قال أحمد محارم الكاتب والباحث السياسي، إنّ فرص نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة، وتعبتر «الفرصة الأخيرة» للطرفين في ظل تصاعد التوتر، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على حسن النية، خاصة مع مشاركة ممثلين رفيعي المستوى تعكس جدية التوجه نحو التهدئة.
تمثيل تفاوضي يعكس المرونةوأوضح محارم، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن اختيار شخصيات محددة لتمثيل الجانب الأمريكي بدفع من دونالد ترامب يحمل دلالات على محاولة تبني نهج أكثر مرونة، لافتًا إلى أن بعض هذه الشخصيات كانت لديها تحفظات سابقة على التصعيد، مشيرا إلى أن الوفد الإيراني يتسم بطابع تكنوقراطي مع غياب تمثيل مباشر للتيارات المتشددة ما يفتح المجال لحوار أكثر هدوءًا.
سعي لتحقيق «انتصار معنوي»وأكد أن كلا الطرفين يسعيان إلى تحقيق مكاسب معنوية بعد فترة من التوتر، موضحًا أنه بعد أكثر من 40 يومًا من التصعيد لم تحقق واشنطن نصرًا واضحًا، كما لم تتكبد طهران خسارة حاسمة ما يهيئ الأجواء لتسوية تحفظ ماء الوجه، وقد تشكل مخرجًا مناسبًا للأزمة.
ضغوط داخلية وتعقيدات خارجيةوأشار «محارم» إلى أن الولايات المتحدة تبدو أكثر حرصًا على إنهاء الأزمة، في ظل ضغوط داخلية متزايدة وغموض بشأن أهداف التصعيد إلى جانب تراجع الدعم من بعض الحلفاء، لافتا إلى أن اتهامات بوجود ضغوط من إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو ساهمت في تعقيد المشهد ما يجعل إنهاء الأزمة أولوية ملحة للإدارة الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك