهندية في استكمال مشروع السياج الحدودي، الذي يمتد على طول نحو 4096 كيلومترًا، وفق تقرير نشرته صحيفة" ذي إنديبندت".

ورغم الاستثمارات الكبيرة التي يقودها حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، لا تزال قرابة 20% من الحدود مفتوحة إلى حد كبير، خاصة في المناطق النهرية والمستنقعية المعرضة للفيضانات.

خطة هندية غير تقليدية لضبط الحدودوبحسب تقارير إعلامية محلية، فإن نحو 850 كيلومترًا من الحدود لا تزال غير مسوّرة، من بينها 175 كيلومترًا تُعد غير صالحة لبناء حواجز تقليدية بسبب طبيعتها الجغرافية المعقدة.

وتشير وثائق داخلية متداولة إلى أن قوات حرس الحدود الهندية بدأت بالفعل دراسة هذا المقترح.

فقد أُرسلت مذكرة رسمية بتاريخ 26 مارس/ آذار إلى الوحدات الميدانية تطلب تقييم جدوى استخدام التماسيح والثعابين كإجراء أمني في المناطق التي يصعب تحصينها.

وذكرت صحيفة" ذا هندو" أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات وزير الداخلية أميت شاه، المعروف بتبنيه سياسات متشددة تجاه الهجرة غير النظامية، لا سيما في الولايات الشرقية.

وتتركز هذه المناطق الحدودية الحساسة في ولايات البنغال الغربية وآسام وميغالايا وتريبورا وميزورام، حيث تمثل الهجرة عبر الحدود قضية سياسية شائكة.

وقد تحولت هذه القضية إلى محور جدل داخلي، خاصة في ظل اتهامات متكررة للحكومة باستهداف مهاجرين من بنغلاديش، التي تُعد دولة ذات أغلبية مسلمة.

في السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الفكرة نوقشت لأول مرة خلال اجتماع عُقد في 9 فبراير/ شباط برئاسة المدير العام لقوات حرس الحدود برافين كومار، حيث طُلب من القادة الميدانيين تقديم تقييمات" من منظور عملياتي" حول إمكانية تنفيذ هذا المقترح، بما يشمل تحديد المناطق التي تعاني من ضعف التغطية الأمنية أو غياب الاتصالات.

ورغم الطابع غير المألوف للفكرة، فإنها تأتي في وقت استثمرت فيه الحكومة الهندية في مجموعة من الأساليب الجديدة لإدارة الحدود، بما في ذلك نشر الطائرات المسيّرة وكاميرات الأشعة تحت الحمراء أو كاميرات الرؤية الليلية.

لكن المقترح لم يمر دون انتقادات، إذ حذّر مسؤولون وخبراء من مخاطر محتملة على السكان المحليين الذين يعيشون قرب الحدود، فضلًا عن التحديات العملية المرتبطة بالتحكم في هذه الحيوانات الخطرة.

كما أثارت منظمات حقوق الإنسان مخاوف من أن يؤدي هذا النهج إلى تفاقم الانتهاكات، خصوصًا في ظل تقارير سابقة عن ترحيل مهاجرين قسرًا دون إجراءات قانونية.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن آلاف المسلمين الناطقين بالبنغالية في الهند تعرضوا للاحتجاز أو الترحيل ضمن حملات مكافحة الهجرة، وسط اتهامات لحزب بهاراتيا جاناتا باستغلال قوانين الأمن القومي لممارسة التمييز ضد الأقليات.

وقال أحد الناشطين: " من أجل وقف تسلل المهرّبين والمهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود بين الهند وبنغلاديش، يُقال إن قوات حرس الحدود تعتزم نشر تماسيح وثعابين في المنطقة".

وأضاف" يبلغ طول الحدود بين الهند وبنغلاديش نحو 4096 كيلومترًا، المنطقة مليئة بالأنهار والطين، مما يجعل إنشاء سياج تقليدي فيها أمرًا صعبًا".

وتابع" يستغل كثير من الأشخاص هذه المناطق المفتوحة، حيث يعبر المهرّبون والمتسللون إلى داخل الهند عبر الحدود".

وأشار آخر إلى أن" مودي وقوات حرس الحدود قرروا أن المهاجرين البنغلاديشيين غير الشرعيين في القرى سيتعامل معهم عبر إطلاق الأفاعي على طول الحدود بين الهند وبنغلاديش".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك