كشفت صحيفة ذا الصن عن معطيات مثيرة بشأن دوري الدرجة الأولى الإنجليزية، مشيرة إلى أنه يعاني من غياب التمويل ما قد يدفعه إلى الهاوية.
قالت: " كرة القدم في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية" التشامبيونشيب" تتجه نحو الانهيار، ولا يُمكن توقّع أن يتحمّل الدوري الإنجليزي الممتاز تبعات ذلك".
وتابعت أن هناك رواية شائعة رائجة في أوساط كرة القدم، مفادها أن" التشامبيونشيب" ضحية نقص التمويل، ويحتاج إلى دعم، وأن الحل يكمن في الحصول على المزيد من الأموال من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضافت: " يبدو هذا منطقياً، ولكنه خاطئ تماماً.
فالتشامبيونشيب ليس فقيراً، بل هو أغنى دوري درجة ثانية في العالم، حيث يُدرّ ما يقارب مليار جنيه إسترليني سنوياً".
وشددت أن المشكلة ليست في إيراداته، بل في نفقاته، إذ حققت أندية التشامبيونشيب إيرادات تقارب مليار جنيه إسترليني في الموسم الماضي، ومع ذلك أنفقت 1.
2 مليار جنيه إسترليني على رواتب اللاعبين.
أي ما يعادل 125% من الإيرادات قبل احتساب النفقات الأخرى.
وقالت ذا الصن: " في أي قطاع طبيعي، هذا انهيار وشيك.
الأجور خارجة عن السيطرة.
الإنفاق على الانتقالات خارج عن السيطرة.
الخسائر خارجة عن السيطرة".
واضطر ملاك أندية دوري الدرجة الأولى إلى ضخ 417 مليون جنيه إسترليني لمجرد إبقاء الأندية عاملة.
مع ذلك، يطالب البعض بالمزيد.
المزيد من المال.
المزيد من إعادة التوزيع.
المزيد من الدعم من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وذكرت أن كرة القدم ليست عملاً تجارياً عادياً.
إنها صناعة محفوفة بالمخاطر، مليئة بالعواطف، حيث يُسعى لتحقيق النجاح، لا ضمانه.
معظم الأندية لا تربح المال، بل تسعى وراء النجاح.
وتابعت: " دعونا لا نتظاهر بأن الدوري الممتاز نموذجٌ للكمال المالي، فهو ليس كذلك، إذ أن 15 نادياً من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تتكبد خسائر أيضاً".
وزادت: " لقد تكبدت بعض الأندية خسائر بمئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية.
هذه هي طبيعة كرة القدم.
إنها عملٌ محفوف بالمخاطر مبني على الطموح، لا على الميزانيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك