العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

مفاوضات إسلام آباد.. استراحة محارب أم طريق لسلام حقيقي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تنعقد جولة مفاوضات غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة هشة أوقفت حربا استمرت 40 يوما، وبين التصعيد العسكري والتصريحات المتناقضة، يبر...

ملخص مرصد
تنعقد في إسلام آباد جولة مفاوضات غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدنة مؤقتة أوقفت حربا استمرت 40 يوماً. يبرز خلاف حول شمول الهدنة لكامل المنطقة، في حين تصر طهران على وقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات، بينما تركز واشنطن على ملف مضيق هرمز. ويشير خبراء إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق سريع لا تزال محدودة بسبب الفجوات التفاوضية الكبيرة بين الطرفين.
  • مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدنة مؤقتة أوقفت حرباً استمرت 40 يوماً
  • طهران تصر على وقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات قبل المضي قدماً بحسب قاليباف
  • الوفدان الأمريكي والإيراني برئاسة نائب الرئيس ترمب ومحمد باقر قاليباف على التوالي
من: الولايات المتحدة وإيران أين: إسلام آباد

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تنعقد جولة مفاوضات غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة هشة أوقفت حربا استمرت 40 يوما، وبين التصعيد العسكري والتصريحات المتناقضة، يبرز سؤال مركزي: هل نحن أمام استراحة تكتيكية أم بداية مسار سلام؟وتأتي هذه الجولة بعد اتفاق هدنة مؤقتة دخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء، أوقف المواجهات التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي إثر هجوم أمريكي إسرائيلي واسع على طهران.

غير أن الاتفاق لا يزال موضع خلاف، خاصة بشأن شموليته لجبهات أخرى كلبنان.

وبحسب ما قاله د.

غاري سيمور، مدير مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط، فإن جوهر المفاوضات يتمثل في تحديد معنى" وقف إطلاق النار"، موضحا أن القضايا الأساسية تشمل شمول الهدنة لكامل المنطقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف سيمور أن الواقع الحالي لا يعكس وقفا كاملا لإطلاق النار، بل مجرد خفض للتصعيد مع استمرار التوتر في عدة ساحات، وهو ما يفسر تمسك واشنطن بملف الممرات البحرية مقابل إصرار طهران على ربط التهدئة بملفات إقليمية أوسع.

وفي هذا السياق، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صعّد لهجته قبيل المفاوضات، معتبرا أن إيران" لا تملك أوراقا تفاوضية" سوى التأثير في مضيق هرمز، ولوّح باستخدام القوة، في حال فشل المحادثات بالتوازي مع تأكيدات من نائبه جيه دي فانس على السعي لاتفاق" بحسن نية".

وفي ظل هذه التهديدات، اعتبر سيمور أن فرص التوصل إلى اتفاق سريع لا تزال محدودة، مشيرا إلى أن كلا الطرفين يسعى إلى فرض شروطه، مما يجعل الفجوة التفاوضية واسعة ومعقدة ويجعل أقصى التوقعات هو تمديد المحادثات لا حسمها.

من جهته، قال مختار حداد، رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية، إن طهران تدخل المفاوضات في ظل" انعدام ثقة كامل" تجاه واشنطن، مستحضرا تجارب سابقة فشلت فيها المباحثات بسبب ما وصفه بـ" استغلال التفاوض لشن هجمات".

وأوضح حداد أن إيران رغم مشاركتها في الحوار تبقي" يدها على الزناد" مع جاهزية عسكرية كاملة، في وقت تتواصل فيه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما يتقاطع مع تقارير إسرائيلية عن استعداد الجيش لاحتمال انهيار المفاوضات واستئناف الضربات.

وأشار إلى أن المبادرة الحالية جاءت بطلب أمريكي معتبرا أن ذلك قد يعكس رغبة في التهدئة، لكنه حذر من تقلب المواقف الأمريكية خاصة مع تضارب التصريحات بشأن مضيق هرمز وإمكانية الشراكة أو التصعيد.

وفي قراءة لطبيعة الوفود، قال الباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني من إسلام آباد، إن هذه الجولة تمثل أعلى مستوى من التفاوض بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

ويترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع، ورئيس البنك المركزي، إلى جانب لجان أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية.

في المقابل، يقود الوفد الأمريكي جيه دي فانس نائب الرئيس ترمب، بمشاركة المبعوث إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إضافة إلى مسؤولين من مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والدفاع.

وأضاف أصلاني أن هذا التمثيل الواسع يعكس اتساع أجندة المفاوضات التي تشمل البرنامج النووي ورفع العقوبات ووقف العمليات العسكرية في المنطقة، إلى جانب ملفات إنسانية مثل الإفراج عن محتجزين وأصول مالية.

وفي ما يتعلق بالشروط الإيرانية، أوضح أصلاني أن طهران تصر على وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصولها المجمدة قبل المضي قدما، وهو ما أكده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في وقت تنفي فيه واشنطن وتل أبيب شمول الهدنة للجبهة اللبنانية.

وعلى صعيد آلية التفاوض، لا تزال الصورة غير واضحة إذ يُرجح أن تُعقد المحادثات بشكل غير مباشر عبر وساطة باكستانية، في ظل إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، مع احتمال تطورها إلى لقاءات مباشرة تبعا لنتائج الاجتماعات التمهيدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك