العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

حرب إيران بين الهدنة والسلام

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

هدنة مؤقتة، في مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإعلان عن وقف إطلاق نار بين شدٍّ وجذب، بينما لا تزال أهداف واشنطن وتل أبيب معلقة، ولم يتحقق لهما إسقاط النظام، ومصادرة اليورانيوم المخصب، وتد...

ملخص مرصد
شهدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران هدنة مؤقتة بعد مسار طويل من الاشتباكات، دون تحقيق الأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام أو السيطرة على مضيق هرمز. ورغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بإيران، لم تصل خسائرها إلى حد التهديد الوجودي للنظام، الذي يواصل دعم أذرعه الإقليمية مثل حزب الله والحوثيين. وأكدت الوساطة الباكستانية دورها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
  • هدنة مؤقتة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران دون تحقيق الأهداف المعلنة
  • إيران تواصل دعم أذرعها الإقليمية رغم الخسائر الكبيرة (حزب الله، الحشد الشعبي، الحوثيين)
  • الوساطة الباكستانية تسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة
من: دونالد ترامب، آية الله الخميني، دول مجلس التعاون الخليجي، حزب الله، الحشد الشعبي، الحوثيين أين: إيران، الخليج العربي، البحر الأحمر، العراق، الأردن، سورية، لبنان، اليمن

هدنة مؤقتة، في مسار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإعلان عن وقف إطلاق نار بين شدٍّ وجذب، بينما لا تزال أهداف واشنطن وتل أبيب معلقة، ولم يتحقق لهما إسقاط النظام، ومصادرة اليورانيوم المخصب، وتدمير البرنامج الصاروخي، والسيطرة على مضيق هرمز، وإنهاء تحكم طهران عن طريق وضع قواعد جديدة لهذا الممر المائي الحيوي للملاحة الدولية.

والنتيجة المهمّة أن استراتيجية التدمير التي اتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تنجح في إنجاز ما كان يصبو إليه رغم الكلفة العالية، ولم يفلح في تركيع إيران وإعادتها إلى العصر الحجري، كما لوّح بهذا.

وفي غضون ذلك، كانت خسائر إيران كبيرة على مستوى القيادات السياسية والعسكرية، وإلحاق قدر هائل من التدمير بالبنى العسكرية والاقتصادية والمرافق العامة.

ردّت إيران باستراتيجية الفوضى التي قامت على أساس رفع كلفة الحرب، ليس على أميركا وإسرائيل فقط، بل أيضاً على دول الخليج العربي، التي تلقت من الهجمات الإيرانية أكثر من إسرائيل.

وهنا يمكن تسجيل أكثر من نقطة لصالح دول مجلس التعاون الخليجي، التي خرجت بدروسٍ كبيرةٍ من هذه الحرب التي أصابت أمنها بأضرار كبيرة، وألحقت بها خسائر اقتصادية فادحة.

والأمران المهمان في هذه التجربة المريرة هما نجاحها في الدفاع عن نفسها بصدّ معظم الاعتداءات الإيرانية التي تعرّضت لها.

وقدرتها على ضبط النفس وعدم الانجرار وراء المحاولات الأميركية والإسرائيلية والإيرانية لجرّها إلى المشاركة في الحرب، وتحويلها إلى ساحة مواجهة.

وما هو ضروري اليوم أن تحافظ دول المجلس على وحدة موقفها وصلابته، لتكون لها كلمة في المفاوضات الخاصّة بالمنطقة، من منظور الحفاظ على سيادتها وأمنها ومصالحها.

ومهما يكن من أمر، لا يبدو أن خسائر إيران قد وصلت إلى حافّة التهديد الوجودي للنظام، ولا تزال قادرة على تسويق خطابها التعبوي لدى الأذرع المناصرة والمنخرطة في الحرب، كما هو حال حزب الله في لبنان الذي يلحق خسائر كبيرة بشمال إسرائيل، ومليشيات الحشد الشعبي في العراق التي تقصف مناطق واسعة داخل العراق والأردن وسورية، والحوثيين في اليمن، الذين انضمّوا أخيراً للمجهود الحربي، ويعملون على تهديد أمن منطقة البحر الأحمر.

وعلى هذا، لم تصل طهران للحظة التي بلغها زعيم الثورة الإسلامية آية الله الخميني عام 1988 عندما أعلن عن تجرع كأس السم، وأوقف الحرب مع العراق، وكان هدفه الرئيسي الحفاظ على النظام.

من الواضح أن حساب الربح أو الخسارة بالنسبة لإيران يتعلق بضمان بقاء النظام، وبدا من شبه المؤكّد أنها لن تقبل وقف الحرب قبل بلوغ لحظة التهديد الوجودي.

ومن هذا المنطلق، ردّد ساستها رفضهم هذا الهدف الذي طرحته واشنطن وتل أبيب في بداية الحرب، ومن ثم تراجع على سلم الأولويات نظراً إلى كلفته العالية من جهة، ومن جهة أخرى تبين أن النظام الإيراني ليس بالهشاشة التي كانت تتصورها التقديرات الأميركية والإسرائيلية، بل يمتلك إمكانات كبيرة للدفاع عن نفسه، ولا تزال في حوزته أسلحة فتاكة، وفي يده أوراق عديدة مهمّة يستطيع من خلال لعبها تهديد الأمن الإقليمي، وإلحاق ضرر كبير بمصادر الطاقة وطرق الإمداد.

وغير بعيد عن هذا، جاءت الوساطة الباكستانية لتشكل نقطة لقاء في منتصف الطريق، وخصوصاً أن الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ وصول الثورة الإسلامية إلى الحكم عام 1979، لم يكن هدفها إسقاط النظام في إيران، بل تغيير سلوكه، ولكن واشنطن باتت على قناعةٍ بأن هذا لن يحصل قبل أن تقلع إيران عن مشروعها النووي، وتهديد إسرائيل بالدرجة الأولى، وهنا العقدة الرئيسية في تحويل الهدنة المؤقتة إلى سلام دائم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك