قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

هذا أحد الملفات الشائكة التي تشغل بال الصين حاليا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يشكل ملف إصلاح منظمة الأمم المتحدة أحد أهم الملفات التي تشغل الصين بصفتها" أكبر الدول النامية"، حيث تتقاطع فيه تحولات ميزان القوى الدولي مع تصاعد تحديات التنمية والسلم والأمن في العالم.ومع مرور نحو ...

ملخص مرصد
تشغل الصين إصلاح منظمة الأمم المتحدة بصفته أكبر الدول النامية، حيث تدعو الدول إلى إصلاحات عميقة لتعزيز التمثيل العادل ومصداقية المنظمة في قضايا التنمية والسلم. اعتمدت الجمعية العامة قرارًا لإنشاء فريق عمل لتنفيذ مبادرة الإصلاح، مع التركيز على هواجس الدول النامية ومبدأ التمثيل العادل. يرى المقال أن هيمنة بعض القوى الكبرى على أجندة المنظمة أضعفت شرعيتها وفاعليتها، مما أدى إلى أزمة ثقة عميقة في المنظومة الأممية.
  • الصين أكبر الدول النامية تدعو لإصلاحات عميقة في الأمم المتحدة لتعزيز التمثيل العادل
  • الجمعية العامة اعتمدت قرارًا بإنشاء فريق عمل لتنفيذ مبادرة إصلاح الأمم المتحدة
  • هيمنة بعض القوى الكبرى على أجندة المنظمة أضعفت شرعيتها وفاعليتها
من: الصين أين: الأمم المتحدة

يشكل ملف إصلاح منظمة الأمم المتحدة أحد أهم الملفات التي تشغل الصين بصفتها" أكبر الدول النامية"، حيث تتقاطع فيه تحولات ميزان القوى الدولي مع تصاعد تحديات التنمية والسلم والأمن في العالم.

ومع مرور نحو 80 عاما على تأسيس المنظمة، تتزايد الدعوات -خاصة من جانب الدول النامية وبلدان الجنوب العالمي- إلى إجراء إصلاحات عميقة تعيد الاعتبار لمبدأ التمثيل العادل وتعزز مصداقيتها وفعاليتها في التعامل مع القضايا الدولية المعقدة، وفي مقدمتها قضايا التنمية المستدامة وسد فجوة التنمية بين الشمال والجنوب.

list 1 of 3القانون الدولي: جرائم حرب ترتكبها أمريكا بإيران وانتهاكات إيرانية بالخليجlist 2 of 3قصف الجامعات والمنشآت المدنية.

بين أهداف الحرب على إيران وحدود الأخلاقlist 3 of 3من غزة إلى الليطاني.

" الحرب المستدامة" سلاح إسرائيل لهندسة" المناطق العازلة"وفي هذا الإطار، يأتي مقال صحيفة الاقتصاد الصينية ليحلل مسار مبادرة إصلاح الأمم المتحدة، مركزا على ضرورة الاستجابة لاهتمامات الدول النامية كي يكتسب الإصلاح شرعيته وفعاليته التاريخية.

ويشير المقال إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت مؤخرا قرارا خاصا بإنشاء فريق عمل مكلف بتنفيذ ومراجعة" مبادرة إصلاح الأمم المتحدة"، متضمنا مبادئ مهمة وتدابير مفيدة لتحسين آليات منح التفويض وتنفيذه ومراجعته داخل المنظومة الأممية.

ويعد هذا القرار جزءا أساسيا من هيكل المبادرة التي تشهد تقدما مرحليا ثابتا -حسب المقال- مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة من الإصلاح يجب أن تراعي بدرجة أعلى هواجس الدول النامية وأن تعكس إرادة جميع الدول الأعضاء من خلال مبدأ التمثيل العادل.

فبعد التحولات العميقة في ميزان القوى الدولي، وبروز الأسواق الناشئة والدول النامية كقوة جماعية صاعدة، كان حريا بالمنصة الدولية المحورية التي تحمل راية التعددية أن تواكب ذلك بارتفاع موازٍ في التمثيل داخل آليات اتخاذ القرارات الأساسية.

بعض القوى الكبرى تهيمن على أجندة المنظمة، وتمارس في جملة من القضايا الدولية نهجا يقوم على مبدأ" الانتقائية" تبعا لمصالحهالكن ذلك" الاختلال الهيكلي" في التمثيل أضعف شرعية المنظمة وفاعليتها، وتسبب في أزمة ثقة عميقة في منظومة الأمم المتحدة، حسب ما جاء في المقال.

ويضيف أن بعض القوى الكبرى تهيمن على أجندة المنظمة، وتمارس في جملة من القضايا الدولية نهجا يقوم على مبدأ" الانتقائية" تبعا لمصالحها، الأمر الذي أضعف سلطة المنظمة المعنوية والسياسية، ونسف قدرة النظام المتعدد الأطراف على التكاتف والتماسك.

كما يمتد أثر قصور التمثيل أيضا إلى القدرة التنفيذية؛ إذ يلفت المقال إلى أن عددا من أهداف التنمية التي وضعتها الأمم المتحدة يسجل تراجعا أو تأخرا في التنفيذ، لنقص الموارد أحيانا، وبسبب فشل الهياكل والآليات القائمة في إعطاء الأولوية لهموم الدول النامية في أحيان كثيرة.

ولإنجاح مبادرة الإصلاح، يرى المقال أن تعزيز التمثيل يجب أن يحتل صدارة الأجندة وفق مسارات ثلاثة متكاملة:المطلوب أيضا إعادة ترتيب الأولويات في جدول أعمال الأمم المتحدة بحيث توضع قضايا التنمية المستدامة في موقع أكثر مركزية، مع اعتماد انحياز إيجابي لصالح الدول النامية في توزيع المواردأولا: التمسك بتعددية حقيقية تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة، تقوم على المساواة في السيادة ورفض التدخل في الشؤون الداخلية، وعلى أساس تشاور وتعاون على قدم المساواة بين الدول، بما يعزز الأساس المؤسسي للأمم المتحدة.

ثانيا: رفع مستوى مشاركة الدول النامية وتعزيز صوتها وتأثيرها داخل مؤسسات المنظمة، حتى تعكس القرارات بصورة أفضل مصالح الغالبية من الدول الأعضاء، وخصوصا دول الجنوب العالمي.

ثالثا: إعادة ترتيب الأولويات في جدول أعمال الأمم المتحدة بحيث توضع قضايا التنمية المستدامة في موقع أكثر مركزية، مع اعتماد انحياز إيجابي لصالح الدول النامية في توزيع الموارد، وتصميم الآليات، وتنفيذ المشاريع.

وحول مساهمة الصين في دعم إصلاح المنظومة الأممية وتعزيز عدالتها وفاعليتها، يورد المقال النقاط الخمس التي طرحتها الصين كإطار توجيهي لدفع الإصلاح في اتجاه أكثر عدلا وعقلانية.

وتلك النقاط هي: التمسك بالرسالة والغاية الأصلية للأمم المتحدة، والدعوة إلى مقاربة عملية وفعالة، والتركيز على النتائج العملية، وتعزيز البحث والدراسة، وتحقيق التوازن بين" الأركان الثلاثة" لآلية عمل الأمم المتحدة.

ولأن العالم اليوم لم يعد هو عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ مع تصاعد النزعة الفردية والحمائية، وما يصاحب ذلك من هزات تهدد النظام المتعدد الأطراف، فإن إصلاح الأمم المتحدة لم يعد ترفا سياسيا، بل ضرورة بنيوية في ظل التحولات العميقة في موازين القوى العالمية وتفاقم التحديات التنموية والأمنية.

ويختم المقال بالإشارة إلى أن اضطراب الأوضاع الدولية وتزايد حالة عدم اليقين يضاعف الحاجة إلى أمم متحدة أكثر تمثيلا، وأكثر سلطة، وأكثر قدرة على العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك