يني شفق العربية - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب قناة القاهرة الإخبارية - الخطة "ب".. ماذا ستفعل واشنطن بعد وصول المفاوضات النووية إلى نقطة الصفر؟ قناة القاهرة الإخبارية - علي يحيى: إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج غزة في جنوب لبنان.. والمفاوضات تمنح شرعية لواقع الاحتلال فرانس 24 - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم وكالة الأناضول - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3%
عامة

"حزب الله" في قلب العاصفة... استراتيجيات متعددة بين الحرب والبقاء الداخلي

الشروق أونلاين
1

يقدّم الباحث محمد فواز، في تحليل معمّق نشره مركز “مالكوم كير كارنيغي” للشرق الأوسط، قراءة شاملة لإستراتيجية “حزب الله” في ظل الحرب الدائرة على الجبهة اللبنانية، معتبرًا أن الحزب لا يخوض مواجهة عسكرية ...

ملخص مرصد
يحلل الباحث محمد فواز في دراسة لمركز “مالكوم كير كارنيغي” إستراتيجية حزب الله في ظل الحرب مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن الحزب يدير صراعًا مركبًا يجمع بين الحسابات الميدانية والأبعاد الإقليمية. يهدف الحزب إلى تثبيت معادلة استنزاف عبر عمليات عسكرية منتظمة دون سعي لحسم سريع، معتمدًا تكتيكات مرنة لاستنزاف القوات الإسرائيلية. على الصعيد الداخلي، يواجه الحزب تحديات سياسية متزايدة من الدولة اللبنانية، ما دفعه لاعتماد استراتيجية مضادة تقوم على التصعيد الشعبي والسياسي.
  • حزب الله يسعى لتثبيت معادلة استنزاف في مواجهة إسرائيل عبر عمليات عسكرية منتظمة
  • الدولة اللبنانية تتخذ خطوات غير مسبوقة ضد حزب الله، بما في ذلك حظر أنشطته العسكرية
  • حزب الله يعتمد استراتيجية مضادة تقوم على التصعيد الشعبي والسياسي داخل لبنان
من: حزب الله، محمد فواز، مركز “مالكوم كير كارنيغي” أين: لبنان، إسرائيل، المنطقة الإقليمية

يقدّم الباحث محمد فواز، في تحليل معمّق نشره مركز “مالكوم كير كارنيغي” للشرق الأوسط، قراءة شاملة لإستراتيجية “حزب الله” في ظل الحرب الدائرة على الجبهة اللبنانية، معتبرًا أن الحزب لا يخوض مواجهة عسكرية تقليدية بقدر ما يدير صراعًا مركّبًا تتداخل فيه الحسابات الميدانية مع الأبعاد الإقليمية والتوازنات السياسية الداخلية.

تثبيت معادلة استنزاف الاحتلالمع دخول الحرب شهرها الثاني، يوضح الباحث محمد فواز أن “حزب الله” يسعى قبل كل شيء إلى تثبيت معادلة الاستنزاف في مواجهة إسرائيل، من خلال الحفاظ على وتيرة عمليات عسكرية منتظمة تشمل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويرى الباحث محمد فواز أن الهدف من هذه الاستراتيجية لا يكمن في تحقيق حسم سريع، بل في فرض ضغط دائم على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وإرهاق منظوماتها الدفاعية، بما يخلق حالة من عدم الاستقرار المستمر ويجبر تل أبيب على إعادة حساباتها.

ويضيف الباحث محمد فواز أن هذا النهج يعكس إدراكًا من الحزب لطبيعة الحرب الطويلة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها على مستوى الإمداد والتسليح، بعد التغيرات التي شهدتها الساحة السورية.

لذلك، فإن الحفاظ على “إيقاع النار” يصبح بحد ذاته إنجازًا استراتيجيًا، لأنه يضمن بقاء الحزب طرفًا فاعلًا في المعادلة.

وفي سياق متصل، يؤكد الباحث محمد فواز أن أحد أبرز مرتكزات استراتيجية الحزب يتمثل في ربط الجبهة اللبنانية بالمواجهة الإقليمية الأوسع، لاسيما بين إيران والمحور الأمريكي الإسرائيلي.

ويشير الباحث محمد فواز إلى أن هذا الترابط يتجلى في التنسيق العملياتي بين “حزب الله” وطهران، سواء من خلال الهجمات المتزامنة أو عبر تبادل الأدوار في استهداف إسرائيل، ما يهدف إلى تشتيت قدراتها الدفاعية وإضعاف قدرتها على التركيز على جبهة واحدة.

ويحذّر الباحث محمد فواز من أن قراءة الحرب من زاوية لبنانية ضيقة قد تؤدي إلى سوء فهم طبيعتها الحقيقية، إذ إن ما يجري، وفق تحليله، هو جزء من صراع إقليمي مفتوح، تتداخل فيه الحسابات الاستراتيجية لدول كبرى وقوى إقليمية، وليس مجرد مواجهة حدودية بين طرفين.

أما على المستوى الميداني، فيبرز الباحث محمد فواز تحوّل “حزب الله” نحو تكتيكات قتالية مرنة، تقوم على استنزاف القوات الإسرائيلية بدل مواجهتها بشكل مباشر.

ويشير الباحث محمد فواز إلى أن الحزب يعتمد على وحدات صغيرة ومتحركة، تستخدم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع، وتنفذ عمليات نوعية، إضافة إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة.

ويهدف هذا الأسلوب، بحسب الباحث محمد فواز، إلى إبطاء أي تقدم بري إسرائيلي، ورفع كلفة العمليات إلى حد يدفع إسرائيل إلى تقليص أهدافها أو إعادة النظر في استراتيجيتها.

وفي المقابل، يلفت الباحث محمد فواز إلى أن الغموض الذي يحيط بالأهداف الإسرائيلية، والتباين في تصريحات مسؤوليها، يعززان من قدرة الحزب على المناورة، حيث يستفيد من غياب رؤية واضحة لدى خصمه لتحويل المعركة إلى حرب استنزاف طويلة.

وعلى الصعيد الداخلي، يضع الباحث محمد فواز تركيزًا خاصًا على التحديات السياسية التي يواجهها “حزب الله” داخل لبنان، معتبرًا أنها لا تقل خطورة عن التهديد العسكري.

فقد اتخذت الدولة اللبنانية، وفق الباحث محمد فواز، خطوات غير مسبوقة، من بينها حظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، والتلويح بإمكانية الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وصولًا إلى قرارات تصعيدية مثل طرد السفير الإيراني.

ويرى الباحث محمد فواز أن هذه الإجراءات تعكس تحوّلًا في موقف الدولة اللبنانية، ومحاولة لإعادة فرض سيادتها على قرار الحرب والسلم، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا لنفوذ الحزب.

وردًّا على ذلك، اعتمد “حزب الله”، بحسب الباحث محمد فواز، استراتيجية مضادة تقوم على التصعيد السياسي والشعبي، من خلال حشد أنصاره في الشارع، ورفع سقف الخطاب تجاه الحكومة، في رسالة واضحة مفادها أن استهدافه داخليًا لن يمر من دون رد.

كما يشير الباحث محمد فواز إلى أن الحزب يعمل بشكل حثيث على الحفاظ على تماسك بيئته السياسية، خاصة في علاقته مع حلفائه، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث يسعى إلى منع أي انقسام داخل الساحة الشيعية قد يُستغل لإضعافه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك