قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

"بيكسونيمانيا" مرض وهمي يهزم ChatGPT وGemini ويصبح "حقيقة طبية"

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من ستوكهولم: لم يكن «بيكسونيمانيا» (Bixonimania) مجرد اسم مبتكر، بل تجربة علمية أُجريت عام 2024 بقيادة الباحثة ألميرا عثمانوفيتش تونستروم من جامعة غوتنبرغ، بهدف اختبار قدرة نماذج اللغة الكبيرة ع...

ملخص مرصد
أظهرت تجربة علمية بقيادة باحثة من جامعة غوتنبرغ عام 2024 كيف يمكن لمعلومة طبية مزيفة تُدعى «بيكسونيمانيا» أن تنتشر عبر نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل ChatGPT وGemini، لتصبح «حقيقة» متداولة. وقد تم نشر معلومات مزيفة حول مرض جلدي مرتبط بالضوء الأزرق، ثم استشهد بها في دراسة أكاديمية نُشرت عام 2026 قبل سحبها فور اكتشافها. وتكشف التجربة عن خلل في آليات التحقق في كل من أنظمة الذكاء الاصطناعي والنشر الأكاديمي.
  • اختبار عام 2024 أظهر قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نشر معلومات طبية مزيفة
  • «بيكسونيمانيا» مرض جلدي مزيف انتشر عبر أنظمة مثل ChatGPT وGemini
  • دراسة أكاديمية استشهدت بالمرض قبل سحبها فور اكتشاف مصدرها المزيف
من: ألميرا عثمانوفيتش تونستروم (باحثة من جامعة غوتنبرغ) أين: جامعة غوتنبرغ (السويد) ومنصة Medium وSciProfiles

إيلاف من ستوكهولم: لم يكن «بيكسونيمانيا» (Bixonimania) مجرد اسم مبتكر، بل تجربة علمية أُجريت عام 2024 بقيادة الباحثة ألميرا عثمانوفيتش تونستروم من جامعة غوتنبرغ، بهدف اختبار قدرة نماذج اللغة الكبيرة على استيعاب ونشر معلومات طبية غير موجودة.

وقد أظهرت النتائج، بشكل واضح، كيف يمكن لمعلومة مصطنعة أن تنتقل من نص تجريبي إلى “معرفة” متداولة داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

بدأت التجربة في 15 مارس 2024، عبر نشر مقالين على منصة" ميديوم" يتناولان «بيكسونيمانيا» كحالة جلدية تظهر على شكل تهيج أو تصبغ حول العينين، مرتبطة بالتعرض المفرط للضوء الأزرق من الشاشات.

وفي 26 أبريل و6 مايو من العام نفسه، نُشرت ورقتان بحثيتان على خادم الـpreprints" SciProfiles" (المعروف سابقاً بـPreprints.

org).

الورقتان كُتبتا بأسلوب أكاديمي احترافي، لكنهما احتوتا على إشارات واضحة تكشف طبيعتهما المختلقة.

فقد حمل المؤلف الرئيسي اسماً صربياً يعني حرفياً" الكاذب الضال"، مع انتماء إلى جامعة غير موجودة في مدينة خيالية.

كما تضمنت الشكر والتمويل إشارات إلى جهات خيالية، إضافة إلى جملة صريحة داخل النص تؤكد أن الورقة “مختلقة بالكامل”، فضلاً عن استخدام صورة مؤلف مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب ما ورد في تقرير لخدمة أخبار" Nature"، أوضحت تونستروم أن هدفها كان اختبار ما إذا كان بالإمكان “خلق حالة طبية غير موجودة داخل قاعدة البيانات”، مشيرة إلى أنها اختارت مصطلح “مانيا” عمداً، رغم كونه يستخدم في السياق النفسي وليس في أمراض العيون، كإشارة يفترض أن يلتقطها المتخصصون.

خلال أسابيع، بدأت أنظمة ذكاء اصطناعي بارزة في التعامل مع «بيكسونيمانيا» كحالة حقيقية.

فقد وصف Microsoft Copilot المرض بأنه “نادر ومثير للاهتمام”، فيما اعتبره Google Gemini حالة ناتجة عن التعرض المفرط للضوء الأزرق، مع توصية بمراجعة طبيب عيون.

كما قدمت أنظمة أخرى، مثل ChatGPT وPerplexity AI، معلومات تفصيلية عن الأعراض ونسب الانتشار ونصائح طبية مرتبطة به.

هذا الانتشار لم يكن نتيجة خطأ عشوائي، بل مرتبط بطبيعة عمل هذه النماذج، التي تعتمد على بيانات مستمدة من الإنترنت دون فلترة صارمة قبل إدخالها، ثم تولد إجابات بناءً على التشابه النصي والمظهر المهني للمحتوى.

لم يتوقف تأثير المعلومات عند حدود التطبيقات الذكية.

ففي 30 مارس 2026، جرى الاستشهاد بإحدى الورقتين الوهميتين ضمن دراسة منشورة في مجلة" Cureus" التابعة لـSpringer Nature، أعدها باحثون من معهد ماهاريشي ماركانديشوار للعلوم الطبية في الهند، حيث وُصفت «بيكسونيمانيا» بأنها حالة ناشئة من تصبغ محيط العين المرتبط بالضوء الأزرق.

ووفق ما نقلته المصادر، تم سحب الدراسة في اليوم نفسه بعد تواصل" Nature" مع المجلة.

وجاء في بيان السحب أن المقالة أُزيلت بسبب الاستناد إلى مراجع غير ذات صلة، من بينها مرجع لمرض وهمي، ما أفقد هيئة التحرير الثقة في دقة العمل ومصادره.

تكشف هذه التجربة عن خلل مزدوج في بنيتين متوازيتين.

فمن جهة، تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي على إعادة إنتاج الأنماط النصية دون “فهم” فعلي للمعلومة، ما يجعل أي محتوى مكتوب بأسلوب احترافي قابلاً للتحول إلى مرجع.

ومن جهة أخرى، يعاني النشر الأكاديمي من ضغط الكم والسرعة، خاصة مع تزايد الاعتماد على أوراق preprints، ما يفتح المجال أمام الاستشهاد بمصادر غير مدققة.

ويرى خبراء، وفق ما نقلته التقارير، أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث والاستشهاد يعزز هذه الحلقة، حيث يتم تداول المعلومات دون تحقق كافٍ من وجودها أو مصداقيتها.

وتمثل «بيكسونيمانيا» نموذجاً عملياً لكيفية تشكّل المعلومة داخل البيئة الرقمية الحديثة، حيث يمكن لمحتوى مختلق أن يعبر من تجربة بحثية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم إلى الدراسات الأكاديمية، في مسار يكشف الحاجة إلى مراجعة آليات التحقق في كلتا المنظومتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك