قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

العودة من القمر.. رواد أرتميس 2 يعانقون الأرض بسلام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

عاد طاقم المركبة القمرية" أرتميس-2" بسلام إلى الأرض بعد لحظات تحبس الأنفاس حين اخترقت كبسولة" أوريون" الغلاف الجوي للأرض كشهاب ساطع قبل أن يهبط روادها في المحيط الهادئ أمس الجمعة في تمام الساعة 8: 07 ...

ملخص مرصد
هبط طاقم مهمة أرتميس-2 الفضائية بسلام في المحيط الهادئ مساء الجمعة 11 أبريل/نيسان 2026 بعد رحلة استغرقت 10 أيام حول القمر، قطع خلالها مسافة 406 آلاف و769 كيلومتراً. اختتمت المهمة بلمسة دقيقة في مياه المحيط قبالة سان دييغو، بعد 6 دقائق من انقطاع الاتصال بسبب الحرارة الشديدة أثناء اختراق الغلاف الجوي. (بحسب وكالة ناسا) أعادت المهمة كتابة التاريخ كأبعد رحلة بشرية منذ عصر أبولو، جمعاً بين الإنجاز العلمي والتجربة الإنسانية تحت ضغط قاسٍ.
  • هبط رواد أرتميس-2 في المحيط الهادئ بعد 10 أيام من الرحلة حول القمر
  • قطع الطاقم 406 آلاف و769 كم ليصبحوا أبعد بشر عن الأرض منذ أبولو
  • انقطع الاتصال 6 دقائق أثناء اختراق الغلاف الجوي بسبب حرارة 1650 درجة مئوية
من: ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوك (ناسا)، جيريمي هانسن (وكالة الفضاء الكندية) أين: المحيط الهادئ قبالة ساحل سان دييغو

عاد طاقم المركبة القمرية" أرتميس-2" بسلام إلى الأرض بعد لحظات تحبس الأنفاس حين اخترقت كبسولة" أوريون" الغلاف الجوي للأرض كشهاب ساطع قبل أن يهبط روادها في المحيط الهادئ أمس الجمعة في تمام الساعة 8: 07 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00: 07 بتوقيت غرينتش 11 أبريل/نيسان) معلنة نهاية 10أيام خرافية أعادت صياغة علاقتنا بالكون.

فاليوم، لم تعد" أرتيميس-2" مجرد مهمة تقنية، بل أصبحت حكاية إنسانية خالدة عن العودة إلى الديار بعد غياب طال أكثر من نصف قرن.

عشرة أيام أعادت كتابة التاريخانطلقت المهمة في الأول من أبريل/نيسان 2026، لتأخذ 4 رواد فضاء في رحلة حول القمر عبر مسار محسوب بدقة متناهية، يعتمد على الجاذبية القمرية لإعادتهم إلى الأرض.

وخلال الرحلة، قطع الطاقم مسافة قياسية، ليصبحوا أبعد بشر عن الأرض منذ عصر" أبولو"، في مشهد أعاد إحياء حلم الاستكشاف البشري، لكن بروح جديدة تجمع بين العلم والتجربة الإنسانية.

لم تكن الرحلة مجرد تحليق في الفضاء، بل كانت تجربة كاملة للحياة خارج الأرض، من إدارة الموارد، إلى الحفاظ على التركيز النفسي، إلى العمل تحت ضغط مستمر في بيئة معزولة.

list 1 of 2مجرتنا ليست هادئة كما تبدو.

علماء يرصدون عشرات" الأشباح النجمية" على أطرافهاlist 2 of 2عند 460 درجة مئوية.

مهمة فضائية تطمح للوقوف على كوكب الزهرةأبطال العودة.

الرهان البشري الناجح"لم تكن" أوريون" مجرد معدات صماء، بل كانت تحمل على متنها أحلام البشرية ممثلة في طاقمها الشجاع؛ حيث عاد كل من قائد المهمة ريد وايزمان، والطيار فيكتور غلوفر، والاختصاصية كريستينا كوك من وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، يرافقهم رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية.

هؤلاء الأربعة سطروا بسلامتهم ختام رحلة ملحمية، بعد أن هبطوا في مياه المحيط الهادئ قبالة ساحل سان دييغو، منهين رحلة قطعوا خلالها مسافة هائلة بلغت 406 آلاف و769 كيلومترا عند أبعد نقطة لهم عن كوكب الأرض.

لحظات الصمت.

حين يتكلم القلقبلغ التوتر ذروته خلال مرحلة العودة، عندما اخترقت المركبة الغلاف الجوي بسرعة هائلة، لتتشكل حولها طبقة من البلازما أدت إلى انقطاع الاتصال لعدة دقائق.

في تلك اللحظات، خيم صمت مُطبق على مركز التحكم في" هيوستن" ولدى كل من يتابع البث المباشر؛ كانت" 6 دقائق" من العزلة خلف جدار من البلازما المتوهجة، حيث واجه الدرع الحراري حرارة فائقة وصلت إلى 1650 درجة مئوية.

دقائق، لم تكن الحسابات الرياضية فيها هي التي تملأ الرؤوس، بل كان الجميع منشغلين بحال الرواد الجالسين في كبسولة لا يتعدى حجمها غرفة صغيرة، وتعلّقت أنظار الملايين بالسماء، حيث تحوّل الانتظار إلى اختبار جماعي للأعصاب.

لكن مع عودة الإشارة، بدأت ملامح الفرح تتسلل، لتتحول لاحقا إلى احتفال عفوي مع ظهور المظلات الثلاث، ثم ملامسة الكبسولة سطح الماء بسلام.

هبطت" أوريون" في مياه الهادئ عند الساعة 3: 07 فجرا بتوقيت مكة المكرمة بدقة متناهية، محققة مسارا رُسم بالثانية الواحدة عبر رحلة امتدت لأكثر من مليون كيلومتر.

هذه الدقة لم تكن مجرد أرقام، بل كانت ثمرة سهر آلاف المهندسين والفنيين الذين لم تغمض جفونهم طوال 10 أيام، محولين" الفضاء الموحش" إلى طريق ممهد بذكاء الإنسان وإخلاصه.

ومع ظهور المظلات البرتقالية الثلاث في سماء المحيط، انفجرت قاعات التحكم في ناسا بالتصفيق والعناق، فلم تكن مجرد فرحة بنجاح مهمة، بل كانت فيضا من المشاعر لعلماء أمضوا عقودا يحلمون بهذه اللحظة.

لقد كان مشهد المظلات الثلاث وهي تتهادى فوق مياه الهادئ بمثابة" أشرعة الأمان" التي طوت صفحة القلق، معلنة أن الدقة الرياضية في حساب المسارات كانت نتاج عبقرية بشرية طموحها يتخطى الحدود.

واليوم، حين وطأت أقدام الطاقم سطح السفينة، لم يكن ذلك مجرد إنقاذ لأربعة رواد، بل كان استعادة لثقة الإنسان في قدرته على غزو المستحيل والعودة منه سالما ليحكي لنا القصة.

تمثل" أرتميس 2" خطوة أساسية نحو العودة إلى سطح القمر، ثم التوجه إلى المريخ، لكنها في الوقت ذاته رسالة إنسانية عميقة هي أن الاستكشاف ليس مجرد توسع في الفضاء، بل توسع في فهمنا لأنفسنا.

عادت" أرتيميس-2" لتثبت أن الفجوة الزمنية التي استمرت منذ رحلات" أبولو" لم تكن توقفا، بل كانت استجماعا للقوة لقفزة أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك