العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال روسيا اليوم - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل روسيا اليوم - مصر.. صبري نخنوخ يواجه اتهامات جديدة واستدعاؤه من محبسه للتحقيق إيلاف - الأمير البريطاني السابق أندرو "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس"
عامة

كتاب جديد يعيد الاعتبار لـ«إكودار سوس ماسة

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر

وتوخى هذا اللقاء، المنظم تحت عنوان «المخازن الجماعية (إيكودار): نموذج للتدبير المشترك بالمجالات الأمازيغية المغاربية»، تسليط الضوء على التراث المعماري الأمازيغي، واستكشاف أدوار «إيكودار» كمؤسسات تقليد...

ملخص مرصد
أصدر كتاب جديد بعنوان «إكودار سوس ماسة: مخازن الحياة» تسليط الضوء على التراث المعماري الأمازيغي ودور «إيكودار» كمؤسسات تقليدية للتدبير الجماعي. أبرز الباحثان مبارك آيت عدي والمحفوظ أسمهري الأهمية التاريخية لهذه المخازن في обеспеان الأمن الغذائي والمائي للقبائل. كما ناقش الكتاب التحولات المجتمعية في إدارتها، بما في ذلك انتقال التسيير إلى النساء في بعض المناطق.
  • كتاب «إكودار سوس ماسة» يسلط الضوء على التراث المعماري الأمازيغي ودور «إيكودار»
  • «إيكودار» كانت مؤسسات استراتيجية لضمان الأمن الغذائي والمائي للقبائل (بحسب المحفوظ أسمهري)
  • انتقال التسيير في بعض مناطق الأطلس الصغير إلى النساء بعدما كان حكرا على الرجال
من: مبارك آيت عدي، المحفوظ أسمهري، حسن رامو أين: المغرب (سوس ماسة، الأطلس الصغير)

وتوخى هذا اللقاء، المنظم تحت عنوان «المخازن الجماعية (إيكودار): نموذج للتدبير المشترك بالمجالات الأمازيغية المغاربية»، تسليط الضوء على التراث المعماري الأمازيغي، واستكشاف أدوار «إيكودار» كمؤسسات تقليدية للتدبير الجماعي، وفهم دلالاتها التاريخية والاجتماعية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأحد مؤلفي الكتاب، مبارك آيت عدي، الأهمية التاريخية والحضارية لمؤسسة «إيكودار» في الدول المغاربية وفي المغرب على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن هذه المخازن شكلت عبر العصور القلب النابض للحياة القبلية، ونموذجا متكاملا للتضامن، والدفاع، والعمل المشترك المرتكز على أسس مجتمعية متينة.

وأوضح الباحث، في هذا السياق، أن تسيير مؤسسة «أكادير» يخضع لنظام مؤسساتي دقيق وقوانين صارمة تعرف محليا بـ«اللوح» أو «أزرف»، لافتا إلى أن هذه الألواح تحدد بدقة أجهزة التسيير الممثلة في مجلس الأعيان (إنفلاس) وتسطر الغرامات الزجرية.

وسلط السيد آيت عدي الضوء على الوثائق والنصوص التاريخية التي تبرز الأدوار المختلفة التي تضطلع بها هذه الفضاءات، متطرقا إلى الواقع الحالي لهذه المخازن الجماعية والتحولات المجتمعية التي طرأت على إدارتها، حيث آلت مهمة التسيير في بعض مناطق الأطلس الصغير إلى النساء بعدما كانت حكرا على الرجال.

وأشاد الباحث، في هذا الصدد، بالمقاربة المغربية الرامية إلى إدماج «إيكودار» في العجلة السياحية والاقتصادية مع صيانة طابعها الهندسي والتقليدي الأصيل، ما يعكس وعيا بأهمية تثمين هذا الموروث المادي واللامادي وحمايته من الاندثار.

من جانبه، أوضح الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأحد مؤلفي الكتاب، المحفوظ أسمهري، أن هذه الحصون الجماعية، التي تطورت من مجرد استغلال للكهوف الطبيعية إلى مبان معمارية محصنة، لم تكن مجرد مخازن عادية، بل شكلت مؤسسات استراتيجية لضمان الأمن الغذائي والمائي للقبائل، خاصة في فترات الجفاف والندرة.

وأبرز أسمهري أن تصميم هذه المعالم تم بهندسة دقيقة تشمل غرفا للتخزين، وأبراجا دفاعية، ومرافق حيوية كصهاريج المياه، مع اعتماد تقنيات ذكية للتهوية واستغلال المجال، مضيفا أن الدراسات والوثائق المحلية كشفت عن حيوية هذه المؤسسات اقتصاديا واجتماعيا، باعتبارها فضاءات للمبادلات التجارية والمقايضة، إلى جانب دورها الاستراتيجي كملاجئ آمنة للساكنة وممتلكاتهم ومواشيهم خلال فترات الفتن والاعتداءات الاستعمارية.

وتوقف الباحث عند الجانب التشريعي والتنظيمي الصارم الذي أطر عمل «إيكودار»، داعيا إلى تضافر الجهود والتدخل العاجل من أجل إنقاذ وصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية النادرة، التي توثق لجزء مهم من تاريخ التشريع القبلي بالمملكة وبالمجال المغاربي.

يشار إلى أن كتاب «إكودار سوس ماسة: مخازن الحياة»، الصادر باللغتين العربية والفرنسية بدعم من مجلس جهة سوس ماسة، أشرف على تحرير نصوصه كل من المحفوظ أسمهري، ومبارك آيت عدي، وحسن رامو.

كما يضم المؤلف صورا توثيقية تقرب القارئ والباحث من السياق التاريخي والوظائف المتعددة لهذه المعالم الحضارية بالمغرب وبعض دول شمال إفريقيا كتونس وليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك