DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

مالي تسقط آخر أوراق الجزائر: سحبت اعترافها بـ«بوليساريو» ودعمت الحكم الذاتي المغربي

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
3

بهذا القرار، يكتمل نصاب دعم مغربية الصحراء داخل تحالف دول الساحل؛ فبعد النيجر وبوركينا فاسو، جاء الدور على مالي لتنهي اعترافها بـ«الكيان الوهمي» وتتبنى مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.صدر ال...

ملخص مرصد
سحبت مالي اعترافها بـ«بوليساريو» ودعمت مقترح الحكم الذاتي المغربي تحت السيادة المغربية، بحسب وزير خارجيتها عبد الله ديوب، خلال زيارة رسمية لنظيره المغربي ناصر بوريطة لباماكو. جاء القرار تماشياً مع الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، وتعهدت مالي بإبلاغ المنظمات الدولية به. يُعد هذا التحول جزءاً من دينامية إقليمية ودولية متزايدة لصالح المغرب، مقابل تراجع نفوذ الجزائر في المنطقة.
  • مالي تسحب اعترافها بـ«بوليساريو» وتدعم الحكم الذاتي المغربي بحسب وزير خارجيتها
  • القرار تماشياً مع قرارات مجلس الأمن الدولي وقرار 2797 الصادر في أكتوبر 2025
  • الجزائر تواجه زلزالاً سياسياً بعد فقدان نفوذها في مالي منذ 2024
من: عبد الله ديوب (وزير خارجية مالي)، ناصر بوريطة (وزير خارجية المغرب)، الملك محمد السادس أين: باماكو (مالي)، الرباط (المغرب)

بهذا القرار، يكتمل نصاب دعم مغربية الصحراء داخل تحالف دول الساحل؛ فبعد النيجر وبوركينا فاسو، جاء الدور على مالي لتنهي اعترافها بـ«الكيان الوهمي» وتتبنى مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

صدر الإعلان على لسان وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، بحضور نظيره المغربي ناصر بوريطة، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى باماكو بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.

وأوضح رئيس الدبلوماسية المالية أن القرار يتماشى مع الشرعية الدولية، ويستند تحديدا إلى قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تكرس سمو مبادرة الحكم الذاتي.

ولإعطاء الخطوة زخما إقليميا ودوليا، تعهدت مالي بإبلاغ المنظمات الدولية والقارية والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لديها بهذا القرار.

لم يأت الموقف المالي من فراغ، بل كان ثمرة تقارب متزايد مع الرباط، ويقين بتبدل موازين القوى لصالح المملكة، مقابل إخفاقات النظام الجزائري وتراكم ممارساته العدائية تجاه جاره الجنوبي.

ويأتي هذا التحول في سياق دولي شهد سحب نحو خمسين دولة أفريقية ومن أمريكا اللاتينية والكاريبي اعترافها بالكيان المزعوم، في وقت أقرت فيه قوى كبرى مثل الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، وإسبانيا بمبادرة الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة للحل.

وترجمت هذه الدول مواقفها عمليا بافتتاح قنصليات في مدينتي العيون والداخلة، وإطلاق استثمارات ضخمة تقودها واشنطن وباريس وبكين.

وقد تعزز هذا التوجه الأممي بصدور القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي جدد دعم مجلس الأمن لمقترح الحكم الذاتي، لتنسجم مالي بذلك مع الدينامية الدولية وتوجهات حلفائها في منطقة الساحل.

إقرأ أيضا: الصحراء المغربية: جمهورية مالي تعلن سحب اعترافها بـ«الجمهورية الصحراوية» المزعومةورغم القطيعة مع الجزائر التي تجاوزت العامين، تريثت باماكو قبل قطع الخيط الأخير الذي يربطها بجارتها الشمالية، وهو الخيط الذي تعتبره الجزائر «مصلحة عليا».

لذا، فإن سحب الاعتراف يمثل زلزالا سياسيا حقيقيا للجزائر التي حاولت مرارا، عبر الضغط أو الوساطة، إعادة مالي إلى فلكها دون جدوى.

انهارت نفوذ الجزائر تماما في مالي منذ إعلان باماكو، في يناير 2024، إنهاء اتفاق الجزائر للسلام.

وتصاعد التوتر عقب اتهامات مالي للجزائر بدعم الجماعات الإرهابية والتمرد في الشمال.

ووصل الخلاف ذروته بعد حادثة إسقاط الجيش الجزائري لطائرة مسيرة مالية في ربيع 2025، ما أدى لتبادل سحب السفراء وتراشق التهم بـ«رعاية الإرهاب» في المحافل الدولية.

يصنف سحب مالي اعترافها بـ«الجمهورية الوهمية» ضمن قائمة الانتصارات الدبلوماسية الكبرى للمغرب، على غرار مواقف واشنطن ومدريد وباريس.

فمالي ليست مجرد دولة عابرة، بل قوة إقليمية في الساحل كانت الجزائر تعتبرها «حديقتها الخلفية»، ما يحول هذا التطور من مجرد فشل دبلوماسي للجزائر إلى غرق سياسي شامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك