BBC عربي - كيف يعيش الأطفال في مناطق الحروب والنزاعات؟ قناة الجزيرة مباشر - Between the battlefield and the negotiating table... What was in the Iranian Supreme Leader's lat... وكالة سبوتنيك - واشنطن تستبعد الدول العربية في أفريقيا من مراكز التأشيرات الأمريكية الجديدة FC Barcelona - برشلونة - THIS IS HOW SZCZESNY & LEWANDOWSKI EXPERIENCED THE CHAMPIONS PARADE 🏆| FC Barcelona 🔵🔴 وكالة الأناضول - أردوغان: نطور علاقاتنا مع الدول الإفريقية على أساس الشراكة المتساوية يني شفق العربية - نعيم قاسم يرفض مفاوضات لبنان والاحتلال الجزيرة نت - البعوض والدبور.. بروتوكولات إسرائيلية تستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟
عامة

“ريمونتادا” المقابر.. حزب الاستقلال يتولى تدبير شؤون الأموات بالبيضاء

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

تمكن حزب الاستقلال بالدار البيضاء الكبرى وإقليم مديونة اليوم الجمعة، من قلب موازين التحالفات داخل مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتدبير مقبرتي الغفران والإحسان، في خطوة أربكت حسابات التحالف الثلاثي ...

ملخص مرصد
تمكن حزب الاستقلال من قلب التحالفات داخل مجموعة الجماعات الترابية المسؤولة عن تدبير مقبرتي الغفران والإحسان بالدار البيضاء الكبرى، خلال انتخابات هياكلها اليوم الجمعة. وجاء هذا التحول بعد تحركات قيادات استقلالية، ما أربك التحالف الثلاثي المكون من الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار. وفاز إدريس صادق برئاسة مجموعة الجماعات الترابية الخاصة بمقبرة الإحسان، بينما تولى حسن أخشان رئاسة مجموعة الغفران.
  • حزب الاستقلال يغير تحالفات تدبير مقبرتي الغفران والإحسان بالبيضاء
  • إدريس صادق وحسن أخشان يفوزان برئاسة مجموعتي المقابر
  • تحالف الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار يخسر السيطرة
من: حزب الاستقلال، إدريس صادق، حسن أخشان أين: الدار البيضاء الكبرى

تمكن حزب الاستقلال بالدار البيضاء الكبرى وإقليم مديونة اليوم الجمعة، من قلب موازين التحالفات داخل مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتدبير مقبرتي الغفران والإحسان، في خطوة أربكت حسابات التحالف الثلاثي الذي يضم إلى جانبه كل من حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

وجاء هذا التحول خلال أشغال انتخاب هياكل مجموعة الجماعات الترابية، المنعقدة بمقر عمالة إقليم مديونة، حيث نجح حزب “الميزان” في تغيير بوصلة الرئاسة، بعدما كانت المؤشرات الأولية ترجح كفة مرشحي حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

ويعزى هذا التحول إلى تحركات مكثفة قادتها قيادات استقلالية بارزة، من بينها البرلماني عن دائرة مديونة أمين شفيق هاشم، ومصطفى حيكر، رئيس الفريق بمجلس جماعة الدار البيضاء، حيث تمكنوا من استمالة عدد من المنتدبين، خاصة من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ما رجح كفة التصويت لصالح مرشحي حزب الاستقلال.

وفي هذا السياق، فاز إدريس صادق، عن حزب الاستقلال، برئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد” المكلفة بتدبير وتسيير مقبرة الإحسان، وذلك ضمن تشكيلة مكتب يضم رضوان المخفي نائبا أول، ويونس عراق نائبا ثانيا، ومصطفى حيكر نائبا ثالثا، فيما تولت بشرى ديرا مهام كاتبة المجلس، بمساعدة رشيد نام كنائب لها.

وتمكن الاستقلالي حسن أخشان من الظفر برئاسة مجموعة الجماعات الترابية الخاصة بتدبير وتسيير مقبرة الغفران، وهو عضو بمجلس عمالة الدار البيضاء، في تأكيد جديد على الحضور القوي للحزب في هذا الاستحقاق المحلي.

وينظر إلى هذا الفوز على أنه ضربة سياسية موجعة للتحالف الثلاثي، خاصة أنه يكشف عن هشاشة التوافقات المحلية وإمكانية إعادة تشكيل التحالفات وفق منطق المصالح والتوازنات الظرفية، بدل الالتزام بالتحالفات المعلنة.

في هذا السياق، أوضح أمين شفيق هاشم، البرلماني بإقليم مديونة عن حزب الاستقلال، أن فوزه برئاسة مقبرتي الإحسان والغفران لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة توافق واسع بين مختلف المنتخبين، بما في ذلك بعض المرشحين الذين أبدوا، حسب تعبيره، قدرا من المسؤولية السياسية وروح التعاون.

وأكد شفيق، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن أجواء التنافس اتسمت بالإيجابية والاحتكام إلى القواعد القانونية، بعيداً عن كل أشكال التوتر أو التجاذب غير المشروع.

وأضاف أن المشاورات التي سبقت عملية الانتخاب، والتي جمعت بين ثلاثة أحزاب رئيسية، بلغت مراحل متقدمة خلال اليوم الأخير من فترة إيداع الترشيحات، غير أنها لم تفض إلى اتفاق نهائي.

وأبرز أن تعثر هذه المفاوضات جعل من اللجوء إلى صناديق الاقتراع الخيار الديمقراطي الحاسم، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس احتراما حقيقيا لآليات التدبير التشاركي والمؤسساتي.

كما أشار المتحدث إلى أن التطورات التي شهدها مسار الانتداب داخل مجلس جهة الدار البيضاء–سطات كان لها تأثير مباشر في إعادة ترتيب الأولويات السياسية، حيث دفعت مختلف الفاعلين إلى مراجعة حساباتهم ورفع سقف طموحاتهم.

واعتبر أن هذا المعطى ساهم في تعزيز التنافس حول رئاسة المقابر، في إطار سعي كل طرف إلى ترسيخ حضوره وتأكيد موقعه داخل الخريطة السياسية المحلية.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي العمل بروح جماعية لتدبير هذا المرفق الحيوي، بما يضمن الشفافية وحسن الحكامة، والاستجابة لانتظارات الساكنة، بعيداً عن أي حسابات ضيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك