أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم السبت، عن وصول قوّة عسكرية باكستانية إلى شرق المملكة، بموجب اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدَين العام الماضي.
وأكّدت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)" وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقَين".
وأوضحت أنّ" القوة الباكستانية تتكون من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين".
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر لـ" العربي الجديد"، أن الخارجية الباكستانية وجهت دعوة إلى السعودية لإرسال وفد دبلوماسي من أجل المشاركة في الإشراف على سير المفاوضات بين أميركا وإيران، ووجهت الرسالة كذلك إلى بكين.
وكان وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، قد زار إسلام أباد أمس والتقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وفي بيان، ذكرت رئاسة الوزراء الباكستانية أن شريف أعرب خلال اللقاء عن تقديره للدعم الاقتصادي والمالي المتواصل الذي قدمته المملكة لباكستان على مر السنين، مؤكداً التزام بلاده الراسخ بتوسيع التعاون مع المملكة في مختلف المجالات، ولا سيّما التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية.
ووقّع ولي العهد السعودي محمد بن سلمانورئيس الوزراء الباكستاني، في 17 سبتمبر/أيلول 2025 في الرياض، " اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك".
وتنص هذه الاتفاقية" على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما"، وباكستان هي الدولة الوحيدة المسلحة نووياً من بين دول العالم ذات الأغلبية المسلمة.
وخلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التقى بن سلمان في جدة، في 12 مارس/ آذار، رئيس الوزراء الباكستاني الذي" دعم بلاده الكامل للسعودية".
وقبل ذلك أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، في الثالث من مارس، أن باكستان ذكّرت إيران باتفاقية الدفاع المشتركة مع السعودية، وذلك في إطار جهودها لمنع أي هجمات إيرانية أخرى على الأراضي السعودية.
وشنت إيران منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/ شباط، اعتداءات بالصواريخ والمسيّرات على دول الخليج بما في ذلك السعودية، وبرّرت ذلك باستهدافها قواعد ومصالح أميركية، رغم تنديد هذه الدول والأمم المتحدة بالاعتداءات التي طاولت منشآت حيوية.
وأكثر من مرة خلال الحرب، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض، فيما تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بالمسيّرات، نفت طهران صلتها به، كما استهدفت منشآت للطاقة وحقول نفط رئيسية في شرق المملكة على ساحل الخليج.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك